مشروع تغذية أحياء شرق حلب بالكهرباء يتسارع و”الشعار” على خطا “السكري”
منذ إعلان محافظ حلب عزّام الغريب في 3 آذار الماضي، إطلاق مشروع لإعادة التيار الكهربائي إلى عدد من أحياء المدينة، تشمل السكري وتل الزرازير والمعادي والعامرية والمغاير ومساكن الفردوس، انطلقت عجلة العمل بسرعة لتحقيق هذه النقلة النوعية لتغذية أحياء شرق المدينة المحرومة من الكهرباء على مدار أكثر من عقد مضى.
ففي إطار الخطة المقرّرة لإنجاز الأعمال خلال مدة أقصاها ستة أشهر، انطلق المشروع، الذي يُنفَّذ برعاية محافظة حلب ووزارة الطاقة وبدعم من حملة “حلب ستّ الكل”، في حي السكري في 23 الشهر الجاري، حيث أنجزت الورشات الفنية زراعة 150 عموداً خرسانياً وتركيب 80 قنصلاً وتسليحة حديدية، في وقت تواصل فرق الشبكات مدّ 4000 متر طولي من خطوط التوتر المنخفض الهوائية، مع استمرار العمل بوتيرة متسارعة لاستكمال بقية المقاطع.
تلا “السكري” أمس افتتاح الشركة العامة لكهرباء حلب أربعة مراكز تحويلية جديدة في حي الشعار بمدينة حلب ضمن منطقة الحلوانية، حيث يسهم وضع هذه المراكز بالخدمة، بحسب الشركة “، في تعزيز موثوقية التغذية الكهربائية وتحسين استقرار الشبكة في الأحياء الشرقية؛ بما يدعم عودة النشاط الخدمي والعمراني في المنطقة”.

وزير الطاقة محمد البشير، رأى في تغريدة عبر (X) أن “9 سنواتٍ من العتمة لم تُطفئ إرادة الحياة في حلب، واليوم يعود النور من جديد إلى أحيائها الشرقية”، معتبراً أن افتتاح 4 مراكز تحويلية في حي الشعار “ليس مجرد مشروع كهربائي، بل رسالة أمل لأحياء صمدت وصبرت طويلاً وبداية عودة الكهرباء إلى نحو 15 ألف إنسان”، مؤكداً أنه “من قلب الركام نُعيد وصل ما انقطع ونكتب بداية جديدة لأحياء انتظرت النور طويلاً، والعمل مستمر حتى يعود الضوء إلى كل بيت سوري”
من جهته، وبهذه المناسبة، قال محافظ حلب عبر صفحته على “فيسبوك”: “اليوم نخطو خطوة جديدة على طريق إعادة الحياة إلى أحيائنا شرق المدينة. افتتاح مراكز التحويل الكهربائية في حي الشعار يتجاوز كونه إنجازاًخدمياً، وهو رسالة واضحة بأننا مستمرون في إعادة الاستقرار وتحسين الواقع المعيشي لأهلنا، وندرك أن مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة”.
وأضاف المحافظ: “بالأمس تل رفعت وقراها، واليوم في الشعار والحلوانية وعدد من الأحياء، وقريباً سننتهي من السكري والميسر ومحيطهما بإذن الله. نعمل بعزيمة لإعادة النور إلى منازل آلاف العائلات، ونؤكد أن ما بدأناه اليوم هو جزء من مسار متكامل لإعادة بناء ما تضرّر وتعزيز صمود مدينتنا”.
وأوضح: “نعمل مع وزارة الطاقة حتى ننهي هذه العتمة، مستمرون حتى يصل الضوء إلى كل بيت، وتعود حلب محافظة تنبض بالحياة”.




