من بيت لاهيا إلى قلقيلية.. مزارع غزي ينقل تجربة زراعة الفراولة للضفة الغربية
•بإرادة صلبة وخبرة تمتد لسنوات طويلة، نجح الشاب الفلسطيني شحدة زعرب في نقل تجربة زراعة الفراولة الغزاوية، المعروفة بجودتها العالية، إلى مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية.
•زعرب الذي ينحدر من بلدة بيت لاهيا الشهيرة بـ'الذهب الأحمر'، استطاع تطويع التربة في قلقيلية لإنتاج محصول وفير وبطرق زراعية محسنة.
•بدأت الحكاية عندما وجد زعرب نفسه بعيداً عن عائلته في قطاع غزة بسبب اندلاع الحرب، حيث كان يعمل داخل الخط الأخضر لتأمين قوت أطفاله السبعة.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
بإرادة صلبة وخبرة تمتد لسنوات طويلة، نجح الشاب الفلسطيني شحدة زعرب في نقل تجربة زراعة الفراولة الغزاوية، المعروفة بجودتها العالية، إلى مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية. زعرب الذي ينحدر من بلدة بيت لاهيا الشهيرة بـ'الذهب الأحمر'، استطاع تطويع التربة في قلقيلية لإنتاج محصول وفير وبطرق زراعية محسنة. بدأت الحكاية عندما وجد زعرب نفسه بعيداً عن عائلته في قطاع غزة بسبب اندلاع الحرب، حيث كان يعمل داخل الخط الأخضر لتأمين قوت أطفاله السبعة. ومع استحالة العودة إلى القطاع في ظل الظروف الراهنة، قرر استثمار مهارته التي ورثها عن آبائه وأجداده في استصلاح الأراضي بالضفة الغربية. بمساعدة المواطن أبو أحمد الدرني، الذي آمن بالفكرة وقدم له قطعة أرض بمساحة دونمين، شرع زعرب في رحلة التحدي. وقد استهجن المزارع الغزي اعتماد الأسواق في الضفة الغربية على الفراولة المستوردة من المستوطنات الإسرائيلية، معتبراً أن الأرض الفلسطينية أولى بإنتاجها. أثبتت التجربة نجاحاً باهراً منذ موسمها الأول، حيث تمكن زعرب من إنتاج نوعية متميزة من الفراولة تُعرف باسم 'توت المكتيرة'. وتتميز هذه الثمار بحجمها الكبير، إذ يصل وزن الحبة الواحدة منها إلى نحو 40 غراماً، مما جعلها محط أنظار المزارعين والتجار في المنطقة. لم يتوقف طموح زعرب عند الزراعة فحسب، بل بدأ في استنساخ أشتال مثمرة ذات جودة عالية لتوزيعها على المزارعين المحليين. وقد أنتج بالفعل نحو 1000 شتلة هذا العام، مع خطة طموحة للوصول إلى 100 ألف شتلة في المواسم القادمة لتقليل الاعتماد على الأشتال المستوردة من الاحتلال. كيف نستورد توتاً ونحن أرض التوت؟ قررت أن أزرع أرضي وأثبت أن الإرادة الفلسطينية قادرة على كسر التبعية للاحتلال. وفي ظل القيود الإسرائيلية المشددة على إدخال الأسمدة الكيماوية، اعتمد زعرب بشكل كامل على السماد العضوي الطبيعي. وأكدت مصادر زراعية أن هذا التوجه لا يحسن جودة الثمار فحسب، بل يحافظ على صحة المستهلكين ويجعل المحصول يدوم لفترة أطول بحالة يانعة. وتشير الأرقام التاريخية إلى أن قطاع غزة كان يمثل السلة الغذائية الأساسية للفراولة، حيث كان يصدر آلاف الأطنان سنوياً إلى الضفة الغربية والاتحاد الأوروبي. ووفقاً لبيانات رسمية، فإن مساحة الأراضي المزروعة بالفراولة في غزة كانت تتجاوز 4300 دونم قبل الدمار الذي خلفته الحرب الأخيرة. خلف هذا النجاح المهني، يعيش...المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





