شَنَّ الأَمِينُ العَامُّ لِـ"حِزْبِ اللهِ"، نَعِيم قَاسِم، هُجُومًا حَادًّا عَلَى الـمُفَاوَضَاتِ الـمُبَاشِرَةِ، مُؤَكِّدًا أَنَّهَا لَمْ تَجْلِبْ لِلُبْنَانَ سِوَى "العَارِ وَالـخَيْبَةِ وَالتَّنَازُلاَتِ الـمُتَتَالِيَةِ"، وَشَدَّدَ عَلَى أَنَّ "إِسْرَائِيلَ" لَنْ تَحْصُلَ عَلَى نَتَائِجَ مَيْدَانِيَّةٍ فِي ظِلِّ وُجُودِ الـمُقَاوَمَةِ.
وَدَعَا الشَّيْخُ قَاسِم الـسُّلْطَةَ الـسِّيَاسِيَّةَ فِي لُبْنَانَ إِلَى الإِسْرَاعِ فِي إِيقَافِ التَّنَازُلاَتِ الـمَجَّانِيَّةِ، وَفَتْحِ حِوَارٍ جَادٍّ مَعَ الـمُقَاوَمَةِ لِتَرْمِيمِ الـوَضْعِ الـدَّاخِلِيِّ وَتَعْزِيزِ الـسِّيَادَةِ الـوَطَنِيَّةِ.
اقرأ أيضاً: بعد أزمة سبتة.. حزب بريطاني يتعهد بشن عملية عسكرية واسعة لوقف طلبات اللجوء
كَمَا اتَّهَمَ الأَمِينَ العَامَّ لِلْحِزْبِ الـوِلاَيَاتِ الـمُتَّحِدَةَ الأَمْرِيكِيَّةَ بِالإِشْرَافِ الـمُبَاشِرِ وَالإِدَارَةِ وَالـمُوَافَقَةِ عَلَى كُلِّ مَا يَتَعَرَّضُ لَهُ لُبْنَانُ مِنْ اعْتِدَاءَاتٍ، مُؤَكِّدًا أَنَّ الـمَوَاقِفَ الأَمْرِيكِيَّةَ تُشَكِّلُ غِطَاءً لِلتَّصْعِيدِ الـمَيْدَانِيِّ.
وَعَلَى الصَّعِيدِ الإِقْلِيمِيِّ، أَعْلَنَ الأَمِينُ العَامُّ أَنَّهُ لاَ مَانِعَ مِنْ عَقْدِ لِقَاءٍ بَيْنَ الـحِزْبِ وَالـقِيَادَةِ الـسُورِيَّةِ فِي الوَقْتِ الـمُنَاسِبِ بِتَقْدِيرِ الطَّرَفَيْنِ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ اسْتِقْرَارَ سُورِيَا يُعَدُّ سَنَدًا لِلُبْنَانَ، كَمَا أَنَّ اسْتِقْرَارَ لُبْنَانَ سَنَدٌ لِسُورِيَا.


