مطالبات بوقف أغنية "شلونكي" وسط اتهامات بأنها إساءة كبرى للهجة الكركية
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الحقيقة الدولية - أثارت أغنية عمر العبداللات الجديدة "وعلامكي وشلونكي"، التي طُرحت مساء الجمعة باللهجة الكركية، موجة واسعة من الجدل في الشارع الأردني، لا سيما في محافظة الكرك، بين من انتقد العمل بشدة ومن اعتبره محاولة لإحياء التراث المحلي.ورأى منتقدون أن الأغنية جاءت كمجموعة من المفردات المتداولة في اللهجة الكركية دون سياق واضح أو ترابط، معتبرين أنها لا تعكس عمق الموروث الثقافي، بل تقدم صورة سطحية أو حتى ساخرة منه. في المقابل، دافع آخرون عن العمل، مؤكدين أنه يجسد لهجة أهل الكرك ويعكس اعتزازهم بها.وفي رأي الصحفي فارس الحباشنة، فإن الأغنية لا تعكس اللهجة الكركية بشكل حقيقي، بل قُدّمت بأسلوب يفتقر لاحترام الموروث الثقافي، معتبراً أن توظيف الكلمات جاء ضعيفاً وغير مترابط، وأظهر العمل بصورة أقرب إلى الطابع الكاريكاتوري، ما أثار استياء شريحة من الجمهور.من جهته، أشار الوزير السابق مهند مبيضين إلى وجود أزمة في النصوص الإبداعية للأغنية الأردنية، معتبراً أن العمل الأخير يعكس هذا التحدي.في المقابل، قدمت الكاتبة سامية المراشدة قراءة متوازنة، حيث دافعت عن الكلمات بوصفها جزءاً من لهجة الجنوب، لكنها رأت أن الإشكالية تكمن في طريقة توظيفها داخل عمل غنائي.كما دعا الأكاديمي سعد أبودية إلى وقف تداول الأغنية، معتبراً أنها لا ترقى فنياً، بينما تساءلت الإعلامية سالي الأسعد عن أسباب الغضب الواسع، مطالبة بتوضيح النقاط التي أثارت استياء أبناء المنطقة.من جانب آخر، اعتبر ناشطون أن المشكلة لا تتعلق بالكلمات بحد ذاتها، بل بطريقة استخدامها، مؤكدين أن اللهجة ليست مجرد مفردات، بل تعبير عن هوية وثقافة وإحساس، وأن تقديمها بشكل غير دقيق قد يفقدها قيمتها.وتباينت الآراء حول الأغنية بشكل لافت، حيث رأى البعض أنها محاولة فنية لمواكبة التراث بأسلوب عصري، فيما اعتبرها آخرون إساءة للذائقة العامة وتشويهاً للهجة الكركية.يُذكر أن الأغنية حققت عشرات الآلاف من المشاهدات خلال ساعات قليلة من طرحها على منصة يوتيوب، وهي من كلمات وألحان الفنان نفسه، وتوزيع الموسيقي خالد العلي.




