... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
309463 مقال 217 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6057 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

منظمات الهيكل تطلق حملة لفرض اقتحام المسجد الأقصى يوم الجمعة

أخبار محلية
المركز الفلسطيني للإعلام
2026/05/03 - 20:06 502 مشاهدة

المركز الفلسطيني للإعلام

أطلقت منظمات “الهيكل”، بالتعاون مع شخصيات سياسية إسرائيلية، حملةً واسعة للمطالبة بفرض اقتحام المسجد الأقصى المبارك يوم الجمعة الموافق 15 أيار/مايو 2026، في ذكرى ما يُسمّى عبريًا “يوم توحيد القدس”، الذي يوافق احتلال الشطر الشرقي من المدينة عام 1967.

وتسعى الحملة، التي يشارك فيها عضو الكنيست عن حزب “الليكود” عميت هاليفي، إلى تغيير الواقع القائم في المسجد الأقصى، عبر السماح للمستوطنين باقتحامه يوم الجمعة، وهو اليوم الذي تُغلق فيه شرطة الاحتلال باب الاقتحامات عادة، حيث تقتصر على الفترة من الأحد إلى الخميس، وتتوقف يومي الجمعة والسبت.

ويُعد هذا التاريخ أيضًا مناسبة سنوية للتصعيد في القدس، إذ يشهد عادة اقتحامًا مركزيًا للمسجد الأقصى صباحًا، يتبعه تنظيم “مسيرة الأعلام” مساءً، حيث يطوف المستوطنون حول أبواب البلدة القديمة ويدخلونها من باب العامود، في مسار يتخلله اعتداءات واستفزازات بحق السكان الفلسطينيين.

وتتزامن هذه المناسبة هذا العام مع يوم الجمعة 15-5-2026، الذي يصادف كذلك الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية عام 1948، ما يضفي حساسية إضافية على الدعوات المتصاعدة لفرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى.

وفي إطار الحملة، نفذت منظمات “الهيكل” ثلاثة تحركات رئيسية، تمثلت أولها في قيام منظمة “جبل الهيكل في أيدينا (بيدينو)” بتوزيع رقم الهاتف الشخصي لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، لحث المستوطنين على الاتصال به والمطالبة بفتح الأقصى أمامهم يوم الجمعة، في محاولة لإظهار الخطوة على أنها استجابة “لمطالب شعبية”.

كما وجّه عضو الكنيست عميت هاليفي دعوة مباشرة إلى بن غفير للسماح بالاقتحام في هذا اليوم، معتبرًا أنه “لا يمكن إغلاق جبل الهيكل أمام اليهود في يوم القدس”، وربط ذلك بما وصفه بـ”معركة الحضارات”، زاعمًا أنها تمتد من غزة إلى مناطق أخرى، ومشيرًا إلى أن المسجد الأقصى يشكل “جبهة أساسية” فيها. ويُذكر أن هاليفي سبق أن قدم مشروعًا لتقسيم المسجد الأقصى مكانيًا بين المسلمين واليهود في حزيران/يونيو 2023.

أما التحرك الثالث، فتمثل في إطلاق منصة توقيع من قبل منظمة “بيدينو”، تتيح للمستوطنين التعهد برفع العلم الإسرائيلي داخل المسجد الأقصى في اليوم المحدد، بهدف حشد أكبر عدد ممكن منهم للمشاركة في محاولة الاقتحام.

وتشير المعطيات إلى أن المستوطنين لم يتمكنوا سابقًا من اقتحام المسجد الأقصى يوم الجمعة منذ احتلاله، إلا أن سوابق فرضها الاحتلال خلال فترات الإغلاق الطويلة، ومنها إغلاق استمر 40 يومًا وشمل عدة أيام جمعة خلال شهر رمضان، شجعت هذه الجماعات على الدفع نحو فرض واقع جديد.

وفي سياق متصل، أعادت الحملة إلى الأذهان واقعة اقتحام الأقصى في أول أيام عيد الأضحى عام 2019، حين تزامن مع ما يسمى “ذكرى خراب الهيكل”، حيث سمحت السلطات الإسرائيلية حينها بالاقتحام بعد انتهاء صلاة العيد، ما أدى إلى مواجهات دامية مع المصلين، عُرفت لاحقًا في الذاكرة المقدسية باسم “جرح الأضحى”.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤