🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
397946 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 3972 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

مؤسسة Vietnamese Foodies تكشف خفايا سوق مطاعم دبي: الثبات يهزم "الضجة الرقمية"

العالم
إيلاف
2026/05/20 - 17:00 504 مشاهدة
إيلاف من دبي: لطالما ارتبط مشهد المطاعم في دبي بفكرة الاستعراض البصري؛ افتتاحات صاخبة متلاحقة، طهاة مشاهير، وتجارب طعام مُصممة خصيصاً لتكون وجهات لالتقاط الصور. لكن خلف هذا الإيقاع السريع، تشهد الساحة المحلية في عام 2026 تحولاً أكثر هدوءاً وعمقاً؛ حيث بات رواد المطاعم يمنحون الأولوية لعناصر الألفة، والقيمة، وإمكانية العودة المتكررة، بدلاً من الانبهار المؤقت بالضجة العابرة. وتبرز تجربة ليلى هوا نغوين (Lily Hoa Nguyen)، مؤسسة مطاعم Vietnamese Foodies، كنموذج حي لهذا التوجه. فقد نجحت علامتها في أن تصبح واحدة من أشهر مفاهيم المطاعم العصرية غير الرسمية في الإمارات عبر الرهان على "الثبات وسهولة الوصول". ويتزامن هذا النجاح مع صعود المطبخ الفيتنامي عالمياً في مدن مثل لندن وباريس ونيويورك، بفضل نكهاته الطازجة الخفيفة، ومرونته كطعام مريح يجمع بين البساطة والعمق. حوار حصري مع مؤسسة Vietnamese Foodies، ليلى هوا نغوين: ما الذي تعتقدين أنه تغيّر أكثر في سلوك رواد المطاعم في دبي خلال السنوات الثلاث إلى الخمس الماضية؟ أكبر تغيير في السلوك خلال السنوات الثلاث إلى الخمس الماضية هو أن الناس أصبحوا يبحثون عن خيارات صحية أكثر عند تناول الطعام خارج المنزل. هناك عدد متزايد من الزبائن المهتمين بالصحة، الذين لا ينظرون فقط إلى إجمالي السعرات الحرارية في الوجبة، بل يهتمون أيضًا بالتوازن الغذائي للعناصر الكبرى في الطعام. الاتجاه الثاني هو أن الزبائن يبحثون عن طرق لتوفير المال في فاتورتهم الإجمالية من خلال استخدام أنظمة المكافآت أو نقاط الولاء. هم لا يبحثون بالضرورة عن أماكن مخفضة الأسعار، لكنهم يريدون أن يمنحهم إنفاقهم مكافآت. أما الاتجاه الأخير فهو أن الناس يبتعدون عن المفاهيم العامة وغير الواضحة، ويتجهون نحو المفاهيم ذات الهوية الواضحة. فعلى سبيل المثال، لم تعد المطاعم ذات الطابع “البان-آسيوي” تحقق النجاح نفسه كما في السابق، بينما أصبحت مطابخ جنوب شرق آسيا — مثل التايلندية، واللاوسية، والفيتنامية، والكمبودية، بالإضافة إلى المطبخ الباليني — تحظى بالتقدير بسبب أصالتها والهوية الواضحة لكل مطبخ. عندما تفكر في مفهوم “الرفاهية اليومية” في المطاعم، ماذا يعني ذلك لك عمليًا كمؤسسة؟ الرفاهية هنا تعني المتعة. الناس يبحثون عن الراحة وعن نوع من الهروب البسيط خلال روتينهم اليومي، وهم يميلون إلى أن يكونوا أكثر استعدادًا لتجربة أشياء جديدة. يمكن أن تكون “الرفاهية اليومية” مطعمًا غير رسمي يقدم البط المشوي بإتقان، أو أفضل طبق “فيش آند تشيبس” يعدّه طاهٍ إنجليزي، أو برغر مصنوع من أجود أنواع اللحوم. وبصفتي مؤسسة، عليّ أن أكون دقيقة جدًا في اختيار الأطباق التي أحتفظ بها في القائمة وتلك التي أزيلها، لأن القليل يعني الأفضل. فعندما يتوقع الناس أعلى مستويات الجودة من وجباتهم اليومية، تصبح القائمة البسيطة والتنفيذ المتقن أمرًا ضروريًا. كيف توازنين بين الأسعار المقبولة والحفاظ على الجودة والثبات مع التوسع؟ عندما نتوسع، فإن إحدى المزايا هي أننا نحصل على اقتصاديات حجم أفضل. يمكننا شراء مكونات أفضل بأسعار أفضل، كما يمكننا إنشاء وحدة إنتاج مركزية تقوم بإعداد التتبيلات، والصلصات، وتحضير المكونات بتكلفة أقل مما لو تم تنفيذ ذلك في كل فرع على حدة. أؤمن بأنه عندما تمتلك علامة مطاعم أكثر من خمسة فروع، يصبح بإمكانها تقديم طعام أفضل بسعر أفضل وبجودة ثابتة. وهذا يدحض الفكرة القائلة بأن التوسع يؤدي بالضرورة إلى فقدان الأصالة وجودة الطعام. ما أكثر الأمور التي يُساء فهمها بشأن إدارة علامة مطاعم غير رسمية في دبي؟ من المفارقات أن قطاع المطاعم يُنظر إليه على أنه قطاع يحقق أرباحًا مرتفعة، بينما في الواقع فإن هوامش الربح في مطاعم الخدمة السريعة والمطاعم غير الرسمية أقل بكثير من العديد من القطاعات الأخرى. وعلى الرغم من توفر موارد بشرية تنافسية هنا في الإمارات، فإن تكاليف المكونات الغذائية، والإيجارات، والخدمات، والصيانة أعلى بكثير من أسواق أخرى. وعندما نضيف إلى ذلك الطبيعة التنافسية الشديدة لسوق الإمارات ودبي، حيث يتوقع العملاء باستمرار عروضًا ومكافآت، نجد أن أرباح المطاعم غالبًا ما تبقى ضمن نسب محدودة جدًا. لقد نجحتم في بناء قاعدة قوية من العملاء الدائمين — ما الذي تعتقدين أنه يصنع هذا الولاء فعليًا؟ نحن نكسب ولاء العملاء من خلال تقديم طعام عالي الجودة باستمرار، وخدمة ممتازة، ومواقع مريحة، وقيمة جيدة مقابل المال. عملية اتخاذ القرار لدى العميل عملية دقيقة جدًا، حيث تدخل هذه العناصر الأربعة كلها في تكوين انطباعه بعد عدة زيارات. قد يطوّر العميل علاقة ودية مع الفريق ويشعر بالسعادة والراحة داخل أحد مطاعمنا، لكن ذلك يبقى ميزة إضافية. الولاء يجب أن يُكتسب أولًا قبل أن يُمنح. ما مدى أهمية “الجِدة” اليوم مقارنة بالألفة والاعتياد ضمن نموذج عملكم؟ هناك توازن دقيق بين الحفاظ على الروتين والألفة وبين تقديم الجديد والابتكار. فهناك أنواع مختلفة من العملاء: بعضهم يأتي من أجل ما جربه من قبل، وآخرون يزوروننا لأنهم سمعوا عن عرض جديد ومثير. نحن بحاجة دائمًا إلى الابتكار ومنح عملائنا الدائمين سببًا للعودة مجددًا، لكن في الوقت نفسه علينا الحفاظ على الأطباق الأساسية التي كانت السبب في اختيارهم لنا منذ البداية. هل أصبحت الضجة على وسائل التواصل الاجتماعي أقل أهمية من الثبات التشغيلي؟ أم أن الاثنين لا يزالان مهمين بالقدر نفسه؟ لا أعتقد أنه كان هناك يومًا وقت أصبحت فيه الضجة على وسائل التواصل الاجتماعي أهم من الثبات التشغيلي. قد توجد بعض الحالات الاستثنائية عندما يصبح مفهوم معين أو طاهٍ مشهورًا جدًا على وسائل التواصل، فيرغب الناس في زيارته وتجربة ما يقدمه. لكن تجربة الطعام نفسها لن تتفوق عليها شهرة الطاهي. فإذا فشل المطعم في تقديم جودة ممتازة في الطعام والخدمة، فإن شعبيته ستكون قصيرة الأمد. المطبخ الفيتنامي يحقق انتشارًا عالميًا متزايدًا — لماذا تعتقدين أنه يلقى هذا الصدى الكبير الآن؟ أصبح المطبخ الفيتنامي واحدًا من أسرع المطابخ العرقية نموًا في العالم لأنه صحي بطبيعته، وخالٍ من الغلوتين ومنتجات الألبان. نحن نستخدم الكثير من اللحوم الخفيفة، والمأكولات البحرية، والخضروات في الطهي، كما أن النكهات تأتي من الأعشاب والتوابل الطازجة بدلًا من الصلصات الثقيلة والكريمية. وهذا يتماشى بشكل كبير مع اتجاه الأكل الصحي الذي أصبح أكثر انتشارًا اليوم، ولم يعد مجرد متطلب غذائي خاص. ما أصعب درس تعلمتموه أثناء توسيع Vietnamese Foodies في سوق الإمارات؟ أصعب درس تعلمناه خلال توسع Vietnamese Foodies في سوق الإمارات هو أننا يجب ألا نفترض أبدًا أن ما نقدمه جيد بما يكفي. فهناك العديد من العوامل الخارجية التي تؤثر على النتائج، لذلك علينا أن نستمر في الابتكار، والتحسين، وابتكار منتجات وتجارب أفضل، مع الحفاظ في الوقت نفسه على كفاءة ونظافة العمل. يجب أن نركز على خلق القيمة التي يبحث عنها العملاء. وهذا صعب لأن من السهل أحيانًا أن نتحمس أكثر من اللازم ونتبع الصيحات أو نتأثر بأشخاص أو مشاريع تبدو مستقبلية لكنها لا تحقق نتائج مالية حقيقية. وهذا هو الفخ الذي يؤدي إلى سقوط الكثير من المشغلين.  إذا كنتِ ستقدمين نصيحة لمؤسس جديد يدخل قطاع المطاعم والمشروبات في دبي اليوم، ماذا ستطلبين منه أن يعطي الأولوية؟ وماذا تنصحينه بتجنب؟ أقول له: قم ببحثك جيدًا. ابحث عن فجوة أو حاجة غير ملبّاة في السوق اليوم، وابتكر منتجًا قابلًا للتوسع. جوهر النجاح في سوق دبي يكمن في الوجهات التي يرغب الناس في العودة إليها أكثر من مرة. الجودة الممتازة للطعام والقيمة الممتازة مقابل المال هما دائمًا عاملان أساسيان للنجاح.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤