مسؤول إسرائيلي سابق: وجودنا في لبنان كارثة لا تحقق أي هدف.. وسنفر كما في الـ 2000
•أقر رئيس لجنة "الخارجية والأمن" السابق في كيان الاحتلال عوفر شيلح، بأن وجود الجنود الإسرائيليين في لبنان يضعهم في "وضع إشكالي للغاية من القتال".
•وأضاف بأن الجنود معرضون هناك للمخاطر، ونشاطهم "لا يحقق أي هدف"، مردفاً أن التفكير في "حزام أمني في لبنان" هو وصفة لـ "كارثة"، إذ لن يحقق أي شيء، بل سيجعلهم يخسرون جنوداً.
•عن القتال في لبنان: "في النهاية، سنفر..
هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
أقر رئيس لجنة "الخارجية والأمن" السابق في كيان الاحتلال عوفر شيلح، بأن وجود الجنود الإسرائيليين في لبنان يضعهم في "وضع إشكالي للغاية من القتال".
وأضاف بأن الجنود معرضون هناك للمخاطر، ونشاطهم "لا يحقق أي هدف"، مردفاً أن التفكير في "حزام أمني في لبنان" هو وصفة لـ "كارثة"، إذ لن يحقق أي شيء، بل سيجعلهم يخسرون جنوداً.
عن القتال في لبنان: "في النهاية، سنفر.. كـ عام 2000"
وفي وصفه لانهزامية الجنود، قال: "في النهاية، سنفر من هناك وذيلنا بين أرجلنا، تماماً كما فعلنا عام 2000".
وعن "الحزام الأمني الحالي" الذي يتحدث عنه الاحتلال في الجنوب، قال إنه يأتي في ظروف "أكثر إشكالية" بكثير من ذلك "الحزام الأمني القديم".
أتى هذا الاعتراف في دراسة جديدة لمعهد "أبحاث الأمن القومي" التابع للكيان، إذ قال شيلح إن "الجمهور متشائم، ولا يعرف كيف يفعل شيئاً آخر"، وفقاً لما نقلت صحيفة "معاريف".
عن الإيرانيين: "الوقت كان ولا يزال يعمل لصالحهم"
واعتبر أن أي "إنجاز" لواشنطن و"تل أبيب"، إن حصل، فـ "سيكون مؤقتاً"، لأنه "لا يوجد شيء اسمه القضاء على المشروع النووي الإيراني من دون قرار إيراني"، مضيفاً أن هذا "درس مرير" تعلمه سابقاً، إذ إن أي اتفاق لا يتضمن شيئاً ملموساً سيكون فشلاً بالنسبة لـ "إسرائيل" والولايات المتحدة، وسيكون خطيراً جداً بالنسبة لـ "إسرائيل" على وجه التحديد.
وأضاف أن الهدف الموضوع للمعركة "غير واقعي" بالنظر إلى الوسائل التي كانت واشنطن مستعدة لاستخدامها، وأن "الوقت كان ولا يزال يعمل لصالح الإيرانيين".
عن ترامب: "وضعه يزداد سوءاً"
وفي ما يخص الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال شيلح إنّ "وضعه يزداد سوءاً" في رأيه، إذ إن "هناك جمهوريين كانوا يعتزمون التصويت ضد موقفه".
وفي الإطار، أكد أن "لا أحد يفهم هذه الحرب، وقليلون جداً يدعمونها سواء في الولايات المتحدة أو في الحزب الجمهوري"، لذا فإن الواقع السياسي فرض نفسه عليه، "حتى بالنسبة لرئيس يستخف بالكونغرس ويبدو أنه يفعل ما يشاء".
عن العلاقات الإسرائيلية-الأميركية: "تسير نحو مكان غير جيد"
وعن العلاقات الإسرائيلية-الأميركية، قال إنها "تسير نحو مكان غير جيد منذ فترة طويلة جداً"، معتبراً أن الصورة الذهنية لـ "إسرائيل" هي "الذيل الذي يهز الكلب"، إذ إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جر ترامب إلى حرب ستخرج منها الولايات المتحدة "والدموع في عينيها"، على حد وصفه.
أما المواطن الأميركي، فـ "ينظر فقط إلى حقيقة أن هذه الحرب رفعت أسعار الوقود وضربت مستوى معيشته"، بحسب ما قال شيلح.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


