ناصر: الذكاء الاصطناعي يحسن التجارة الخارجية
أكد مدير العمليات التجارية وعلاقة الزبناء بشركة “بورتنيت”، عادل ناصر، الأربعاء بالدار البيضاء، أن الذكاء الاصطناعي يشكل أداة رئيسية لتحسين أداء إجراءات التجارة الخارجية وتطويرها وأتمتتها.
وأوضح ناصر، في مداخلة خلال جلسة ضمن “أيام لوجيسميد للابتكار”، المنظمة تحت شعار “البيانات والذكاء الاصطناعي في خدمة مبادلات الاستيراد والتصدير”، أن “بورتنيت” تعد اليوم المنصة الوطنية الوحيدة التي تتيح رقمنة كافة الإجراءات والمساطر المتعلقة بعمليات الاستيراد والتصدير بالمغرب.
وشكلت هذه الجلسة، المنظمة على هامش الدورة الثالثة عشرة للمعرض الدولي للنقل واللوجستيك لإفريقيا والمتوسط (لوجيسميد)، مناسبة أيضا أوضح خلالها ناصر أن المنصة تغطي العمليات المينائية، وتحركات السفن ورسُوَّها، فضلا عن عمليات الشحن الجوي.
وأضاف أن منظومة “بورتنيت” تجمع فاعلين من القطاعين العام والخاص، لاسيما الإدارات، والبنوك، ووكلاء العبور، والوكلاء البحريين، والفاعلين الاقتصاديين.
كما استعرض ناصر كيفية سير إجراءات الاستيراد الرقمية عبر المنصة، بدءا من إحداث سند الاستيراد من طرف الفاعل الاقتصادي وتوطينه البنكي، وصولا إلى نقل البيانات نحو النظام الجمركي ومعالجة التصاريح.
وأشار إلى أن تبادل البيانات بين مختلف المتدخلين يعتمد على عدة أنماط من الاندماج، تتراوح بين الإدخال اليدوي والربط المباشر بين أنظمة المعلومات، بما يتيح تبادلا آليا وفوريا للمعطيات بين المتعاملين الاقتصاديين والبنوك والإدارة.
من جهة أخرى، أفاد ناصر بأن “بورتنيت” تعالج حاليا حجما مهما من البيانات والوثائق الممسوحة ضوئيا، والتي ما تزال تتطلب عمليات تحقق يدوية، معتبرا أن الذكاء الاصطناعي من شأنه أن يساهم في تبسيط وتسريع مهام المراقبة هذه. وفي هذا الإطار، ذكّر بأن “بورتنيت” طورت مؤخرا مساعدا ذكيا يحمل اسم “TijarIA”، يعتمد على ببيانات مختلف الإدارات والقطاعات المتدخلة في التجارة الخارجية. ويتيح هذا النظام للمستوردين الحصول بسرعة على المعلومات المتعلقة بالإجراءات والمساطر الضرورية لإنجاز عملياتهم عبر المنصة.
ويقام المعرض الدولي الثالث عشر “لوجيسميد”، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى غاية 14 ماي الجاري، تحت شعار “منظومة لوجستية ذكية: ربط المجالات وإعادة ابتكار سلاسل التوريد”.
ومن المرتقب أن يستقطب هذا الحدث أكثر من 7000 زائر مهني، يمثلون مختلف القطاعات الاقتصادية والمقاولات بمختلف أحجامها، بحثا عن حلول عملية من شأنها تحسين تنافسيتهم ورفع أدائهم.
ظهرت المقالة ناصر: الذكاء الاصطناعي يحسن التجارة الخارجية أولاً على مدار21.





