موريتانيا تتحرك لإطلاق سراح مواطن مشارك في أسطول الصمود
قالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، اليوم الخميس، إنها تتابع عن كثب وضع المواطن الموريتاني الدكتور محمد باب، الذي كان على متن سفينة “الصمود” المتجهة في مهمة إنسانية إلى قطاع غزة.
وأضافت الوزارة، في بيان، أنها تتابع القضية عبر بعثاتها الدبلوماسية وبالتنسيق مع الجهات المعنية، للاطمئنان على سلامته وضمان صون حقوقه.
وأوضحت أنها تواصل اتصالاتها وتحركاتها الدبلوماسية للحصول على مزيد من المعلومات بشأن وضعه، والعمل على تأمين الإفراج عنه في أقرب وقت ممكن.
وأكدت الوزارة التزامها بحماية المواطنين الموريتانيين في الخارج والدفاع عن مصالحهم، في إطار احترام القوانين والمواثيق الدولية ذات الصلة.
وأعلنت وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، أنّ سلاح البحرية الإسرائيلي اعترض نحو 175 ناشطاً من «أسطول الصمود» لغزة الذي انطلق خلال إبريل/نيسان الماضي، من السواحل الأوروبية، وأن هؤلاء باتوا الآن في طريقهم إلى إسرائيل.
وكان منظمو هذا الأسطول الذي يضم ناشطين مؤيدين للفلسطينيين يسعون إلى كسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة وتوصيل المساعدات إليه، أفادوا في وقت سابق بأن سفناً عسكرية إسرائيلية حاصرت قواربهم لدى وجودها قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية.





