... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
373816 مقال 223 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 3957 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

“مؤثرو” الحكومة ليسوا تاكر كارلسون..أليس كذلك؟ّ!

سياسة
السبيل
2026/05/16 - 14:12 503 مشاهدة

علي سعادة
حاولت التوقف أكثر من مرة أمام ما كشفه وزير الاتصال الحكومي، الناطق باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، بأن الحكومة ومؤسسات الدولة تلجأ أحيانا إلى الاستعانة بناشطي التواصل الاجتماعي لنفي الشائعات.

تصريحات الوزير لم تطلق على منصات التواصل أو على الحساب الشخصي للوزير وإنما جاءت خلال جلسة “إعلام يواكب اللحظة: كيف نصمم الرسالة في عالم يضج بالمحتوى؟”، ضمن منتدى تواصل، أي أنها جاءت ضمن سياق رسمي، مؤكدا أن “الحكومة تتواصل مع ناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتبلغهم بتداول شائعات معينة وتزودهم بالحقيقة وتطلب منهم إيضاحها”.

بصراحة لم أفهم، كرجل يعمل في الصحافة الكتابة والإعلام منذ 40 عاما، كيف بإمكان شخصية معروفة في منصات التواصل من خلال ما تبثه على حساباتها في العالم الافتراض أن تصبح بديلا عن الإعلام الرسمي، وأن يصبح هؤلاء مصدر موثوق لدى المواطنين الأردني والعربي، إذ من المفترض أن يكون لدى الحكومة إعلام قادر على الوصول إلى عقول وقلوب الناس ونشر الأخبار الصادقة بينهم.

لا يوجد “مؤثر” واحد من الذين نشاهدهم على المنصات قادر على تغيير قناعة المواطن إذا لم تكن صادرة عن جهة موثوقة وبلغة تمنح الملتقي الثقة بصدق من يقولها .

كيف سيستطيع “مؤثر” ينشر عن الطبخ أو عن الملابس والأحذية أو مقالب عائلية أو ملابس نسائية وتسويق منتجات تجارية أن يقنع المواطن بقرار اقتصادي أو سياسي مصير يمس حياته.

الدول تستعين بالإعلاميين المؤثرين فقط، وهؤلاء مهنتهم الإعلام وليس تسويق العصائر والشاورما والسناكات والوجبات السريعة وسائل الجلي والفوط ومساحيق التجميل والملابس.

من قلب الرواية الصهيونية على سبيل المثال ليس “المؤثرين” الذين ينشرون التافهة والمحتوى الهابط بل إعلاميون وإعلاميات وعاملين في الترفيه و رياضيون، وغيرهم وهؤلاء لهم مهن محددة تحظى بمتابعين لهم بسبب تخصصهم.

تاكر كارلسون وأبي مارتن وأنا كاسبريان وكانديس اوين وسوزان ساندون وفرانشيسكا ألبانيز مؤثرين من مواقعهم، وليس من خلال المقالب العائلية والملابس الداخلية والكلام الجنسي الفاضح.

من يطلق عليهم “مؤثرين” ليسوا سوى وكلاء إعلانات لمنتجات تجارية وليسوا صناع رأي عام.

المصداقية والثقة والمصارحة والمكاشفة هي التي تؤثر، وليس ترك الأمور لأيام وهي تتناقل بين الناس ثم ندب بالصوت ونصرخ وننادي “المؤثرين” للتدخل السريع.

هؤلاء لا يحملون قضية وطنية كبرى وليسوا حملة رسالة هؤلاء مع من يدفع لهم.

حملة الرسالة هم العاملون في وسائل الإعلام والصحافة المحلية لكن هؤلاء يحتاجون لمن يتحدث إليهم أولا، ولمن يزودهم بالمعلومات أولا بأول، لمن يثق بهم ، وليس بتقديم وجوه مستهلكة مكشوفة ومعاراة.

حتى تقود حملة إعلامية ناجحة تحتاج إلى مقاتلين وليس موظفين ينتظرون جوائز الترضية على حساب المهنيين الذين وضعوا على رف الإهمال.

والله من وراء القصد.

The post “مؤثرو” الحكومة ليسوا تاكر كارلسون..أليس كذلك؟ّ! appeared first on السبيل.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤