⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم●⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر●⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم●
AI اقتراحات ذكية
AI مباشر
231514مقال299مصدر نشط38قناة مباشرة8030خبر اليوم
آخر تحديث:منذ ثانية
من بريطانيا وفي يوم عيد العلم.. وفاء رجال علماء لمؤسس جمعية العلماء
“إن القرآن الذي كون رجال السلف، لا يصعب عليه أن يكون رجال الخلف، إذا أحسن فهمه والعمل به ” (الشيخ عبد الحميد ابن باديس)
«أعيش للإسلام والجزائر».. كلمات بسيطة ولكنها شديدة العمق شديدة القوة، كلمات قالها إمام أمة طال بالغدر ليلها، العلامة الشيخ عبد الحميد ابن باديس في خطاب ألقاه في الثلاثينيات من القرن الماضي. وقد عبر فيه عن كل ما يبحث عنه المسلم الساعي إلى الدعوة والإصلاح في بلد أنهكه المرض الثلاثي الابعاد والمزمن، الجهل والفقر والاستعمار..
قول ابن باديس هذا، أي «أعيش للإسلام والجزائر» ورد في محاضرته الشهيرة بعنوان: «لمن أعيش؟» التي ألقاها في غرة شوال 1355هـ (1937م) أمام أعضاء جمعية التربية والتعليم الجزائرية، ونُشرت في مجلة «الشهاب»، ج10، عدد 12، ص 424-428، ثم جُمعت في كتاباته ضمن «آثار ابن باديس» في فصل «لمن أعيش؟» لأستاذنا الكبير الدكتور عمار طالبي (حفظه الله).