موجة حر مرهقة على أوروبا مقابل كتلة هوائية باردة تندفع نحو منطقتنا
المصدر: سواليف | Source: سواليف#سواليف
تشير خرائط المحاكاة الحاسوبية في مركز طقس العرب إلى اندفاع كتلة هوائية حارة من الصحراء الإفريقية باتجاه المناطق الغربية من القارة الأوروبية ولاسيما إسبانيا والبرتغال وفرنسا، يرافقها مرتفع جوي في طبقات الجو كافة مما يحرك حدوث موجة حارة في تلك الأنحاء إن شاء الله، ويؤدي ذلك إلى ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات تقترب من نهاية الثلاثينيات مئوية في بعض المناطق ولاسيما يوم الخميس.
وإذا أخذنا على سبيل المثال العاصمة إشبيلية، فتوقع إن شاء الله أن تصل درجة الحرارة العظمى فيها إلى حوالي 37 درجة مئوية، فيما تسجل العاصمة مدريد بحدود 32 إلى 33 درجة مئوية إثر تأثرها بهذه الموجة الحارة.
وكرد فعل عكسي، يتوقع إن شاء الله أن تندفع كتلة هوائية ذات درجات حرارة أبرد من المعتاد نسبة إلى هذا الوقت من العام يوم الخميس باتجاه منطقة الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، لتؤثر على الأراضي التركية بالدرجة الأولى، يرافقها منخفض جوي يساعد إن شاء الله على هطول أمطار غزيرة على مناطق واسعة من تركيا.
على أن تمتد تأثيرات هذه الكتلة الهوائية نحو مناطق بلاد الشام، مما يساعد إن شاء الله على انخفاض ملموس على درجات الحرارة وتحول الأجواء إلى باردة ولاسيما في ساعات المساء والليل، بالتزامن مع نشاط على سرعة الرياح وهطول الأمطار إن شاء الله في مناطق عدة من سوريا ولبنان، بالإضافة إلى وجود فرصة لامتداد بعض الأمطار نحو مناطق من فلسطين والأردن
والله أعلم.
هذا المحتوى موجة حر مرهقة على أوروبا مقابل كتلة هوائية باردة تندفع نحو منطقتنا ظهر أولاً في سواليف.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





