📱 حمّل تطبيق خبر الآن! App Store
🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,080,395 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,043 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية يقول لبي بي سي إن الهجمات على الفلسطينيين مبررة بوصفها انتقاماً

سياسة
BBC عربي
2026/08/05 - 07:07 502 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

BBC News, عربيإذهب الى المحتوىرئيسيةشاهداستمعأقسامرئيسيةأخباراقتصادصحة وعلومثقافة وفنونرياضةتحقيقاتأخباراقتصادصحة وعلومثقافة وفنونرياضةتحقيقاتمستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية يقول لبي بي سي إن الهجمات...

تمتد بؤرة "حفات جلعاد" الاستيطانية الإسرائيلية، الواقعة في عمق الضفة الغربية المحتلة، على عدة تلال، ويمكن رؤية أكواخها ومنازلها بوضوح من القرى الفلسطينية المجاورة.

شهدت المنطقة نهاية الأسبوع الماضي موجة من هجمات المستوطنين على قرى فلسطينية، بعد مقتل حارس أمن إسرائيلي من حفات جلعاد، خلال مواجهة بين فلسطينيين وإسرائيليين في قرية تل يوم الجمعة الماضي.

هذا الخبر من BBC عربي. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

BBC News, عربيإذهب الى المحتوىرئيسيةشاهداستمعأقسامرئيسيةأخباراقتصادصحة وعلومثقافة وفنونرياضةتحقيقاتأخباراقتصادصحة وعلومثقافة وفنونرياضةتحقيقاتمستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية يقول لبي بي سي إن الهجمات على الفلسطينيين مبررة بوصفها انتقاماًالتعليق على الصورة، يهودا شيمون أحد سكان بؤرة "حفات جلعاد" الاستيطانيةArticle InformationAuthor, لوسي ويليامسونRole, مراسلة شؤون الشرق الأوسط - حفات جلعاد، الضفة الغربية المحتلةPublished قبل 22 دقيقةمدة القراءة: 6 دقائقتنويه: تحتوي هذه المقالة على عبارات قد تكون مزعجة للبعض. تمتد بؤرة "حفات جلعاد" الاستيطانية الإسرائيلية، الواقعة في عمق الضفة الغربية المحتلة، على عدة تلال، ويمكن رؤية أكواخها ومنازلها بوضوح من القرى الفلسطينية المجاورة. شهدت المنطقة نهاية الأسبوع الماضي موجة من هجمات المستوطنين على قرى فلسطينية، بعد مقتل حارس أمن إسرائيلي من حفات جلعاد، خلال مواجهة بين فلسطينيين وإسرائيليين في قرية تل يوم الجمعة الماضي. كما قُتل أربعة فلسطينيين وجندي إسرائيلي في الحادث، الذي لا يزال أساس اندلاعه محل خلاف. 02:13التعليق على الفيديو، مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية يقول لبي بي سي إن الهجمات على الفلسطينيين مبررة على أنها انتقام.بعد قضاء عطلة نهاية الأسبوع في التحدث مع فلسطينيين في محيط حفات جلعاد، توجهنا إلى البؤرة الاستيطانية نفسها، لسؤال أحد سكانها عن العنف، وتوسع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية. من النادر أن يُسمح لمؤسسة إعلامية دولية، مثل بي بي سي، بدخول هذه البؤر الاستيطانية. لكن في هذه المناسبة، وافق يهودا شيمون، وهو محام يعمل مع منظمة تمثل إسرائيليين اعتُقلوا على خلفية ارتكاب أعمال عنف ضد فلسطينيين، على التحدث إلينا. وقال لي إن الهجمات على القرى الفلسطينية خلال نهاية الأسبوع الماضي كانت مبررة بوصفها انتقاماً لمقتل حارس أمن البؤرة. وقال، مسمياً القرى الفلسطينية الأقرب إلى البؤرة: "أعتقد أنه بعدما قتلوا إسرائيلياً واحداً، يتعين علينا الآن قتل جميع الناس في تل وصرة، وحتى في جيت وفرعتا". سألته إن كان يساوي بين حياة يهودي واحد ومئات أو حتى آلاف الأرواح الفلسطينية. قال: "لا، بل ملايين. حياة يهودي واحد تعادل عشرة ملايين (فلسطيني)". يستحق الانتباهشرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك وعندما سُئل عن الطابع العنصري لتصريحه، لم ينكر ذلك. أجاب: "أجل، أعلم. لكن هذه هي الحقيقة، لأن الله اختارنا، ولهذا السبب أنتم تغارون". هذه الآراء المتطرفة، التي يرفضها كثير من الإسرائيليين، ضرورية لفهم الصراع الدائر في الضفة الغربية، مع توسع المستوطنات والبؤر الاستيطانية الإسرائيلية، وتصاعد العنف ضد الفلسطينيين. يرى العديد من المستوطنين هنا، وخاصة في البؤر الاستيطانية غير المرخصة مثل حفات جلعاد، التي بُنيت دون ترخيص أو رقابة قانونية من الدولة الإسرائيلية، أن الضفة الغربية أرض وهبها الله للشعب اليهودي. وتُعد كل من المستوطنات الإسرائيلية الرسمية والبؤر الاستيطانية غير المرخصة، غير قانونية بموجب القانون الدولي. أُنشئت بؤرة حفات جلعاد الاستيطانية قبل أكثر من عشرين عاماً، تخليداً لذكرى ضابط أمن إسرائيلي قُتل على يد فلسطينيين، وهي عبارة عن مجموعة متناثرة من المنازل مع كرم للعنب يقع على قمة تل. عند زيارتنا، وجدنا صفاً من المباني التي احترقت حديثاً قرب المدخل، ويقول شيمون إن ذلك نجم عن هجوم حرق متعمد من قبل فلسطينيين. لكن وسائل إعلام إسرائيلية أفادت بأن الشرطة تعاملت مع الحريق على أنه عرضي، وأنه نجم عن أعقاب سجائر أُلقيت من نافذة سيارة. سبق للحكومة الإسرائيلية أن أعلنت نيتها إضفاء الصفة القانونية على بؤرة حفات جلعاد. إلا أن منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية، التي تراقب المستوطنات، تقول إن الحكومة لم تتمكن من ذلك لأن إسرائيل تعترف بأن جزءاً كبيراً من الأرض التي أُقيمت عليها البؤرة مملوك ملكية خاصة لفلسطينيين، فيما خصصت الحكومة بدلاً من ذلك قطعة أرض جنوب البؤرة كأراضي دولة، لتمكين المستوطنين من البناء عليها. وقد رفض شيمون هذه المسائل، قائلاً إن القانون الدولي لا صلة له بالموضوع، لأن الكتاب المقدس منح اليهود الحق في أراضي الضفة الغربية. وانتقد شيمون الحكومة والجيش الإسرائيليين، لعدم دعمهما مطالب اليهود بالأرض بقوة كافية، على الرغم من التوسع الهائل في المستوطنات والبؤر الاستيطانية في ظل الحكومة الإسرائيلية الحالية، ووجود وزراء من اليمين المتطرف ذوي توجهات دينية قومية في مجلس الوزراء يقودون هذا التوسع. كما انتقد الجيش الإسرائيلي لعدم استخدامه القوة المميتة بما يكفي ضد الفلسطينيين خلال مواجهاتهم مع المستوطنين الإسرائيليين. وقال: "إن الحكومة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي، مثلهما مثل الأمم المتحدة، إذا جاء فلسطينيون وجاء يهود، فإنهم لا يقتلون الفلسطينيين، بل يفصلون بينهم فقط. وبعد ذلك، ولأنهم لا يقتلون الفلسطينيين، يقتلنا الفلسطينيون". وتتناقض أرقام القتلى والجرحى في الضفة الغربية مع تصريحات شيمون. يقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، الذي يرصد هذه الأرقام، إن 64 فلسطينياً قُتلوا في الضفة الغربية منذ بداية هذا العام وحتى 20 يوليو/ تموز، 18 منهم خلال هجمات شنها مستوطنون. قُتل 12 من بين هؤلاء على الأقل على يد مستوطنين، وثلاثة على يد القوات الإسرائيلية، وفي ثلاث حالات أخرى لم يتضح بعد ما إذا كان الجنود أو المستوطنون هم المسؤولون. ويشير المكتب إلى مقتل إسرائيلي واحد خلال الفترة نفسها. ويقول مكتب "أوتشا" إن عدد الإصابات، التي تسبب بها المستوطنون خلال هذه الهجمات، ارتفع هذا العام بشكل حاد إلى أكثر من ثلاث إصابات يومياً. لقد أخبرني جندي إسرائيلي خدم مؤخراً في الضفة الغربية أنه لم يرَ سوى الخوف على وجوه الفلسطينيين، و"لم يره قط على وجه أي يهودي يعيش هناك". وعندما عرضت هذا الكلام، اتهم شيمون وسائل الإعلام العالمية بـ"تبني رواية الفلسطينيين"، زاعماً أن كل فلسطيني في المنطقة يمتلك سلاحين ويستعد لتكرار هجمات حماس، التي نفذتها في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وقال: "إذا لم نستيقظ ونعمل على إخراجهم جميعاً من هذه المنطقة، ومن جميع مناطق إسرائيل، حتى غزة أيضاً، فسيعودون مراراً وتكراراً". إن الصراع بين المستوطنين الإسرائيليين والسكان الفلسطينيين في الضفة الغربية ليس صراعاً متكافئاً. احتلت إسرائيل المنطقة خلال حرب 1967، ومنذ ذلك الحين شيدت مئات المستوطنات والبؤر الاستيطانية هناك، التي تؤوي الآن أكثر من نصف مليون يهودي. ويحظى المستوطنون بحماية الجيش الإسرائيلي القوي، وكذلك وحدات أمنية محلية مسلحة يعمل فيها المستوطنون أنفسهم. لا يزال الإسرائيليون في الضفة الغربية خاضعين للقانون المدني الإسرائيلي ويتمتعون بحرية تنقل واسعة، بينما يخضع الفلسطينيون للاحتلال العسكري الإسرائيلي والمحاكم العسكرية، ويُقيّدون بشدة عبر إغلاق الطرق ونقاط التفتيش، وهو نظام وصفته بعض منظمات حقوق الإنسان البارزة بأنه "فصل عنصري". وقد رفضت إسرائيل هذا الوصف، واعتبرته "سخيفاً ومشوهاً". وعندما سُئل شيمون عن الفلسطينيين سكان الضفة الغربية، طرح ثلاثة خيارات: العيش بهدوء تحت الحكم الإسرائيلي وملكية (الإسرائيليين) للأرض، أو الهجرة طوعاً إلى دول عربية أو إسلامية أخرى، أو "إذا كنتم لا تريدون السلام معنا، ولا تريدون الرحيل، فليس لدي خيار: سأقتلكم، وسأقتلكم جميعاً". تبدو هذه الرؤية الصادرة عن مستوطن متطرف واحد، قريبة على نحو لافت من خطة وضعها وزير المالية الإسرائيلي الحالي، بتسلئيل سموتريتش، في مخطط أولي نُشر عام 2017، قبل انضمامه إلى الحكومة. في ذلك المخطط، قدّم سموتريتش خطة للضفة الغربية تُطالب الفلسطينيين بالتخلي عن أي نضال من أجل دولة فلسطينية، والعيش بهدوء تحت الحكم الإسرائيلي. وقال حينها إن من يجدون صعوبة في التخلي عن طموحاتهم الوطنية يمكنهم مغادرة المنطقة، أما من يبقون ويواصلون الكفاح المسلح ضد إسرائيل فسيتم قتلهم على يد القوات الإسرائيلية. وفي الآونة الأخيرة، وخلال فترة وجوده في الحكومة، سعى سموتريتش إلى "الهجرة الطوعية" للفلسطينيين من قطاع غزة وإعادة توطين الإسرائيليين فيه، ووصف الهوية الفلسطينية بأنها "مُختلقة". أخبرتني امرأة فلسطينية تسكن على مرأى من بؤرة حفات جلعاد أنها تراقب البؤرة من نافذتها باستمرار، تحسباً لأي هجوم وشيك قد يشنه المستوطنون. وقال العديد من الفلسطينيين الذين تحدثنا إليهم إنهم يشعرون بانعدام الحماية، فالجيش الإسرائيلي الذي يحتل المنطقة يركز على حماية المستوطنين الإسرائيليين، بينما تغيب قوات الأمن الفلسطينية، وقد تخلى المجتمع الدولي عنهم. قال أحدهم: "إنه وضع سيء للغاية. أوروبا منشغلة، وأمريكا منشغلة بإيران، والصين لا تُبالي، وروسيا تحارب أوكرانيا، والأمم المتحدة انتهت، والعرب يعانون من مشاكل داخلية. لا نعرف ماذا نفعل". خارج حفات جلعاد، تقع أقرب القرى الفلسطينية على بُعد أقل من ميل واحد، لكن المشهد هنا مُقسّم بفعل القانون الإسرائيلي، والقوة الإسرائيلية، والعداء المتبادل. ساهم في إعداد التقرير أورين روزنفيلد وريبيكا هارتمان. الصراع الفلسطيني الإسرائيليالضفة الغربيةإسرائيلقضايا الشرق الأوسطسياسةتخطَّ مقاطع قصيرة وتابعمقاطع قصيرةجهازك لا يدعم تشغيل الفيديو 01:15 فيديو, هل سيدخل رونالدو وجورجينا القفص الذهبي؟, المدة 1,1500:56 فيديو, هل علم كردستان فقط كان بجانب علم سوريا؟, المدة 0,5601:02 فيديو, لماذا ابتعدت أريانا غراندي عن الأضواء؟, المدة 1,0201:30 فيديو, هل تقع مصر على خط الزلازل؟, المدة 1,3000:51 فيديو, هل تنبأت هواتف أندرويد بالزلزال الذي وقع في مصر؟, المدة 0,5100:54 فيديو, لماذا يقصد المهاجرون مدينة سبتة بالتحديد؟, المدة 0,5401:29 فيديو, وفاة أحد أشهر متسلقي الجبال ومتسلقة عمانية, المدة 1,2901:16 فيديو, BTS تقاطع جوائز غرامي 2027, المدة 1,1601:08 فيديو, هل كأس العالم معروض للبيع؟, المدة 1,0801:20 فيديو, نزوح وإجلاء مئات الآلاف في فرنسا وإسبانيا, المدة 1,2001:02 فيديو, هل يعادي إيلون ماسك المسلمين؟, المدة 1,0201:18 فيديو, ما تفاصيل الاتفاق النووي السعودي الأمريكي؟, المدة 1,1800:55 فيديو, ماذا نعرف عن جبل الفأس الإيراني الذي هدد ترامب باستهدافه؟, المدة 0,5501:07 فيديو, "حزب الصراصير".. قصة حركة جسدت غضب شباب الهند, المدة 1,0701:01 فيديو, تعرفوا على الأرقام القياسية وجوائز كأس العالم, المدة 1,0101:45 فيديو, هل أنهيت ألبوم بانيني لكأس العالم 2026؟, المدة 1,4500:51 فيديو, القبض على الأخوين تيت في الولايات المتحدة, المدة 0,5100:49 فيديو, ما هي القبة الحرارية التي تضرب الجزائر والمغرب وتونس وليبيا؟, المدة 0,49نهاية مقاطع قصيرة BBC News, عربيلماذا يمكنك الاعتماد على أخبار بي بي سيشروط الاستخدامعن بي بي سيسياسة الخصوصيةملفات الارتباط Cookiesاتصل بـ بي بي سيبي بي سي نيوز عربي في لغات أخرى© 2026 بي بي سي. بي بي سي ليست مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية. سياستنا بخصوص الروابط الخارجية.
المصدر: BBC عربي | Source: BBC عربي

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة BBC عربي. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by BBC عربي. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: BBC عربي. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: BBC عربي.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free