مشكلتنا ليست مع التسمية. مشكلتنا مع العباطة وثقافة الثأر والانتحار
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وطنا اليوم
2026/04/02 - 08:19
507 مشاهدة
د. عادل يعقوب الشمايله في هذا الوقت الصعب وغير الاستثنائي من حياة الامة التي لم تتحرك بعيدا عن المنعطف الخطر الذي تقف على حافته منذ قرون، نشاهد بمرارة واسى وتخوف، تطور القضايا الجدليّة التي أُبتدعت إلى صراعات كلامية في الزوايا وعلى المنابر، وتسويد صفحات الكتب ثم تسويد القلوب وكأنها أُشربت نفطا خاما قبل اكتشاف النفط. ثم ها هي تتحول إلى اشتباكات حمي وطيسها وتطاير شررها وتناثرت حمرة الدماء من اجساد ضحاياها. الاشتباك الاول يجري الان بين امريكا وسيدتها اسرائيل من جهة، وايران وأذرعها والاتباع والمؤيدين لها ممن تم استغفالهم من جهة اخرى، وتدور رحاه بدءا من حدود افغانستان شرقا وحتى شاطئ البحر الأبيض المتوسط غربا، ومن باب المندب جنوباً وحتى اذربيجان والبحر المتوسط شمالا، وربما تكون المساحة اكثر اتساعا لتنزلق فيه الصين وروسيا ايضا. اما الاشتباك الثاني فتدور رحاه على وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الإخبارية (غير الرسمية) وفي الجلسات والندوات بين جماهير العرب والمسلمين المنقسمة على نفسها والتائهة في بحر الأساطير وإغواء النصرة وإغواء الثأر والانتقام لاشخاص شبعوا موتا منذ مئات السنين واصبحت اجسادهم رميم. متغافلين عن التنبيهات والتحذيرات والنصائح التي قدمتها ايات كتاب المسلمين المقدس / القرآن. لقد ابتليت الامة العربية والاسلامية بفيروس التشيع والشيعة منذ سرت دماء الحياة في جسدها الصحراوي المقرمش، وتشكلت شخصيتها السياسية التي هيمنت فيما بعد على الأشكال السياسية المجاورة التي كانت سائدة قبل شروق شمسها. وحيث أن كلمة او وصف او نعت الشيعة والتشيع قد ظُلِمَ تاريخيا واستخدم في غير مكانه وأُفردَ مجاله للتعبير فقط عن حالة مرضية، وعن فرضيات واستقصاءات غلبت عليها العباطة وغابت عنها العقلانية وغلفتها عباءة التقيا لتخفي الدوافع الحقيقية للمواقف والسلوكيات. لذلك رأيت أنَّ من...





