موريتانيا تؤكد بنيويورك التزامها بتعزيز الهجرة الآمنة والمنظمة
المصدر: صحراء ميديا | Source: صحراء ميدياشاركت موريتانيا في أعمال المنتدى الدولي لاستعراض الهجرة، الذي انطلقت جلساته الرسمية مساء الخميس بمقر الأمم المتحدة، بمشاركة وفود رفيعة المستوى من مختلف دول العالم.
وأوضح رئيس الوفد الموريتاني، السفير المدير العام للموريتانيين في الخارج بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد مولود ولد محمد سالم، خلال كلمة ألقاها في الجلسة الافتتاحية، أن موريتانيا بذلت، جهودا معتبرة لتحقيق أهداف الميثاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية لسنة 2018.
وأشار إلى أن هذه الجهود تجسدت من خلال إعداد الاستراتيجية الوطنية لتسيير الهجرة للفترة 2021-2030، وخطة عملها للفترة 2021-2025، والتي ارتكزت على تعزيز الرقابة الأمنية على الحدود، وتنظيم وزيادة المعابر الحدودية، وتحديث التشريعات المتعلقة بالهجرة، وتفكيك شبكات تهريب البشر، فضلا عن إرساء حالة مدنية بيومترية مؤمنة وخدمات قنصلية مرقمنة، مع إيلاء عناية خاصة للجاليات الوطنية بالخارج.
وأكد رئيس الوفد الموريتاني حرص موريتانيا على مواصلة دورها كشريك فعال في الجهود الدولية الرامية إلى تنظيم وتأمين الهجرة، بما يضمن التوازن بين متطلبات الأمن والسيادة الوطنية واحترام قواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان والقوانين الدولية المتعلقة بالهجرة.
ويتواصل المنتدى على مدى ثلاثة أيام، حيث يناقش عددا من القضايا المرتبطة بتنفيذ أهداف وبنود الميثاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحراء ميديا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحراء ميديا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

