سُقُوطُ فَتَاةٍ مِنَ الطَّابِقِ الرَّابِعِ فِي شَارِعِ الأَمِيرِ مُحَمَّدٍ بِالعَاصِمَةِ عَمَّانَ وَنَقْلُهَا إِلَى مُسْتَشْفَى البَشِيرِ
أَفَادَ مَصْدَرٌ أَمْنِيٌّ، اليَوْمَ الخَمِيسِ 21 أَيَّارَ/ مَايُو 2026، بِأَنَّ غُرْفَةَ العَمَلِيَّاتِ الرَّئِيسِيَّةِ تَلَقَّتْ بَلَاغًا عاجِلًا يَتَعَلَّقُ بِسُقُوطِ فَتَاةٍ تَبْلُغُ مِنَ العُمُرِ 18 عَامًا مِنْ شُرْفَةِ شِقَّةٍ تَقَعُ فِي الطَّابِقِ الرَّابِعِ بِأَحَدِ المَبَانِي السَّكَنِيَّةِ فِي مِنْطَقَةِ شَارِعِ الأَمِيرِ مُحَمَّدٍ الحَيَوِيِّ وَسَطَ العَاصِمَةِ عَمَّانَ.
وَتَحَرَّكَتْ كَوَادِرُ الدِّفَاعِ المَدَنِيِّ وَالأَجْهِزَةُ الأَمْنِيَّةُ المُخْتَصَّةُ فَوْرًا إِلَى مَوْقِعِ الحَادِثِ؛ حَيْثُ قَدَّمَتْ فِرَقُ الإِسْعَافِ الإِجْرَاءَاتِ الطِّبِّيَّةِ الأَوَّلِيَّةِ الطَّارِئَةِ لِلْفَتَاةِ فِي المَيْدَانِ، قَبْلَ أَنْ يَتِمَّ إِخْلَاؤُهَا وَإِسْعَافُهَا بِشَكْلٍ عاجِلٍ إِلَى مُسْتَشْفَى البَشِيرِ الحُكُومِيِّ لِتَلَقِّي العِلَاجِ اللَّازِمِ وَمُتَابَعَةِ حَالَتِهَا الصِّحِّيَّةِ.
وَأَكَّدَ المَصْدَرُ الأَمْنِيُّ أَنَّ الأَجْهِزَةَ الشُّرَطِيَّةَ بَاشَرَتْ فَتْحَ تَحْقِيقٍ مُوَسَّعٍ لِلْوُقُوفِ عَلَى مَلَابَسَاتِ الحَادِثِ، وَتَحْدِيدِ الأَسْبَابِ الفِعْلِيَّةِ لِلْسُّقُوطِ إِنْ كَانَتْ عَرَضِيَّةً أَوْ شَبَهَةً جِنَائِيَّةً.





