... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
123623 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9673 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

"من أجل السلام".. زعيمة المعارضة التايوانية تزور الصين

العالم
الشرق للأخبار
2026/04/07 - 09:25 502 مشاهدة

تزور زعيمة المعارضة التايوانية، تشنج لي وون، الصين، الثلاثاء، بدعوة من الرئيس شي جين بينج، فيما وصفته بـ"رحلة من أجل السلام"، في الوقت الذي تطالب فيه بكين بالسيطرة على الجزيرة.

وتُعد هذه الزيارة الأولى التي يجريها زعيم حالي في المعارضة التايوانية منذ عقد، وتأتي قبل اجتماع في بكين بين الرئيس الصيني، ونظيره الأميركي دونالد ترمب من المقرر عقده في مايو، وفق وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية.

وقبل مغادرتها تايبيه، قالت رئيسة حزب "كومينتانج" للصحافيين، إن تايوان يجب ألا تدخر جهداً لتجنب الحرب، واغتنام أي فرصة لتعزيز السلام.

وأوضحت أن "الغرض من هذه الزيارة إلى البر الرئيسي للصين هو بالضبط إظهار للعالم أن تايوان ليست وحدها التي تأمل في السلام من جانب واحد".

وأضافت: "أعتقد أنه من خلال هذه الرحلة من أجل السلام، أصبح الجميع أكثر حرصاً على رؤية صدق وتصميم اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني (CPC) على استخدام الحوار السلمي وتبادل الآراء لتسوية جميع الخلافات المحتملة بين الجانبين".

وتابعت: "سيكون من الطبيعي استئناف التبادلات عبر مضيق تايوان بشكل كامل إذا عاد حزبنا إلى السلطة في عام 2028"، مشددة على أن حزب الكومينتانج يرغب في إحياء السياحة، والتبادل السياسي بين تايوان والصين.

وأشارت "أسوشيتد برس"، إلى تجمع عشرات من مؤيدي ومعارضي تشنج في مطار تايبيه، وهم يهتفون ويحملون لافتات.

موازنة الدفاع التايوانية

تأتي الزيارة إلى بكين في الوقت الذي أوقف فيه البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة، محاولات الحكومة التايوانية لتمرير ميزانية دفاع خاصة بقيمة 40 مليار دولار، وفق "بلومبرغ".

وقالت "بلومبرغ"، إن تشنج لي وون، غادرت إلى الصين بعد أن عرقلت خطة توسيع موازنة الدفاع التايوانية حاملة رسالة مفادها، أن "الدبلوماسية رادع" لا يقل فعالية عن الأسلحة الأميركية.

وأشارت إلى أن زعيمة حزب المعارضة الرئيسي المقربة من الصين، توجهت في رحلة تستمر لـ 6 أيام تحت شعار حماية "مركز صناعة الرقائق" من غزو صيني محتمل.

ورجحت "بلومبرغ"، أن تساهم هذه الرحلة، في صياغة الخطاب بشأن احتياجات تايوان الدفاعية، بينما تمنح "ورقة ضغط" لبكين قبل قمة شي ترمب الشهر المقبل، لافتة إلى أن تشنج سافرت على متن خطوط شنغهاي الجوية، بدلاً من استخدام إحدى شركات الطيران التايوانية.

وشددت إدارة الحزب "الديمقراطي التقدمي" بقيادة الرئيس التايواني، لاي تشينج تي، على أنه لا يمكن لأي حزب التفاوض بشأن اتفاقات سياسية مع الصين دون إذن رسمي.

وفي ما بدا أنه رد على ذلك، قالت تشنج، الثلاثاء، إنها مستعدة لتقديم "أقصى درجات الصدق والنوايا الحسنة" للحزب الديمقراطي التقدمي الحاكم، وأضافت أنه إذا لم يقابلها لاي، فمن غير المرجح أن يتمكن من مقابلة الرئيس شي.

ولفتت "بلومبرغ"، إلى أن توقف زيارات قادة حزب "كومينتانج" لمدة 10 سنوات، يؤكد على الحساسية السياسية للسفر إلى البر الرئيسي؛ لا سيما بعد أن تسببت مخاوف من توثيق العلاقات إلى اندلاع احتجاجات في عام 2014، تكبد الحزب على إثرها خسائر كبيرة في الانتخابات. وبدلاً من ذلك، حافظ الحزب على حوار بدرجة أقل، حيث أرسل وفوداً منتظمة ورئيس سابق للحزب في نهاية العام الماضي.

وقالت تشنج، الأسبوع الماضي، خلال مؤتمر صحافي بشأن زيارتها: "نأمل أن تكون هذه الرحلة خطوة أولى ناجحة نحو سلام دائم ومستمر عبر مضيق تايوان"، معتبرة أن الصراع مع بكين "ليس حتمياً".

ومن المتوقع إلى حد كبير أن تعقد تشنج لقاءً مع الرئيس الصيني، ما يتيح الفرصة للتحدث مباشرةً بشأن مشتريات تايبيه من الأسلحة الأميركية قبل أسابيع قليلة من لقائه مع ترمب.

توتر متصاعد

وفي ديسمبر الماضي، أعلنت إدارة ترمب عن صفقة ضخمة لبيع أسلحة لتايوان تزيد قيمتها على 10 مليارات دولار، تشمل صواريخ متوسطة المدى، ومدافع هاوتزر وطائرات مُسيّرة طيار، ما أثار غضب بكين.

تحظر بكين على جميع شركائها الدبلوماسيين، بما في ذلك الولايات المتحدة، إقامة علاقات رسمية مع تايبيه. وتعد الولايات المتحدة أقوى داعم غير رسمي ومورد أسلحة للجزيرة، ومن المتوقع أن تجري مناقشة صفقة بيع الأسلحة خلال قمة شي-ترمب.

في مكالمة هاتفية جرت في فبراير بين شي وترمب، قال الرئيس الصيني، إن "تايوان لن يُسمح لها أبداً بالانفصال عن الصين"، وفق بيان صادر عن الحكومة الصينية بشأن المحادثة في ذلك الوقت. 

وأضاف البيان: "يجب على الولايات المتحدة التعامل مع مسألة مبيعات الأسلحة لتايوان بحكمة". وقالت بكين أيضاً، إن "قضية تايوان هي القضية الأهم في العلاقات الصينية الأميركية".

وتواصل الصين إرسال طائرات مقاتلة، وسفن حربية نحو تايوان بشكل شبه يومي، وأجرت قواتها مؤخراً مناورات عسكرية كبيرة حول الجزيرة. 

وكانت آخر مناورة للقوات في ديسمبر، بعد إعلان الولايات المتحدة عن مبيعات الأسلحة، وتضمنت نشر وحدات جوية وبحرية وصاروخية لإجراء تدريبات مشتركة بالذخيرة الحية.

وقالت الخارجية الأميركية آنذاك، إن مثل هذه الأنشطة "تزيد التوترات دون داع" ودعت بكين إلى وقف الضغط العسكري ضد تايوان.

ولا تتعامل بكين مع الرئيس التايواني لاي تشينج تي، وتصفه بأنه "انفصالي"، ورفضت طلباته المتكررة لإجراء محادثات.

وتشدد الصين، على أن تايوان المتمتعة بحكم ذاتي، إقليم تابع لها، ولا تستبعد استخدام القوة لإخضاعها تحت سيطرتها.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤