الرئيسية / معرفة وثقافة / مرشدة جاويش: أَقفاصُ التّغرُّبِ مرشدة جاويش: أَقفاصُ التّغرُّبِ ✨ ملخص ذكي 🔊 استمع ⚡ خبر سريع ✨ AI Summary 🔊 جاري الاستماع 0:00 معرفة وثقافة صحيفة رأي اليوم تابع 2026/05/02 - 09:00 502 مشاهدة مرشدة جاويش واجِفٌ نبضُ الذُّهولِ بِصَدري الظَّامئ لِغَيثِ السَّكن طَيرٌ أضاعَ العُشَّ ذَوَّب صوتَهُ بِأَوصالِ الزَّمن تتقافَزُ الأَغصانُ مِن مطرٍ إِلى وَتَرٍ بِأَغصانِ الكَمَنجاتِ الَّتي ما وَدَّعتْ أَعناقَ عِصمَتِها ولا كَهفَ الشَّجَن ما زِلتُ واقِفَةً عَلَى الدَّمعِ اليَتيم بِلَهفَةٍ شَحَذَتها أَشواكٌ مدبَّبةٌ تُكنّسُ عَن جدارِ الرُّوح أَصداءَ الغُبار وغُربَةً أَغْوَت سريرَ الشَّمس فاعتَزَمَ الرَّحيل نَيسانُ يُنْكِرُني.. ويَرحَل لا وداعَ ولا.. طَريقاً مِن ثُرَيّاتِ القُبل تَرَكتُ دَليلاً في مَتاهةِ لَهْفتي والبَحرُ شَدَّ حزامَهُ مَوجاً تَهيَّأَ للسَّفر إِذ كلّما وَجهي تَوسَّمَ بِابتسامِ الغَيث عاجلهُ الخَفر صَخرُ السَّراب بِه عطَش حُزنٌ يلاعقُني تَحتلُّ وَحيَ مَفاصلي رَعَشاتُ أَثلامٍ عَلى درجِ النَّهار فَبَعثَرت بَعضي عَلى بَعضي وأَعلَنَت الحِصار تَمضي هُناكَ إِلى مُحيطِ الشَّك تَرقُبُ لَوثَةَ الأَشلاءِ تُرمى خارجَ الجسدِ المُفارقِ حُلمَه مِزقةٌ تَكسو خُطوطَ الظِّل جُدرانَ الخَريطة مِزقَةٌ أُخرى..… [+] مشاركة: 🤍 قراءة المقال الأصلي