🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
845,731 مقال 403 مصدر نشط 224 قناة مباشرة 4,807 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

مونديال 2026.. 48 منتخبا في النسخة الأكبر وسط مخاوف من تراجع الإثارة

رياضة
المملكة
2026/05/11 - 10:38 505 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...
تشهد كأس العالم 2026، للمرة الأولى في تاريخها، مشاركة 48 منتخبا في توسّع غير مسبوق لعدد المشاركين، وفي خطوة تثير جدلا واسعا حول ما إذا كان هذا التغيير سيؤدي إلى تقليص عنصر الإثارة والمفاجأة الذي شكّل على مدى عقود أحد أبرز سمات الحدث الكروي الأهم في العالم. شكّل هذا التوسّع ترجمة مباشرة لأحد المقترحات الرئيسة التي طرحها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جاني إنفانتينو بعد فترة قصيرة من توليه قيادة "فيفا" عام 2016. وكان إنفانتينو قد شدّد حينها على أهمية منح "فرص أكبر لعدد أكبر من المنتخبات"، مشيرا إلى أن كأس العالم يجب أن يُنظر إليها باعتبارها "أكثر من مجرد بطولة رياضية، بل حدثا اجتماعيا أيضا". "تطور طبيعي" لا يمكن وصف تاريخ كأس العالم، في جزء كبير منه، بأنه كان بطولة عالمية بالمعنى الحقيقي، إذ هيمنت عليه منتخبات أوروبا وعدد محدود من دول أميركا الجنوبية، قبل أن يستقر على نظام 16 منتخبا، ثم يتوسع إلى 24 عام 1982. ففي نسخة 1978، كان 10 من أصل 16 منتخبا من أوروبا، بينما في مونديال 1990 في إيطاليا بلغ عدد المنتخبات الأوروبية 14 من أصل 24. أما إفريقيا، فقد اكتفت بإجمالي أربعة ممثلين فقط خلال أول 11 نسخة من البطولة قبل عام 1982. وحتى بحلول مونديال 1990، لم يتجاوز عدد المشاركين من إفريقيا وآسيا ومنطقة كونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي) منتخبين لكل منطقة. وجاء التوسّع إلى 32 منتخبا اعتبارا من نسخة 1998 ليمنح توزيعا أكثر عدلا للمقاعد على مستوى العالم، إلا أن مونديال قطر 2022 لم يشهد سوى خمسة منتخبات إفريقية مقابل 13 منتخبا أوروبيا. أما الزيادة إلى 48 منتخبا، فتهدف إلى تحقيق توزيع أكثر توازنا دون سحب مقاعد من أوروبا، إذ بات لـ "القارة العجوز" 16 مقعدا، مقابل 10 لإفريقيا، و9 لآسيا، و6 لكل من أميركا الجنوبية ومنطقة كونكاكاف، إضافة إلى نيوزيلندا ممثلة أوقيانيا. وفي هذا السياق، قال رئيس تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي الفرنسي أرسين فينغر في كانون الأول/ديسمبر: "إنه تطوّر طبيعي. نريد جعل كرة القدم منتشرة في كل أنحاء العالم". وأضاف "أعتقد أن 48 منتخبا هو الرقم المناسب. فهو أقل من 25% من أصل 211 دولة عضو في فيفا". وقد سمح هذا التوسّع لعدد من الدول الصغيرة حول العالم بالوصول إلى النهائيات للمرة الأولى، أبرزها جزيرة كوراساو الكاريبية الصغيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها 160 ألف نسمة. وقال مدرب كوراساو الهولندي فريد روتن لوكالة فرانس برس: "مرة كل عقد أو كل أربع سنوات، يحدث أن تظهر دولة صغيرة كعنصر مفاجأة"، معبّرا عن أمله في تحقيق مفاجآت كبرى في البطولة. كما تأهلت منتخبات الرأس الأخضر والأردن وأوزبكستان للمرة الأولى في تاريخها. ويمنح النظام الجديد الفرصة أيضا للمنتخبات غير المرشحة لتخطي دور المجموعات والوصول إلى دور الـ 32 الذي يشكّل المرحلة الأولى من الأدوار الإقصائية، حيث يتأهل أول فريقين من كل مجموعة من أصل 12 مجموعة، إلى جانب أفضل ثمانية منتخبات في المركز الثالث، ما يجعل فوزا واحدا في الدور الأول كافيا أحيانا لبلوغ الأدوار الإقصائية. "تراجع في الإثارة" لكن هذا التوسّع يفتح الباب أمام مخاوف متزايدة من أن البطولة قد تفقد جزءا كبيرا من عنصر "المخاطرة" في مراحلها الأولى، حيث يُرجَّح أن لا تكون المنتخبات الكبرى قلقة بالشكل ذاته حتى في حال تعرضها لهزيمة مبكرة، على عكس ما حدث في نسخة 2022 عندما عاش المنتخب الأرجنتيني، الذي تُوّج باللقب في ما بعد، حالة من القلق الحقيقي عقب خسارته أمام السعودية. كما أن مشاهد خروج منتخبات عملاقة من دور المجموعات، كما حدث مع ألمانيا في آخر نسختين، قد تصبح أقل احتمالا في النظام الجديد. ففي نسخة 2022، خاضت المنتخبات 48 مباراة في دور المجموعات لإقصاء 16 فريقا، بينما سترتفع الحصيلة في النظام الجديد إلى 72 مباراة في المرحلة الأولى من أجل خروج العدد ذاته. وللذهاب بعيدا، ستضطر المنتخبات إلى خوض ثماني مباريات بدلا من سبع سابقا للوصول إلى النهائي، ما يضيف عبئا بدنيا كبيرا، خصوصا في أجواء صيفية مرهقة في أميركا الشمالية، ويزيد الضغط على اللاعبين الأساسيين في الفرق الكبرى. وفي هذا السياق، يرى جوناثان ويلسون، مؤلف كتاب "القوة والمجد: تاريخ جديد لكأس العالم"، أن النظام السابق المكوَّن من 32 منتخبا كان مثاليا. ويقول: "أفهم حجة زيادة التمثيل، لكنني أعتقد أن نظام 32 منتخبا كان مثاليا". ويضيف أن المشكلة الأساسية ليست في المستوى الفني، بل في "تراجع قيمة الإثارة في الدور الأول بسبب وجود ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث وتتأهل"، مشيرا إلى أن ذلك قد يجعل دور المجموعات "يمتد أكثر من اللازم ويختبر صبر الجماهير". كما يحذّر من أن إضافة دور إقصائي جديد قد يدفع بعض المنتخبات إلى تبني أسلوب أكثر حذرا ودفاعية. أما بالنسبة للمنتخبات الكبرى، فإن الأولوية في المرحلة الأولى ستكون ببساطة تفادي أي مفاجآت مبكرة. وفي هذا السياق، قال مدرب المنتخب الإنكليزي، الألماني توماس توخل: "تركّز فقط على دور المجموعات، هذا ما تفعله، وتتأكد من أنك في الحالة الذهنية الصحيحة". أ ف ب
المصدر: المملكة | Source: المملكة

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة المملكة. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by المملكة. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن رياضة | More on Sports

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم رياضة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: المملكة. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Sports. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: المملكة. Tags: World Cup, 2026, teams.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free
🔍