... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
228197 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7853 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 17 ثانية

من يملك القرار؟

العالم
قناة الحرة
2026/04/21 - 00:10 501 مشاهدة

مرحبًا بكم مجددًا في «نشرة إيران» من MBN

هذا الأسبوع: الوقت ينفد بالنسبة لوقف إطلاق النار في حرب إيران والذي دخل حيّز التنفيذ قبل أسبوعين. لكن الوقت يداهمنا أيضا في قضايا أخرى، من لبنان إلى باب المندب إلى أزمة الأسمدة العالمية.

وقبل الانتقال إلى التفاصيل، شاركوني آراءكم وتحليلاتكم وتوقعاتكم عبر البريد الإلكتروني: ailves@mbn-news.com

وإذا وصلكم «نشرة إيران» عبر إعادة التوجيه، يُرجى الاشتراك. كما يمكنكم قراءتي بالإنجليزية هنا، أو عبر موقعي MBN الإخباريين الرئيسيين بالعربية والإنجليزية.

ولا تنسوا الاطلاع على أحدث حلقات بودكاست «نشرة إيران». في هذه الحلقة، يناقش البودكاست الدبلوماسية والواقع. البداية من لبنان حيث جلس وللمرة الأولى منذ 30 عامًا مسؤولون لبنانيون وإسرائيليون في الغرفة نفسها. الاجتماع الذي عُقد في واشنطن الأسبوع الماضي كان الخطوة الأولى نحو ما قد يكون اختراقًا تاريخيًا. لكن هناك قصة مختلفة على الأرض حيث يستمر القتال ويتواصل نزوح السكان، حتى في ظل وقف إطلاق النار في إيران. نحاول أنا وليلى بزي ومات كامينسكي سبر أغوار هذه الفجوة. الرهانات مرتفعة أيضا في المواجهة العسكرية وفي مجال إمدادات الطاقة بين الولايات المتحدة وإيران. فهل نحن أمام نقطة تحوّل، أم — كما يحدث كثيرًا في الشرق الأوسط — نحن مقبلون على مزيد وربما مشاكل أكبر؟ شاهدوا الحلقة بالإنجليزية أو بالعربية.

اقتباس الأسبوع

«سرعتنا في تحديث وإعادة تعبئة منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة أصبحت أكبر مما كانت عليه قبل الحرب».
العميد سيد مجيد موسوي، قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني، على التلفزيون الرسمي الإيراني

أهم الأخبار

  • من يملك القرار فعليًا في طهران؟

بينما يتوجه نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إلى إسلام آباد لجولة ثانية من المحادثات، برفقة المبعوثين الخاصين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، هناك قصة أقل تداولًا تتعلق بمن يملك القرار فعليًا في طهران. فقد ازداد بشكل لافت الغموض حول من فعليا يملك سلطة التفاوض وإبرام اتفاق في هيكلية الحكم الإيراني.

الجولة الأولى كشفت مشكلة هيكلية. فبعد واحد وعشرين ساعة من المحادثات، قال فانس للصحفيين إن المفاوضين الإيرانيين اضطروا للعودة إلى طهران للحصول على الموافقة على أي شيء. وهذا يعني أن سلسلة اتخاذ القرار تمر عبر أشخاص لم يكونوا موجودين في الغرفة. الولايات المتحدة تتفاوض مع لجنة منقسمة تضم متشددين وبراغماتيين تفتقر إلى موقف موحد ومتماسك، كما أن وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف لا يمتلكان سلطة تحديد موقف إيران التفاوضي بشكل مستقل. إعلان وزير الخارجية يوم الجمعة أن مضيق هرمز مفتوح بالكامل — وهو ما أدى لفترة وجيزة إلى انتعاش في الأسواق العالمية — تم نقضه من قبل الحرس الثوري خلال ساعات. موقع «تسنيم» المتشدد عنون تغطيته لإعلانه كالتالي: «تغريدة عراقجي السيئة والناقصة والغموض الكاذب بشأن إعادة فتح مضيق هرمز».

قاليباف وعراقجي، وهما المفاوضان الاسميان، يفتقران إلى النفوذ أو السلطة التنفيذية الرسمية في عملية اتخاذ القرار، ناهيك عن إتمام أي اتفاق يراه الحرس الثوري غير متشدد بما فيه الكفاية.

عندما بدأت الحرب، كان لصنع القرار في إيران ركائز واضحة: المرشد الأعلى علي خامنئي؛ وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، أحد القلائل من القيادات الذين يمتلكون خبرة في التعامل مع الغرب؛ ووزير الخارجية عباس عراقجي كدبلوماسي متمرس. الآن، إما أن هؤلاء غادروا المشهد أو تم تهميشهم. بديل لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محمد باقر ذو القدر، هو رجل من الحرس الثوري بلا خلفية دبلوماسية. وفوقه يقف قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، الذي يقود الآن العمليات العسكرية وكذلك الموقف التفاوضي لإيران. أما عراقجي فلا يزال وزيرًا للخارجية بالاسم، لكن الانتقادات العلنية له في الإعلام تشير إلى تضرر موقعه. إيران في فبراير كانت نظامًا متشددًا مع كوادر ذات خبرة في مواقع رئيسية. أما اليوم، فقد غابت تلك الكوادر، وملأ الحرس الثوري الفراغ بشكل مباشر.

السؤال الحقيقي في إسلام آباد ليس ما إذا كان قاليباف وعراقجي سيحضران إلى فندق سيرينا، بل ما إذا كان هناك أي شخص داخل النظام الإيراني قادر حاليًا على قول «نعم» لاتفاق يراه الحرس الثوري لينًا أكثر من اللازم — والبقاء سياسيًا بعد ذلك.

  • وقف إطلاق النار في لبنان ينتهي هذا الأسبوع

وقف إطلاق النار في لبنان مدته عشرة أيام وينتهي يوم الأحد. الاتفاق لا يشتمل على آلية متّفق عليها للتمديد. نص وزارة الخارجية الأميركية ينص على أنه يمكن تمديده باتفاق متبادل بين لبنان وإسرائيل «إذا تم إحراز تقدم في المفاوضات». وحتى الآن، لا يوجد أي تقدم، كما أن المحادثات المباشرة بين إسرائيل ولبنان في واشنطن الأسبوع الماضي لم تحقق اختراقًا، وحزب الله ليس طرفًا في الاتفاق، ما يعني أن الحكومة اللبنانية لا تستطيع ضمان التزامه حتى لو أرادت ذلك. يوم السبت، قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم إن المقاتلين «سيبقون في الميدان وأصابعهم على الزناد». وفي يوم الأحد، أعلن حزب الله تدمير أربع دبابات في جنوب لبنان — وهو أول هجوم منذ بدء الهدنة.

أهمية انتهاء المهلة تتجاوز لبنان. فعندما أعلن عراقجي يوم الجمعة أن مضيق هرمز مفتوح، ذكر صراحة في منشوره على منصة «إكس» أن ذلك يأتي «تماشيًا مع وقف إطلاق النار في لبنان». وبالتالي، إذا انهارت الهدنة في لبنان أو لم يتم تمديدها يوم الأحد، فقد أظهرت طهران بالفعل أنها ترى فتح أو إغلاق مضيق هرمز خيارًا يمكن استخدامه متى شاءت ردًا على ذلك.

صورة أخرى لنقطة اختناق: مضيق باب المندب قبالة سواحل اليمن، ضمن مدى ضربات الحوثيين: الصورة (رويترز).

  • باب المندب: نقطة اختناق أخرى

يمر نحو 10 إلى 12 في المئة من التجارة العالمية المنقولة بحرًا عبر الطريق بين أوروبا وآسيا عبر قناة السويس ثم مضيق باب المندب، وهو ممر بعرض ثلاثين كيلومترًا بين اليمن وجيبوتي يربط البحر الأحمر بخليج عدن. الحوثيون، الذين يسيطرون على الساحل الغربي لليمن، يتمركزون مباشرة على الضفة الشمالية للمضيق، ما يمنحهم القدرة على تهديد أو إعاقة حركة السفن باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ والألغام البحرية.

الحوثيون ليسوا طرفًا في أي من اتفاقي وقف إطلاق النار. الاتفاق الذي رعته باكستان لم يفرض شروطًا على اليمن ولم يحدد أي التزامات على الحوثيين. يوم السبت، نشر المسؤول الحوثي حسين العزي على منصة «إكس» أنه إذا قرر الحوثيون إغلاق باب المندب، فإن العالم سيكون عاجزًا عن إعادة فتحه.

كما قدّم مستشار السياسة الخارجية الإيراني المخضرم علي أكبر ولايتي التهديد بصيغة استراتيجية واضحة، مذكّرًا بأن أمن باب المندب بيد الحوثيين. وقد أعادت السعودية توجيه صادراتها النفطية عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر بعد إغلاق هرمز، مستخدمة خط أنابيب شرق–غرب كمسار بديل. لكن ينبع يقع ضمن مدى الصواريخ الحوثية.

وقد بدأ الحوثيون برصد السفن في البحر الأحمر. وحتى لو لم يتمكنوا من إغلاق المضيق بالكامل، يمكنهم تعطيله إلى حد الشلل التجاري — وهو ما يعادل فعليًا ما فعلته إيران على بعد سبعمئة ميل إلى الشرق. الشرط الذي حدده الحوثيون هو تجدد التصعيد ضد إيران أو لبنان.

  • أزمة غذاء وأسمدة تلوح في الأفق في الخليج

إطلاق الوكالة الدولية للطاقة 400 مليون برميل من النفط في مارس — وهو أكبر سحب من الاحتياطي في تاريخها — كان يهدف إلى تغطية اضطراب قصير الأمد في تدفق النفط بسبب الحرب وإغلاق الطرق البحرية. لكن مضيق هرمز مغلق الآن منذ أكثر من سبعة أسابيع، والمخزونات العالمية تتراجع. هذا الاحتياطي يمنح بعض الوقت، لكن الأزمة ستصل في مايو بغض النظر عن نتائج المحادثات.

أما أزمة الغذاء والأسمدة فهي أبطأ في التبلور لكنها الأصعب في المعالجة. كما ذكرت في عدد سابق من هذه النشرة، هرمز ليس مجرد ممر نفطي. دول الخليج تمثل 46 في المئة من صادرات اليوريا العالمية المنقولة بحرًا. واليوريا — أكثر الأسمدة النيتروجينية استخدامًا — تُنتج من الغاز الطبيعي.

انقطاع شحنات الأسمدة لمدة سبعة أسابيع له تأثير حاد بشكل خاص في شرق إفريقيا وجنوب آسيا، وهما من أكثر مناطق العالم هشاشة غذائيًا وكثافة سكانية، وتعتمدان بشكل كبير على الخليج كمورّد رئيسي. يبدأ موسم الزراعة في مايو، ولا توجد بدائل سهلة للتوريد. أي نقص في المحاصيل سيؤدي إلى أزمات إنسانية وارتفاع الأسعار يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، كما أظهر الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا. والأسمدة التي لم تصل قبل بدء الزراعة لا يمكن تعويضها لاحقًا. وستستمر التداعيات حتى عام 2027 بغض النظر عن موعد إعادة فتح هرمز.

وفي الطرف الآخر من سلسلة الإمداد نفسها، يصل نحو 90 في المئة من غذاء قطر عبر البحر. ضربة صاروخية إيرانية على منشأة رأس لفان في مارس عطّلت وحدتين من أصل 14 وحدة تسييل، أي نحو 3.5 في المئة من القدرة العالمية للغاز الطبيعي المسال. وستستغرق أعمال الإصلاح سنوات.

سفير إيران إلى اجتماع محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا الشهر الماضي: الصورة (رويترز).

  • فجوة المراقبة النووية

أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مارس أن الأضرار التي لحقت بمنشأة نطنز جعلت الوصول إليها أمرا متعذرا. وتمتلك إيران نحو 441 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة — أي أقل بقليل من المستوى المطلوب لتصنيع سلاح نووي — ولا أحد يعلم الآن مصير ومكان هذه الكمية.  نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده قال لوكالة أسوشيتد برس يوم السبت إن نقل هذا المخزون إلى الولايات المتحدة «غير مطروح»، دون التطرق إلى خيارات أخرى، بما في ذلك العرض الروسي القائم لاستلامه. كما أن مشروع قرار روسي–صيني كان سيبقي مجلس الأمن منخرطًا في الملف النووي الإيراني حتى 18 أبريل لم يتم اعتماده، ما يعني أن هذا المسار أُغلق يوم السبت الماضي.

النتيجة العملية لمحادثات الغد — إذا انعقدت — هي أنه لا يوجد نظام تفتيش فعال يمكن من خلاله التحقق من أي اتفاق تخصيب يتم التوصل إليه هذا الأسبوع. وأيًا كان ما يتفق عليه قاليباف وفانس في إسلام آباد، فإن التأكد من التزام إيران سيتطلب إعادة بناء منظومة مراقبة من الصفر، وهي عملية ستستغرق أشهرًا وتتطلب موافقة إيرانية كاملة. في الوقت الراهن، لا أحد في المجتمع الدولي يعرف كيف يبدو البرنامج النووي الإيراني.

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يستقبل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير في مطار بطهران: الصورة (رويترز).

قراءات أساسية: باكستان ومحادثات الولايات المتحدة–إيران

  1. دوافع وحدود وساطة باكستان — مركز ستيمسون، أبريل 2026. تحليل لأسباب تدخل باكستان وحدود نفوذها.
  2. لماذا تتوسط باكستان بين الولايات المتحدة وإيران — مجلس شيكاغو للشؤون العالمية، بول ستانيلاند، أبريل 2026. يناقش كيف تمكنت دولة تعاني ضغوطًا داخلية واقتصادية من تحويل وقف إطلاق النار مع الهند إلى دور وساطة في الشرق الأوسط.
  3. باكستان تواصل الدفع نحو السلام — «فورين بوليسي» جنوب آسيا بريف، 15 أبريل 2026. يتناول زيارة المشير منير إلى طهران، وجولة رئيس الوزراء شهباز شريف في الخليج، وطرح «عملية إسلام آباد».
  4. لماذا برزت باكستان كوسيط بين واشنطن وطهران — منير أحمد وإدواردو كاستيو، واشنطن بوست، أبريل 2026. كيف أصبحت باكستان وسيطًا غير متوقع بين واشنطن وطهران: الجغرافيا، الضغوط الاقتصادية، وعلاقة قائد الجيش الباكستاني منير الشخصية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

 

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤