⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم●⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر●⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم●
AI اقتراحات ذكية
AI مباشر|--مشاهد مباشر
910,399مقال401مصدر نشط228قناة مباشرة4,823خبر اليوم
آخر تحديث:منذ 3 ثواني
ملاحقة قيادات “الانتقالي” في عدن.. أوامر قهرية معلقة بين التجديد والإلغاء وتناقض الاستدلالات
•يمن مونيتور/ وحدة التقارير/ خاص
عاد ملف قضية ملاحقة أربعة من قيادات المجلس الانتقالي (المنحل) للواجهة مع تجديد النيابة أوامر القبض القهرية، بعد أيام من إلغائها، في سابقة كشفت تخبطاً كبيراً في التعامل...
•وقالت ما تسمى الأمانة العامة للانتقالي في اجتماع لها اليوم الخميس، إن سلطات عدن -التي تصفها بـ”سلطات الأمر الواقع”- جددت أوامر القبض القهرية، معتبرة ذلك إجراءات استفزازية ومخالفة لما قالت إنها النظم و...
•ويواجه أربعة من القيادات، هم: وضاح نصر الحالمي المعين (القائم بأعمال الأمين العام للمجلس)، ونصر هرهرة، وشكري باعلي، وصابر صبيرة، تهمًا وملاحقة في عدن.
هذا الخبر من يمن مونيتور. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
يمن مونيتور/ وحدة التقارير/ خاص
عاد ملف قضية ملاحقة أربعة من قيادات المجلس الانتقالي (المنحل) للواجهة مع تجديد النيابة أوامر القبض القهرية، بعد أيام من إلغائها، في سابقة كشفت تخبطاً كبيراً في التعامل مع القضية، وتناقض تحمها مذكرات شرطة عدن.
وقالت ما تسمى الأمانة العامة للانتقالي في اجتماع لها اليوم الخميس، إن سلطات عدن -التي تصفها بـ”سلطات الأمر الواقع”- جددت أوامر القبض القهرية، معتبرة ذلك إجراءات استفزازية ومخالفة لما قالت إنها النظم والقوانين المتبعة. ويواجه أربعة من القيادات، هم: وضاح نصر الحالمي المعين (القائم بأعمال الأمين العام للمجلس)، ونصر هرهرة، وشكري باعلي، وصابر صبيرة، تهمًا وملاحقة في عدن.
وذكرت مصادر مطلعة لـ”يمن مونيتور” أن النيابة جددت يوم الاثنين 11 مايو/أيار الجاري أوامر القبض القهرية بحق أربعة من قيادات المجلس الانتقالي المتواجدة في عدن، والتي تواجه تهم الإخلال بالأمن والتحريض ضد النظام.
قصة إصدار أوامر قبض قهرية وإلغائها
في 1 أبريل/ نيسان 2026، رفع مدير أمن عدن مذكرة تتضمن خطاباً شديد اللهجة للنائب العام قاهر مصطفى، يطالب فيها بإصدار أوامر قبض قهرية ضد قيادات في الانتقالي (وعلى رأسهم وضاح الحالمي)، متهماً إياهم بوقائع “جسيمة” وزعزعة الأمن.
وفي 15 أبريل/ نيسان الماضي، تقدمت ما تسمى الدائرة القانونية للمجلس الانتقالي، برئاسة رأفت علي لدمس، بمذكرة رسمية إلى وكيل النيابة الجزائية المتخصصة، مطالِبةً بوقف أوامر القبض القهرية فوراً.
وتضمنت المذكرة أن أوامر القبض صدرت دون أن يسبقها أي استدعاء رسمي للمذكورين، وهو ما يعد قفزاً على الإجراءات القانونية المتبعة، مؤكدة أن القيادات المستهدفة لم تصدر عنها أي أفعال مخالفة للقانون، وأن مقار إقامتهم وعملهم معلومة للجميع وليست مخفية.
وهاجمت الدائرة القانونية للانتقالي إجراءات أمن عدن، معتبرة أن تقييد حرية الأشخاص مع ترك الأمر معلقاً على “استكمال محاضر الاستدلالات” هو إجراء باطل ومخالف لروح القانون.
وبحسب مذكرة قانونية الانتقالي طلب وكيل النيابة افادة شرطة عدن، حيث وجه في نفس اليوم استفساراً عاجلاً لمدير شرطة عدن يطلب فيه “الإفادة” عما إذا كانت الأوامر قد نفذت أم لا، ليتسنى للنيابة اتخاذ قرارها القانوني.
مذكرة مدير شرطة عدن تطلب اصدار أوامر قهرية ومذكرة أخرى تنفي وجود ادلة على المذكورين
وفي 29 أبريل رد مدير الأمن معترفاً رسمياً بأنه “لم يتمكن من جمع أوليات المتهمين”! وهو الاعتراف الذي يضع علامة استفهام كبرى، كيف تم توجيه اتهامات “جسيمة” في البداية دون وجود ملف استدلالي أو “أوليات” تدعمها؟
وبناءً على “عجز” إدارة الأمن عن استكمال محاضرها، أصدرت النيابة الجزائية في 4 مايو قراراً بإلغاء أوامر القبض القهرية. لكن هذا الإلغاء لم يكن براءة، بل كان انعكاساً لفشل أمني في صياغة ملف قانوني متماسك، وهو ما يثبت أن الأوامر الأولى كانت تفتقر للمنهجية القانونية السليمة.
وفي الوقت الذي يتحدق الانتقالي عن تجديد الأوامر، لم نتمكن من الوصول إلى المذكرة التي تحمل أوامر ضبط قهرية، وماهي الاتهامات الموجهة، ما يكشف تخبط كبير، أو عدم جدية في التعامل مع الملف، في حين يمارس المتهمون أعمالهم في عدن، دون أن يلتفتوا لتحركات الأمن والنيابة.
مذكرات النيابة اصدار والغاء الأوامر القهرية
اجتماعات “المطلوبين” وتجديد الأوامر
طوال فترة صدور الأوامر القهرية وحتى إلغائها، كانت القيادات تمارس عملها ونشاطها في المجلس الانتقالي بشكل طبيعي، بل ونظمت فعالية 4 مايو بذكرى تأسيس المجلس، مما أثار تساؤلات حول جدوى تلك الأوامر والهدف من صدورها، في ظل تخبط كبير وقعت فيه الجهات الضبطية.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note:
نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة يمن مونيتور.
خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي.
نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق.
هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by يمن مونيتور.
Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086).
We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking.
Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة.
نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة.
المصدر: يمن مونيتور.
يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.
This article is part of Khabr's coverage of Politics.
We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed.
Source: يمن مونيتور.
Tags: politics, leadership, conflict.
🍪 نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وعرض الإعلانات المخصصة. باستخدامك للموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط وسياسة الخصوصية.
We use cookies to enhance your experience and show personalized ads. By using this site, you agree to our Cookie Policy and Privacy Policy.
🔍
FREEFree 1GB Internet + Free International Calls
$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges