مسيرة في عمّان شارك فيها حزب التنمية الوطني حيث تؤكد ثبات الموقف الأردني ودعم رسائل الملك تجاه القدس والتأكيد على مايلي
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الحقيقة الدولية
2026/04/10 - 15:41
502 مشاهدة
الحقيقة الدولية - لطالما شكّل الدور الهاشمي في الدفاع عن القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، نموذجًا راسخًا للالتزام التاريخي والسياسي والإنساني. فمنذ بدايات القرن الماضي، حمل الهاشميون أمانة الدفاع عن القدس ومقدساتها، مؤكدين أن هذه القضية ليست مجرد شأن سياسي، بل مسؤولية أخلاقية ودينية وقومية لا يمكن التفريط بها.وفي هذا السياق، يواصل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين مسيرة الآباء والأجداد بثبات وحكمة، حيث يضع القضية الفلسطينية في صدارة أولويات السياسة الأردنية، ويؤكد في مختلف المحافل الدولية والإقليمية على حق الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.إن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تمثل ركيزة أساسية في هذا الدور التاريخي، حيث يعمل الأردن، بقيادة جلالة الملك، على حماية هذه المقدسات من أي انتهاكات أو محاولات تغيير لهويتها العربية والإسلامية والمسيحية. وقد تجلّى هذا الدور في دعم مشاريع الإعمار والصيانة للمسجد الأقصى المبارك، والحفاظ على الكنائس والأماكن المقدسة، بما يعكس روح التعايش الديني التي تميز مدينة القدس.ولا يقتصر الموقف الأردني على الجانب الديني فقط، بل يتعداه إلى العمل السياسي والدبلوماسي المستمر، حيث يسعى الأردن إلى حشد الدعم الدولي لإحياء عملية السلام على أساس حل الدولتين، ورفض أي إجراءات أحادية تقوض فرص تحقيق السلام العادل والشامل. كما يؤكد جلالة الملك في خطاباته على أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق دون إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه الكاملة.إن ثبات الموقف الهاشمي يعكس إيمانًا عميقًا بعدالة القضية الفلسطينية، ويعبر عن التزام لا يتغير بتقديم كل أشكال الدعم للشعب الفلسطيني، سواء على المستوى السياسي أو الإنساني. كما يعكس هذا الدور رؤية واضحة بأن استقرار المنطقة وأمنها لا يمكن أن يتحققا إلا من خلال حل عادل يضمن الحقوق ويصون الكرامة.وفي ظل التحديات المتسارعة التي تمر بها المنطقة، يبقى الأردن، بقيادته الهاشمية، صوتًا عاقلًا ومدافعًا صلبًا عن القدس وفلسطين، مؤكدًا أن هذه القضية ستبقى في وجدان الأمة، وأن الجهود ستتواصل حتى ينال الشعب الفلسطيني حريته، وتقوم دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.





