🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
383146 مقال 245 مصدر نشط 66 قناة مباشرة 5255 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

من الضيف إلى السنوار ثم الحداد.. كيف تغيّرت قيادة كتائب القسام خلال الحرب على غزة؟

سياسة
سواليف
2026/05/17 - 20:30 503 مشاهدة

#سواليف

شهدت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، تحولات تنظيمية وعسكرية كبيرة خلال العقود الماضية، ارتبطت بشكل مباشر بطبيعة القيادات التي تعاقبت على إدارتها، وبالظروف السياسية والعسكرية التي واجهتها الحركة في كل مرحلة.

وبين محمد الضيف، ومحمد السنوار، ثم عز الدين الحداد، يمكن تتبع مسار تطور القسام من مجموعات عسكرية محدودة الإمكانات إلى تشكيل عسكري أكثر تنظيما وانتشارا، بشكل خاص داخل قطاع غزة.

وتكشف المراحل التي ارتبطت بكل من الضيف، السنوار، والحداد، عن اختلاف طبيعة التحديات التي واجهتها قيادة القسام عبر السنوات. وبين هذه المراحل المختلفة، بقيت القسام واحدة من أبرز الفاعلين العسكريين في قطاع غزة، فيما استمرت “إسرائيل” في اعتبار بنيتها العسكرية هدفا رئيسيا لعملياتها الأمنية والعسكرية.

محمد الضيف.. مرحلة البناء والتطوير العسكري

يُنظر إلى محمد الضيف باعتباره الشخصية الأكثر تأثيرا في تاريخ كتائب القسام من الناحية العسكرية والتنظيمية. وخلال سنوات قيادته، ارتبط اسمه بعملية إعادة تشكيل البنية العسكرية للحركة، ونقلها من مجموعات صغيرة تعتمد على العمل الخلوي المحدود إلى جهاز عسكري أكثر اتساعا وتنظيما.

وخلال تلك المرحلة، عملت القسام على تأسيس وحدات متخصصة في مجالات متعددة، من بينها التصنيع العسكري، والهندسة، والصواريخ، والأنفاق، والاستخبارات الميدانية، إضافة إلى تطوير منظومة التدريب والتجنيد. كما شهدت تلك الفترة توسعا في قدرات الحركة العسكرية، سواء من حيث مدى الصواريخ أو أساليب إدارة المواجهات.

وبرز الضيف خلال سنوات الانتفاضة الثانية وما تلاها باعتباره العقل العسكري الأبرز داخل القسام، كما ارتبط اسمه بعدد من العمليات العسكرية الكبيرة التي وضعت الحركة في صدارة المواجهة مع الاحتلال. ومع مرور السنوات، تحول إلى شخصية شديدة السرية، ونجا من عدة محاولات اغتيال إسرائيلية، فيما تعرضت عائلته أيضا للاستهداف خلال الحرب على غزة.

وخلال الحروب المتعاقبة على القطاع، خصوصاً في أعوام 2008 و2012 و2014، لعبت القيادة العسكرية التي تشكلت في عهد الضيف دورا رئيسيا في إدارة المواجهات، كما ساهمت البنية التنظيمية التي أُسست خلال تلك الفترة في تعزيز قدرة الحركة على الاستمرار رغم الضربات الإسرائيلية المتكررة.

وفي 13 يوليو 2024، أعلن جيش الاحتلال اغتيال محمد الضيف، في غارة جوية استهدفت منطقة مواصي خانيونس جنوبي قطاع غزة.

محمد السنوار.. إدارة الحرب المفتوحة والمعارك البرية

بعد سنوات طويلة كان فيها محمد السنوار أحد أبرز القادة الميدانيين داخل القسام، برز دوره بصورة أكبر خلال الحرب التي اندلعت بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، خاصة مع تصاعد الاغتيالات التي استهدفت قيادات الصف الأول في الحركة، إلى أن تولى قيادة الكتائب خلفا للشهيد محمد الضيف.

ويُعرف محمد السنوار بأنه من القيادات التي ارتبطت بالعمل الميداني المباشر، كما لعب أدوارا مؤثرة في الملفات العسكرية والأمنية داخل القسام. وخلال الحرب على غزة، ارتبط اسمه بإدارة مرحلة شديدة التعقيد، اتسمت بالمعارك البرية الواسعة، والقصف المكثف، واستهداف البنية القيادية والعسكرية للحركة.

وفي تلك المرحلة، واجهت القسام تحديات تتعلق بالحفاظ على تماسكها التنظيمي والعسكري في ظل الضربات الإسرائيلية المستمرة، إلى جانب إدارة المعارك الميدانية داخل مناطق التوغل، والحفاظ على منظومة القيادة والسيطرة.

كما ارتبط اسم السنوار بإدارة العمليات خلال واحدة من أكثر الفترات دموية وتعقيدا في تاريخ قطاع غزة، حيث شهدت الحرب عمليات توغل واسعة ومعارك ممتدة داخل أحياء ومخيمات القطاع، في وقت تعرضت فيه البنية العسكرية للحركة لخسائر كبيرة.

ورغم حجم الضربات، استمرت القسام خلال تلك المرحلة في تنفيذ عمليات ميدانية وإطلاق الصواريخ وإدارة الاشتباكات، وهو ما اعتبره مراقبون دليلاً على قدرة الحركة على الحفاظ على جزء من بنيتها العسكرية والتنظيمية رغم الحرب المستمرة.

وفي 13 مايو 2025، أعلن جيش الاحتلال اغتيال محمد السنوار في سلسلة غارات على خانيونس جنوب قطاع غزة.

عز الدين الحداد.. مرحلة إعادة الترتيب بعد الاغتيالات

رغم أنه يعد من مخططي عملية السابع من أكتوبر، إلا أن اسم عز الدين الحداد برز بصورة أكبر بعد اغتيال محمد السنوار، حيث وُضع أمام مرحلة وُصفت بأنها من أكثر المراحل حساسية في تاريخ القسام، في ظل الخسائر التي تعرضت لها الحركة على مستوى القيادات والبنية العسكرية.

ويُعد الحداد من القيادات العسكرية القديمة داخل القسام، إذ تدرج في مواقع متعددة من قيادة لواء غزة إلى القائد للكتائب بعد اغتيال السنوار، كما ارتبط اسمه بإدارة ملفات ميدانية وتنظيمية داخل الحركة على مدى سنوات.

وبحسب تقديرات وتقارير إسرائيلية، ركز الحداد خلال الفترة التي أعقبت اغتيال السنوار على إعادة ترتيب البنية العسكرية والتنظيمية للحركة، من خلال تعيين قادة جدد، وإعادة تأهيل بعض الوحدات، والعمل على الحفاظ على تماسك منظومة القيادة.

كما ارتبطت المرحلة التي قادها الحداد بمحاولات الحفاظ على استمرارية الحركة في ظل الضغوط العسكرية والاغتيالات المتواصلة، إلى جانب التعامل مع واقع ميداني وإنساني شديد التعقيد داخل قطاع غزة.

وترى تقديرات إسرائيلية أن الحداد تولى المسؤولية في توقيت حساس، حيث كانت القسام تواجه تحديات تتعلق بإعادة تنظيم الصفوف، والحفاظ على قدراتها العسكرية، ومنع انهيار البنية التنظيمية بعد سلسلة الاغتيالات التي طالت قادتها.

هذا المحتوى من الضيف إلى السنوار ثم الحداد.. كيف تغيّرت قيادة كتائب القسام خلال الحرب على غزة؟ ظهر أولاً في سواليف.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤