... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
42023 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7258 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

مسيرات "ضالة" تضع دول البلطيق في مرمى نيران حرب روسيا وأوكرانيا

العالم
الشرق للأخبار
2026/03/28 - 13:01 501 مشاهدة

تدق دول البلطيق ناقوس الخطر بعد أن وجدت نفسها في مرمى النيران خلال الأسبوع الماضي، حين انحرفت عدة طائرات مسيرة أوكرانية عن مسارها في إطار هجمات استهدفت البنية التحتية النفطية لروسيا، حسب ما أوردت "بلومبرغ".

وقد دعت كل من لاتفيا وليتوانيا وإستونيا الاتحاد الأوروبي إلى المساعدة في تعزيز دفاعاتها الجوية، كما سعت هذه الدول إلى دحض المزاعم التي تداولتها وسائل الإعلام الروسية، والتي ادعت أن أوكرانيا سُمح لها باستخدام مجالها الجوي لتنفيذ تلك الضربات.

غير أن المسؤولين سارعوا أيضاً إلى الإقرار بأنه لا يوجد الكثير مما يمكنهم فعله لمنع وقوع مثل هذه الحوادث مستقبلاً، في ظل سعي كييف لتقويض المصدر الرئيسي للإيرادات الذي يغذي آلة الحرب الروسية.

وقال رئيس الوزراء الإستوني، كريستن ميخال: "إن فكرة أننا قادرون على إقامة جدار فاصل مع روسيا بحيث لا يعبره أي شيء على الإطلاق، هي فكرة غير واقعية".

وأضاف: "لا يمكن لأحد أن ينشئ حدوداً أو حصناً من هذا القبيل".

وكانت موجات من الطائرات المسيرة الهجومية الأوكرانية قد تسببت، الأربعاء، في اندلاع حرائق بمحطة "أوست-لوجا" النفطية الروسية الواقعة على بحر البلطيق.

وضلت إحدى تلك الطائرات مسارها واصطدمت بمدخنة محطة لتوليد الطاقة في شرق إستونيا، بينما تحطمت طائرة أخرى وانفجرت داخل الأراضي اللاتفية.

كما أبلغت السلطات في ليتوانيا عن تحطم طائرة مسيرة أوكرانية، الاثنين. ولم تسفر هذه الحوادث عن وقوع أي إصابات بشرية.

وعلى الرغم من أن المنطقة ليست غريبة على وقائع الحرب الدائرة حالياً في عامها الخامس، إلا أن الفشل الأولي في منع هذا التهديد وتحذير السكان منه قد أثار جدلاً عاماً محتدماً بشأن مدى جاهزية دول البلطيق.

وفي هذا السياق، أفاد مشغل شبكة الكهرباء الوطنية في إستونيا، الجمعة، بأنه يخطط لبناء تحصينات خرسانية جديدة حول البنية التحتية للكهرباء؛ بينما قال القائد العسكري السابق للبلاد، مارتن هيريم، لهيئة الإذاعة الرسمية (ERR)، إن أي منشأة تقع في نطاق 50 كيلومتراً (31 ميلاً) من الحدود الروسية سيكون من الصعب الدفاع عنها ضد الهجمات الجوية.

"لسنا طرفاً في الحرب"

وقال مارجو بالوسون، رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية الإستوني: "من المنطقي الافتراض أننا سنواجه حوادث مماثلة مرة أخرى".

وسارعت موسكو إلى استغلال هذا الحادث الأخير، تزامناً مع انتشار مزاعم تفيد بأن الطائرات المسيرة الأوكرانية قد توغلت عميقاً داخل المجال الجوي لدول البلطيق وهي في طريقها لشن هجمات على روسيا؛ حيث ظهرت صورة للمسار الجوي المزعوم لتلك الطائرات عبر وسائل الإعلام الرسمية الروسية.

غير أن وزير الداخلية الإستوني، إيجور تارو، سارع إلى نفي صحة تلك المزاعم، واصفاً إياها بأنها "كاذبة"، وذلك في مقابلة أجراها الجمعة مع الموقع الإخباري (Delfi).

وقال المسؤول إنه في حين تدعم تالين حق أوكرانيا في الدفاع عن نفسها، إلا أنها ليست طرفاً في الحرب.

وكثفت الدول الثلاث الأعضاء في حلف الناتو، والواقعة على الجناح الشرقي للحلف، إنفاقها الدفاعي في السنوات الأخيرة لردع أي تهديدات محتملة؛ إذ انتهكت المقاتلات الروسية مراراً وتكراراً المجال الجوي لدول البلطيق.

وفي العام الماضي، اتخذت بولندا خطوة غير مسبوقة تمثلت في إسقاط طائرات مسيرة روسية دخلت مجالها الجوي خلال موجة من الضربات الروسية استهدفت أوكرانيا المجاورة.

استثمارات

وضخت دول البلطيق استثمارات ضخمة في أجهزة الاستشعار، والرادارات، ومعدات التشويش، وأنظمة مكافحة الطائرات المسيرة للتعامل مع هذا التحدي.

ومع ذلك، صرّح كاسبارس بودانس، قائد القوات المسلحة اللاتفية، للتلفزيون الرسمي اللاتفي، بأن مزايا هذه المعدات المتطورة تضعفها حقيقة مفادها أنه في أوقات السلم، يُشترط أولاً الحصول على تأكيد بصري للهدف قبل محاولة إسقاط الطائرات المسيرة.

ومن جانبه، قال القائد العسكري أندروس ميريلو إنه في حين تقوم مقاتلات تابعة لحلفاء الناتو بدوريات في الأجواء فوق دول البلطيق، فإن تلك الطائرات لم يكن بإمكانها الرد إلا لو كانت الطائرات المسيرة قد توغلت بشكل أعمق داخل المجال الجوي الإستوني.

وأشار إلى أن المقاتلات الحربية تُعد عديمة الجدوى فيما يتعلق بالدفاع عن المنطقة القريبة من محطة توليد الطاقة، والواقعة مباشرة على الحدود الروسية.

الملاحة الجوية

وذكرت صحيفة "إيلتا-سانومات" الفنلندية أن الضربات الأوكرانية تسببت مراراً في إغلاق المجال الجوي لمدينة سانت بطرسبرج. 

ووفقاً لشركة (Fintraffic) المسؤولة عن إدارة الحركة الجوية، فقد اضطر ما بين 20 إلى 30 رحلة جوية يومياً إلى تغيير مسارها عبر المجال الجوي الفنلندي. 

وقالت سلطات الطيران إن معظم تلك الرحلات كانت تابعة لشركات طيران تركية وصينية مُصرح لها باستخدام الأجواء الأوروبية.

وأكد مسؤولون في دول البلطيق أنه حتى أفضل أنظمة مكافحة الطائرات المسيرة لا يمكنها توفير دفاع محكم ومضمون على طول الحدود بأكملها.

وفي هذا السياق، قال وزير الدفاع اللاتفي أندريس سبرودس للتلفزيون اللاتفي، الجمعة: "هذا أمر غير ممكن ببساطة؛ فلا توجد أي دولة تستطيع تحقيق ذلك".

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤