مستوطنون يسطون على 80 رأساً من الأغنام في كفر مالك شرقي رام الله
•نفذت مجموعات من المستوطنين، اليوم الأحد، عملية سطو استهدفت الثروة الحيوانية في قرية كفر مالك الواقعة إلى الشرق من مدينة رام الله.
•وأفادت مصادر محلية بأن المهاجمين استولوا على نحو 80 رأساً من الأغنام تعود ملكيتها لأحد المزارعين الفلسطينيين في المنطقة، وذلك في ظل تصاعد وتيرة الاعتداءات الممنهجة التي تستهدف سبل عيش الفلسطينيين في ا...
•وذكر شهود عيان أن المستوطنين اقتحموا المزرعة بشكل مفاجئ وأشهروا السلاح في وجه أصحابها، مما مكنهم من اقتياد القطيع بالقوة نحو إحدى البؤر الاستيطانية المقامة على أراضي القرية.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
نفذت مجموعات من المستوطنين، اليوم الأحد، عملية سطو استهدفت الثروة الحيوانية في قرية كفر مالك الواقعة إلى الشرق من مدينة رام الله. وأفادت مصادر محلية بأن المهاجمين استولوا على نحو 80 رأساً من الأغنام تعود ملكيتها لأحد المزارعين الفلسطينيين في المنطقة، وذلك في ظل تصاعد وتيرة الاعتداءات الممنهجة التي تستهدف سبل عيش الفلسطينيين في الأرياف المحتلة. وذكر شهود عيان أن المستوطنين اقتحموا المزرعة بشكل مفاجئ وأشهروا السلاح في وجه أصحابها، مما مكنهم من اقتياد القطيع بالقوة نحو إحدى البؤر الاستيطانية المقامة على أراضي القرية. وتأتي هذه الحادثة لتعكس حجم المخاطر التي يواجهها مربو المواشي في الضفة الغربية، حيث باتت ممتلكاتهم هدفاً مباشراً لعمليات النهب المنظمة التي تجري تحت أنظار قوات الاحتلال. ويرى مراقبون ميدانيون أن هذه السرقات ليست مجرد حوادث عشوائية، بل هي جزء من استراتيجية أوسع تهدف إلى الضغط على السكان الأصليين لإجبارهم على الرحيل عن أراضيهم الرعوية. وتسعى هذه الممارسات إلى تفريغ المناطق المصنفة 'ج' من الوجود الفلسطيني، تمهيداً لتوسيع الرقعة الاستيطانية والسيطرة الكاملة على الموارد الطبيعية والمراعي في ريف رام الله. المستوطنون اقتحموا المزرعة واستولوا على المواشي تحت تهديد السلاح قبل الانسحاب نحو بؤرة استيطانية. وتواجه مئات العائلات الفلسطينية التي تعتمد على تربية المواشي تهديدات معيشية وجودية نتيجة هذه الهجمات المتكررة التي تشمل أيضاً حرق المحاصيل الزراعية وتقطيع أشجار الزيتون المعمرة. وتتم هذه الاعتداءات غالباً بحماية مباشرة من جيش الاحتلال، الذي يوفر الغطاء للمستوطنين ويمنع المواطنين من الدفاع عن ممتلكاتهم أو استرداد ما سُلب منهم بقوة السلاح. وفي ظل هذا التصعيد، جدد أهالي قرى شرق رام الله مطالبهم بضرورة توفير حماية دولية عاجلة للمزارعين والمواطنين في المناطق المهددة بالاستيطان. وأكد الأهالي أن تقاعس سلطات الاحتلال عن لجم اعتداءات المستوطنين يساهم في تعميق المعاناة الإنسانية والاقتصادية، ويفتح الباب أمام مزيد من الانتهاكات التي تطال كافة مناحي الحياة في الضفة المحتلة.المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



