مسؤولون: واشنطن تعارض قصف بيروت وتوسيع العملية العسكرية في لبنان
•#سواليف نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن توسيع العملية العسكرية خارج الشريط الأمني في لبنان “لن يوقف تهديد الطائرات المسيّرة الانتحارية” التي يستخدمها “حزب الله”.
•وأشار المصدر الإسرائيلي إلى أن مقترح تنفيذ هجوم في بيروت تم إسقاطه بسبب معارضة أمريكية.
•ونقلت الهيئة عن مصدر إسرائيلي قوله إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “يفقد صبره” وينتظر ردا من الإيرانيين، مضيفا أن هذا الواقع أدى إلى رفض المقترح الإسرائيلي.
هذا الخبر من سواليف. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: سواليف | Source: سواليف#سواليف
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن توسيع العملية العسكرية خارج الشريط الأمني في لبنان “لن يوقف تهديد الطائرات المسيّرة الانتحارية” التي يستخدمها “حزب الله”.
وأشار المصدر الإسرائيلي إلى أن مقترح تنفيذ هجوم في بيروت تم إسقاطه بسبب معارضة أمريكية.
ونقلت الهيئة عن مصدر إسرائيلي قوله إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “يفقد صبره” وينتظر ردا من الإيرانيين، مضيفا أن هذا الواقع أدى إلى رفض المقترح الإسرائيلي.
وفي السياق ذاته، انتقد مسؤول كبير في الجيش الإسرائيلي سياسة الحكومة في لبنان، قائلا: “يجب أن نفعل أكثر بكثير، السيادة الإسرائيلية تنتهك يوميا”.
هذا وذكرت صحيفة “يديعوت احرونوت” أن الجيش الإسرائيلي ينشط في الأيام الأخيرة خارج خط الليطاني والخط الأصفر جنوبي لبنان بهدف إبعاد خطر المسيّرات المفخخة من جهة “حزب الله”.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الثلاثاء، أن الجيش الإسرائيلي يعمق عملياته العسكرية في لبنان ويستعيد السيطرة على الأراضي اللبنانية.
وتأتي هذه التطورات في إطار استراتيجية إسرائيلية أوسع تهدف إلى إنشاء “مناطق دفاعية” متقدمة في جميع جبهات المواجهة، وهو ما يُعرف عسكريا بـ “المنطقة الأمنية” أو “المنطقة العازلة”.
إلا أن حدة القلق داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تتصاعد جراء الاعتماد المتزايد من قِبل “حزب الله” على سلاح المَحلّقات الانقضاضية المفخخة في الجولة الراهنة من المواجهة.
ووفقا لتقارير عبرية ودولية متقاطعة، باتت هذه المسيرات تُصنف في الأوساط الأمنية كـ ‘تهديد تكتيكي فارق’؛ نظراً لقدرتها العالية على التسلل والاختراق، وتنفيذ ضربات جراحية دقيقة ومباشرة.
وتكمن خطورة هذا السلاح في الصعوبات البالغة التي تواجهها منظومات الرصد والاعتراض في التعامل معه، مما منحه فعالية استثنائية في استنزاف القوات الإسرائيلية، وإرباك خطوطها الدفاعية في جبهة جنوب لبنان.
وبرز ذلك عبر تصريح وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بأن الطريقة الأكثر فعالية لوقف حزب الله هي الإعلان ببساطة أنه مقابل كل طائرة مسيرة يطلقها الحزب، سيتم تدمير 10 مبان في العاصمة بيروت.
وكانت مصادر مطلعة قد كشفت لهيئة البث الإسرائيلية أن رئيس الأركان إيال زامير وجه بضرب أهداف في بيروت ردا على هجمات الطائرات المسيرة التي يطلقها “حزب الله” اللبناني.
هذا المحتوى مسؤولون: واشنطن تعارض قصف بيروت وتوسيع العملية العسكرية في لبنان ظهر أولاً في سواليف.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.