🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
838,782 مقال 403 مصدر نشط 224 قناة مباشرة 5,661 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

من الذهب الأولمبي إلى فواكه “متعفنة”.. أحيزون “يعدو” بألعاب القوى نحو الهاوية

رياضة
مدار 21
2026/05/12 - 20:00 505 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...

خمس ولايات متتالية وما يقرب من عقدين من الزمن، لم تكن كافية لعبد السلام أحيزون من أجل الحفاظ على تألق “أم الألعاب” المغربية، ليكرس واقعاً مريراً يختزل حصيلة جامعية عريضة في إنجازات فردية “معزولة”، أصبحت تُستغل كشجرة لإخفاء غابة من الفشل التدبيري.
 
فبينما تُستنزف الميزانيات في تشييد “جدران” المعاهد والحلبات، تعيش القاعدة الرياضية جفافاً تقنياً غير مسبوق، حوّل المغرب من مشتل عالمي للأبطال إلى مجرد “كومبارس” في المحافل الدولية، لولا أقدام سفيان البقالي التي أنقذت ولاية أحيزون الأخيرة من سكتة قلبية رياضية محققة.
 
وعاد ماراثون الرباط الدولي 2026 ليكشف من جديد عمق الإشكال الذي تعيشه الرياضة الأولمبية المغربية اليوم؛ فبدلاً من أن يكون الحديث عن الأرقام القياسية والتنظيم المحكم، تصدرت “الفواكه المتعفنة” واجهة الأحداث، محولة العرس الرياضي للعاصمة إلى موضوع للانتقاد والسخرية على منصات التواصل الاجتماعي.
 
وعقب نهاية السباقات، تفاجأ عدد من العدائين بتوزيع وجبات خفيفة وصفت بـ”المهينة”، حيث تداول المشاركون مقاطع فيديو وصوراً صادمة تظهر حبات برتقال متعفنة، فضلاً عن تقديمها لعدائين بذلوا مجهودات بدنية شاقة على مدار كيلومترات طويلة.
 
وعبر المشاركون عن سخطهم العارم من هذا “الاستهتار” بصحة وسلامة الرياضيين، معتبرين أن تقديم فاكهة متعفنة في تظاهرة دولية تحظى بميزانيات ضخمة وبث تلفزيوني، يعد طعنة في صورة المغرب التنظيمية التي يسعى لتسويقها عالمياً.
 
وفي هذا السياق، نالت الشركة المسؤولة عن تدبير خدمات التغذية نصيباً كبيراً من اللوم، نظراً لافتقارها للخبرة الكافية في تنظيم هذا النوع من التظاهرات الرياضية، وهو ما خلف موجة من التساؤلات عن الأسباب التي دفعت الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى لاختبارها.
 
وفي تعليقه على الواقعة، أوضح البطل الأولمبي السابق والإطار الوطني، عزيز داودة، أن هذا الواقع هو نتاج “فشل” المسؤولين عن القطاع في الحفاظ على إرث بُني منذ سنة 1957.

وانتقد داودة بشدة هذه الصور التي أكد أنها تضر بسمعة المملكة المغربية وبالعلم الوطني الذي لطالما رُفع عالياً في مختلف المحافل العالمية.
 
وأضاف داودة منتقداً عبد السلام أحيزون: “20 عاماً في نفس المنصب.. شخص بعيد عن الرياضة وعن العائلة الرياضية، وها هو اليوم يضيع عمل سنين؛ بالرغم من كل الإمكانات والموارد المالية المرصودة، نرى الرياضة الأولمبية في المغرب تسير من سيئ إلى أسوأ”.
 
وعلى مدار سنوات، خلف استمرار أحيزون على رأس الجامعة لأزيد من عقدين استياءً كبيراً في الأوساط الرياضية التي ترفض الوضعية الحالية، حيث لم تعد الرياضة الوطنية قادرة حتى على تأمين التأهل للمحافل الدولية، ناهيك عن حصد الألقاب.
 
من جانبها، لم تفوت البطلة المغربية نزهة بدوان الفرصة لانتقاد هذا الوضع، حيث استغربت بحسرة بقاء مسؤول في منصبه طوال هذه المدة دون إنجازات تذكر، وهو السؤال الذي بات يفرض نفسه بقوة؛ إذ أصبح استمرار أحيزون بمثابة “إقبار” لطموحات الرياضة المغربية.
 
فعلى مدار فترة زمنية مماثلة، تعاقب على الجامعة 4 رؤساء، بدءاً من المرحوم عبد الرحمن المذكوري (1987) وصولاً إلى محمد أوزال الذي انتهت رئاسته سنة 2006، تاركاً الباب لأحيزون الذي يرفض مغادرة الكرسي رغم الضرر الكبير الذي طال هذه الرياضة.

وفي قراءة للأرقام، سجلت فترة أحيزون 29 ميدالية (منها 4 ذهبيات فقط)، في حين سجل المغرب في مدة زمنية سابقة مماثلة 68 ميدالية (منها 23 ذهبية)، وهو رقم يكشف عمق الفشل في قيادة سفينة “أم الألعاب” إلى بر الأمان.

وبعد مرور 20 عاماً، تظل الأسئلة معلقة حول جدوى استمرار نفس النهج التسييري، فالمطالبة بضخ دماء جديدة لم تعد “ترفاً”، بل ضرورة تفرضها النتائج المخيبة.
 
ويبقى نجاح أحيزون في مجال المال والأعمال أكثر وضوحاً مما حققه في الرياضة، فهو الذي بدأ مساره المهني في قطاع الاتصالات بعد حصوله على دبلوم مهندس من باريس سنة 1977، في ظل غياب تام لأي خلفية أو علاقة تربطه بالمجال الرياضي.
 
وخلال العقدين الأخيرين، لم تكن منصات التتويج غائبة تماماً، لكنها حملت طابع “المجهود الفردي”، فبروز أسماء مثل سفيان البقالي، الذي أهدى المغرب ذهبيتين أولمبيتين تاريخيتين (طوكيو 2020 وباريس 2024)، غطى على عيوب منظومة تعاني العقم في إنتاج الأبطال.

 ويرى المحللون أن نجاح البقالي، وقبله نتائج محتشمة لأسماء مثل عبد العاطي إيكيدر، هي ثمرة “موهبة خام” وتأطير تقني خاص، وليست نتاجاً لاستراتيجية جامعية شاملة استطاعت إعادة أمجاد عهد عويطة، المتوكل، والكروج.


المتأمل في خارطة القوى المغربية اليوم يلاحظ “جفافاً” مخيفاً في تخصصات كانت تاريخياً “ماركة مسجلة” مغربية، كالمسافات المتوسطة (1500م و5000م) التي أصبحت حكراً على عداءي شرق إفريقيا، ما يعكس فشل مراكز التكوين التي يصرف لها سنويا ميزانيات ضخمة عن تقديم جيل جديد ينافس عالمياً.
 

ظهرت المقالة من الذهب الأولمبي إلى فواكه “متعفنة”.. أحيزون “يعدو” بألعاب القوى نحو الهاوية أولاً على مدار21.

المصدر: مدار 21 | Source: مدار 21

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة مدار 21. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by مدار 21. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن رياضة | More on Sports

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم رياضة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: مدار 21. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Sports. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: مدار 21. Tags: athletics, Olympic gold, decline.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free
🔍