... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
362539 مقال 225 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5104 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

مليحة نصار.. فلسطينية تواجه التوسع الاستيطاني بزراعة الأعشاب الطبية في أريحا

صحة
صحيفة القدس
2026/05/13 - 00:29 504 مشاهدة
تخوض المواطنة الفلسطينية مليحة نصار معركة يومية من أجل البقاء في أرضها بمدينة أريحا شرقي الضفة الغربية، حيث تصر على مواصلة الزراعة رغم الحصار الذي تفرضه ثلاث بؤر استيطانية آخذة في التوسع. وتقطع نصار مسافات طويلة وكيلومترات عديدة للوصول إلى أرضها، متحديةً مضايقات المستوطنين وجيش الاحتلال الذين يحاولون بشتى الطرق ثنيها عن الاستمرار في مشروعها الزراعي. منذ عام 2020، نجحت مليحة في تحويل مساحات من الأراضي القاحلة إلى جنة خضراء مثمرة، حيث تخصصت في زراعة النباتات العطرية والأعشاب الطبية التي تجد طريقها اليوم إلى الأسواق المحلية والعالمية. وترى نصار أن وجودها في هذه المنطقة الحساسة يمثل "شوكة في حلق" المخططات الاستيطانية التي تسعى لتحويل المنطقة إلى فضاء استيطاني خالص وخالٍ من الوجود الفلسطيني. واجهت السيدة الفلسطينية ظروفاً قاسية فرضتها سلطات الاحتلال، شملت حظر الوصول إلى الأرض في فترات معينة واحتجازها المتكرر، بالإضافة إلى إغلاق الطرق المؤدية إلى مزرعتها. وأكدت مصادر أن المستوطنين أقدموا على قطع إمدادات المياه عن الأرض لمدة ثلاثة أشهر متواصلة، مما أدى إلى جفاف مساحات واسعة من المحاصيل وتضرر أشجار النخيل بشكل كبير. رغم هذه الخسائر المادية الفادحة، لم تتوقف مليحة عن العمل، بل استحدثت زراعة نباتات صحراوية قوية مثل "المورينجا" التي تصفها بالنبتة المعجزة لقدرتها على تحمل الظروف المناخية الصعبة. كما تعمل على إنتاج الميرمية والزعتر والزعيتمان، وتسعى من خلال ذلك إلى الحفاظ على الثروة النباتية الفلسطينية الأصيلة وتصديرها كرسالة صمود إلى العالم أجمع. تتحمل نصار عناء السفر من منزلها في مدينة رام الله إلى أريحا عبر طرق وعرة وحواجز عسكرية إسرائيلية قد تضطر للانتظار عندها لساعات طويلة. وتصف مليحة الجو الصحراوي اللاهب والاعتراضات المستمرة من قبل المستوطنين بأنها ضريبة مستحقة لحماية الأرض، مشيرة إلى أن وجود التجمعات البدوية الصامدة في المنطقة يمنحها العزيمة لمواصلة مشوارها. تروي مليحة مواقف استفزازية تعرضت لها، من بينها اعتراض المستوطنين على ارتدائها قميصاً يحمل اسم "فلسطين" وشعار الكوفية، مؤكدة أن هذه الرموز تثير حفيظة الاحتلال الذي يسعى لإلغاء الهوية الوطنية. وشددت على أن المقاومة الحقيقية في هذه المرحلة تتمثل في البقاء الفعلي على الأرض وفلاحتها، وعدم الرضوخ لسياسات التهجير القسري. إذا...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤