لَقِيَ شَخْصٌ مَصْرَعَهُ إِثْرَ سُقُوطِ شُرْفَةِ (بَلَكُونَةِ) عَقَارٍ سَكَنِيٍّ عَلَيْهِ أَثْنَاءَ سَيْرِهِ فِي الشَّارِعِ بِمَنِطَقَةِ الْحَوَامْدِيَّةِ فِي مُحَافَظَةِ الْجِيزَةِ.
وَأَفَادَتِ المـَعَايَنَةُ الأَوَّلِيَّةُ لِرِجَالِ المـَبَاحِثِ، بَعْدَ تَلَقِّي مُدِيرِيَّةِ أَمْنِ الْجِيزَةِ بَلاَغًا بِالْحَادِثِ، بِأَنَّ الضَّحِيَّةَ تُوُفِّيَ فِي الـحَالِ مُتَأَثِّرًا بِإِصَابَاتِهِ الْبَالِغَةِ جَرَّاءَ الِانْهِيَارِ الـجُزْئِيِّ.
اقرأ أيضاً: مصرع عامل جراء سقوط صخرة داخل نفق في أكبر منجم للذهب في مصر
وَجَرَى نَقْلُ الـجُثْمَانِ إِلَى مَشْرَحَةِ المـُسْتَشْفَى تَحْتَ تَصَرُّفِ النِّيَابَةِ الْعَامَّةِ، الَّتِي حَرَّرَتِ المـَحْضَرَ اللاَّزِمَ وَبَاشَرَتِ التَّحْقِيقَاتِ لِلْوُقُوفِ عَلَى أَسْبَابِ الْحَادِثِ.





