🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,001,439 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,472 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

مَن يقطع شرايين هرمز الرقمية؟ إيران أمام الخيار الانتحاري أم إسرائيل أمام فرصة الحرب؟

العالم
jo24
2026/07/16 - 14:58 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

يتناول المقال خطر استهداف الكابلات البحرية في مضيق هرمز وتأثير ذلك على الاقتصاد العالمي.

يُحتمل أن تلجأ إيران إلى قطع هذه الكابلات كرد فعل على الضغوط، مما قد يؤدي إلى رد عسكري قوي ضدها.

تشير التقديرات إلى أن إسرائيل قد تستفيد من تلك العمليات لتحقيق أهداف استراتيجية، مما يثير تساؤلات حول المسؤولية الحقيقية وراء أي هجوم محتمل.



كتب - زياد فرحان المجالي – عمّان

لا تمر الحروب الحديثة كلها فوق سطح الأرض، ولا تبدأ دائماً بصاروخ ينطلق أو بطائرة تعبر الحدود. أحياناً تبدأ في قاع البحر، حيث تمتد كابلات الألياف الضوئية التي تحمل البيانات والمعاملات المصرفية والاتصالات بين الخليج وآسيا وأوروبا. وفي هذه المنطقة الخفية تحت مياه مضيق هرمز، يبرز سيناريو بالغ الخطورة: استهداف الكابلات البحرية ونسب العملية إلى إيران.

التحذيرات المتداولة، ولا سيما في وسائل الإعلام والدوائر الإسرائيلية، تفترض أن طهران قد تلجأ إلى قطع هذه الكابلات إذا اشتد الحصار عليها، باعتبارها ورقة أخيرة لإرباك الاقتصاد العالمي والضغط على الولايات المتحدة وأوروبا. غير أن هذه الفرضية، قبل قبولها، تحتاج إلى اختبار بسيط يتعلق بالمصلحة والنتيجة: ماذا ستربح إيران من عملية كهذه، وماذا يمكن أن تخسر؟

إذا نفذت إيران هجوماً واسعاً على شبكة الاتصالات البحرية، فإنها لن تستهدف خصماً واحداً، بل مصالح دولية مترابطة، وقد تضع نفسها أمام رد عسكري لا تستطيع التحكم في حدوده. فالعملية قد تُصنّف باعتبارها اعتداءً على بنية تحتية عالمية، بما يمنح واشنطن وحلفاءها غطاءً سياسياً لتوجيه ضربات مدمرة إلى إيران.

ولذلك، فإن إقدام طهران على هذه الخطوة لن يكون مجرد تصعيد محسوب، بل اقتراباً من خيار انتحاري تعرف القيادة الإيرانية مسبقاً أن نتائجه قد تهدد الدولة ذاتها. ولا تلجأ دولة إلى هذا المستوى من المغامرة إلا عندما تصل إلى اقتناع بأن جميع الطرق الأخرى أُغلقت، وأنها ستتعرض للهجوم أو الاختناق مهما فعلت.

ومن هنا لا تكفي مخاطبة إيران بلغة التهديد، أو تحذيرها مما سيقع عليها إذا نفذت العملية. فالمسؤولية تقع أيضاً على الولايات المتحدة وأوروبا لمنع نشوء البيئة التي تدفع دولة إلى الاعتقاد بأن السلوك الانتحاري أصبح مخرجها الوحيد. المطلوب ليس فقط مطالبة طهران بضبط النفس، بل تجنب دفعها إلى حافة ترى عندها أن الخسارة مؤكدة، وأن إحراق الطاولة أفضل من انتظار سقوطها.

لكن فرضية المسؤولية الإيرانية ليست السيناريو الوحيد. فحين نبحث في العمليات السرية، يجب ألا نكتفي بالسؤال عمن يمتلك القدرة التقنية، بل ينبغي أن نسأل أيضاً: من يملك المصلحة السياسية الأكبر؟

بالنسبة إلى إسرائيل، قد يشكل استهداف الكابلات فرصة استراتيجية يصعب تعويضها. فإذا تعطلت شبكات الاتصالات والتجارة ثم وُجه الاتهام سريعاً إلى إيران، تستطيع تل أبيب تقديم طهران للعالم باعتبارها تهديداً مباشراً للاقتصاد الدولي، لا خصماً إقليمياً لإسرائيل وحدها. وعندها قد تتحول العملية إلى ذريعة لتوسيع الحرب، أو توجيه ضربات إلى المنشآت الإيرانية تحت عنوان حماية الأمن العالمي.

إن اضطراباً مؤقتاً في الاتصالات قد يكون ثمناً تستطيع إسرائيل احتماله، إذا كانت النتيجة الحصول على شرعية دولية لعملية عسكرية أوسع ضد إيران. أما بالنسبة إلى طهران، فقد تكون النتيجة استجلاب حرب مدمرة عليها. وهنا يظهر التفاوت بين من يدفع الثمن الأكبر ومن يستطيع توظيف الحادث لتحقيق هدف استراتيجي.

ولا يعني ذلك اتهام إسرائيل بتنفيذ عملية لم تقع، بل إخضاع الرواية المحتملة لمعيار الشك السياسي المشروع. فالعمليات المعروفة باسم «الراية الكاذبة» ليست اختراعاً أدبياً، بل أسلوب تستخدم فيه جهة ما عملاً سرياً، أو تستثمر حادثاً غامضاً، ثم تدفع بالأدلة والروايات باتجاه اتهام الخصم.

وما يستحق الانتباه أن الجانب الإسرائيلي كان الأكثر تركيزاً على سيناريو استهداف إيران للكابلات، والأكثر إلحاحاً في التحذير منه. وهنا يبرز سؤال لا يجوز إهماله: هل تستند هذه التحذيرات إلى معلومات استخباراتية حقيقية، أم أنها تمهد مسبقاً لرواية جاهزة يمكن استخدامها إذا تعرضت الكابلات للتخريب؟

فالجهة التي تطرح الاتهام قبل وقوع الحادث، وتحدد الفاعل المفترض، وتشرح دوافعه ووسائله، قد تكون الأقدر لاحقاً على توجيه الرأي العام نحو روايتها، قبل ظهور تحقيق مستقل يحدد المسؤولية.

لذلك، يجب ألا تتحول إيران إلى المتهم التلقائي في اليوم الأول لأي عطل أو انفجار تحت مياه هرمز. المطلوب تحقيق دولي تقني مستقل، يفحص موقع القطع وطبيعة المتفجرات ومسار السفن والغواصات والقدرات المستخدمة، قبل أن تتحول الرواية الإعلامية إلى قرار حرب.

في المحصلة، قد تكون إيران قادرة على قطع الكابلات، لكن قدرتها لا تعني أن لها مصلحة في عمل قد يقودها إلى تدمير نفسها. وفي المقابل، قد تكون هناك أطراف ترى في الحادث فرصة لإغلاق الحساب الإيراني تحت غطاء دولي.

لهذا فإن السؤال الأخطر ليس: هل تستطيع إيران قطع شرايين هرمز الرقمية؟ بل: من يريد أن تُقطع، ومن أعد الرواية مسبقاً، ومن سيكون أول من يطالب بالحرب بعد وقوعها؟

المصدر: jo24 | Source: jo24
💡 لماذا يهمك هذا | Why This Matters

يتناول المقال خطر استهداف الكابلات البحرية في مضيق هرمز وتأثير ذلك على الاقتصاد العالمي.

يُحتمل أن تلجأ إيران إلى قطع هذه الكابلات كرد فعل على الضغوط، مما قد يؤدي إلى رد عسكري قوي ضدها.

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن العالم | More on World

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم العالم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: jo24. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of World. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: jo24.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free