مظاهرات بالمغرب نصرة للمقدسات ودعما لأسرى فلسطين
المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام | Source: المركز الفلسطيني للإعلام
المركز الفلسطيني للإعلام
شارك مئات المغاربة، الجمعة، في وقفات بعدة مدن لنصرة المقدسات ودعمًا للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وجاءت المظاهرات بدعوة من “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين”، و”الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة” (غير حكوميتين).
ومن بين المدن التي شهدت الوقفات: طنجة وفاس (شمال)، بالإضافة إلى العاصمة الرباط (غرب).
وردد المشاركون شعارات منددة بقرار إعدام أسرى فلسطينيين، منها: “يا صهيوني يا جبان، والأسير لا يهان”، و”الشعب يريد تحرير الأسير”، و”الشعب يريد إسقاط التطبيع”، و”صهاينة مجرمون، قتلة إرهابيون”.
كما رفع المشاركون في الوقفات لافتات تدعو إلى الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين، وحماية المسجد الأقصى، من قبيل: “أقصانا وأسرانا في خطر”، و”لا لإعدام الأسرى الفلسطينيين”.
وقال محمد زهاري، عضو “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين”، خلال وقفة نظمت في الرباط: “استهداف الأسرى هو استهداف لكل الشعب الفلسطيني، والصمت الدولي شريك مباشر في هذه الجرائم”.
ويقبع في سجون الاحتلال نحو 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم 350 طفلا و73 سيدة، يواجهون سياسات ممنهجة من التعذيب والإهمال الطبي، وفقا لمنظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.
وتابع زهاري: “معركة الأسرى جزء لا يتجزأ من معركة التحرر الوطني الفلسطينية”.
وفي 30 مارس/ آذار الماضي، أقر الكنيست الإسرائيلي بأغلبية 62 نائبا، قانون إعدام الأسرى، وسط ابتهاج في أحزاب اليمين (المتطرفة).
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة المركز الفلسطيني للإعلام. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by المركز الفلسطيني للإعلام. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
