- مَأْسَاةٌ أُسَرِيَّةٌ فِي الإِسْكَنْدَرِيَّةِ.. شَابٌّ يَقْتُلُ وَالِدَهُ وَيُصِيبُ أُمَّهُ وَشَقِيقَهُ بِسَبَبِ إِدْمَانِ المَخَدَّرَاتِ.
أَقْدَمَ شَابٌّ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ 19 عَامًا، يَعْمَلُ فِي وِرْشَةِ إِصْلَاحِ سَيَّارَاتٍ، عَلَى ارْتِكَاَبِ جَرِيمَةٍ مَأْسَاوِيَّةٍ فِجْرَ يَوْمِ الأَرْبِعَاءِ ، حِينَ اعْتَدَى بِسِلَاحٍ أَبْيَضَ ("سِكِّينٍ") عَلَى أَفْرَادِ أُسْرَتِهِ دَاخِلَ شَقَّتِهِمُ السَّكَنِيَّةِ الكَائِنَةِ بِشَارِعِ "الأَحْقَافِ" فِي مِنْطَقَةِ الإِبْرَاهِيمِيَّةِ شَرْقَ مَدِينَةِ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ،في جمهورية مصر العربية ، مِمَّا أَسْفَرَ عَنْ مَقْتَلِ وَالِدِهِ فِي مَوْقِعِ الحَادِثِ، وَإِصَابَةِ وَالِدَتِهِ بِإِصَابَاتٍ بَالِغَةٍ خَطِيرَةٍ أُدْخِلَتْ عَلَى إِثْرِهَا العِنَايَةَ المُرَكَّزَةَ فِي حَالَةٍ حَرِجَةٍ، إِضَافَةً إِلَى إِصَابَةِ شَقِيقِهِ بِجُرُوحٍ قَطَعِيَّةٍ اسْتَلْزَمَتْ خِيَاطَةَ نَحْوِ 21 غُرْزَةً طِبِّيَّةً.
وَتَلَقَّى مُدِيرُ أَمْنِ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ إِخْطَارًا مِنْ مَأْمُورِ قِسْمِ شُرْطَةِ بَابِ شَرْقِي يُفِيدُ بِوُرُودِ بَلَاغٍ عَنْ نُشُوبِ مَشَاجَرَةٍ دَاخِلَ إِحْدَى الشُّقَقِ السَّكَنِيَّةِ وَوُجُودِ جُثَّةٍ وَمُصَابِينَ.
وَعَلَى الفَوْرِ، انْتَقَلَتْ قُوَّاتُ الأَمْنِ بِرِفْقَةِ سَيَّارَاتِ الإِسْعَافِ إِلَى مَوْقِعِ البَلَاغِ، حَيْثُ أَلْقَتِ القَبْضَ عَلَى المُتَّهَمِوَهُوَ النَّجْلُ الثَّانِي لِلأُسْرَةِوَسَيْطَرَتْ عَلَى المَوْقِفِ.
وَأُحِيلَ جُثْمَانُ الأَبِ المَتَوَفَّى إِلَى المَشْرَحَةِ تَحْتَ تَصَرُّفِ جِهَاتِ التَّحْقِيقِ، فِي حِينِ جَرَى نَقْلُ الأُمِّ وَالشَّقِيقِ المُصَابَيْنِ إِلَى المُسْتَشْفَى لِتَلَقِّي العِلَاجِ اللاَزِمِ، مَعَ تَحْرِيرِ مَحْضَرٍ رَسْمِيٍّ بِالوَاقِعَةِ.
وَبَاشَرَتِ النِّيَابَةُ العَامَّةُ التَّحْقِيقَاتِ المَيَدَانِيَّةَ حَوْلَ المَأْسَاةِ، إِذْ قَامَتْ بِمُعَايَنَةِ مَسْرَحِ الجَرِيمَةِ، وَسَمَاعِ أَقْوَالِ الشُّهُودِ، وَأَمَرَتْ بِحَبْسِ المُتَّهَمِ 4 أَيَّامٍ عَلَى ذِمَّةِ التَّحْقِيقَاتِ.
اقرأ أيضاً: وفاة شخص وإصابة 5 آخرين في حادث انفجار أسطوانة غاز بدبي
كَمَا قَرَّرَتِ النِّيَابَةُ إِحَالَةَ المُتَّهَمِ إِلَى الطِّبِّ الشَّرْعِيِّ لِأَخْذِ العَيِّنَاتِ اللاَزِمَةِ وَالتَّأَكُّدِ مِنْ مَدَى خَضُوعِهِ لِتَأْثِيرِ المَوَادِّ المَخَدِّرَةِ أثْنَاءَ ارْتِكَاَبِ الجَرِيمَةِ، مَعَ نَدْبِ الطَّبِيبِ الشَّرْعِيِّ لِتَشْرِيحِ جُثْمَانِ الأَبِ لِبَيَانِ أَسْبَابِ الوَفَاةِ الدَّقِيقَةِ وَتَفَاصِيلِ الطَّعَنَاتِ التِي تَعَرَّضَ لَهَا.
وَكَشَفَتِ التَّحَرِيَّاتُ الأَوَّلِيَّةُ وَشَهَادَاتُ الجِيرَانِ أَنَّ الجَرِيمَةَ وَقَعَتْ إِثْرَ نُشُوبِ مُشَادَّةٍ كَلَامِيَّةٍ حَادَّةٍ حِينَ طَلَبَ الشَّابُّ المُتَّهَمُ مَبْلَغًا مَالِيًّا مِنْ أُسْرَتِهِ لِشِرَاءِ المَوَادِّ المَخَدِّرَةِ، فَعِنْدَمَا رَفَضَ الأَبُ طَلَبَهُ، تَطَوَّرَ النِّزَاعُ إِلَى اعْتِدَاءٍ بِسِلَاحٍ أَبْيَضَ، إِذْ كَانَ الأَبُ أَوَّلَ مَنْ تَعَرَّضَ لِلطَّعْنِ القَاتِلِ.
وَعِنْدَمَا تَدَخَّلَتِ الأُمُّ لِإِنْقَاذِ زَوْجِهَا، نَالَتْ إِصَابَاتٍ بَالِغَةً كَادَتْ تُودِي بِحَيَاتِهَا، فِيمَا أُصِيبَ الشَّقِيقُ أثْنَاءَ مُحَاوَلَتِهِ السَّيْطَرَةَ عَلَى المُتَّهَمِ وَنَزْعِ السِّلَاحِ مِنْ يَدِهِ.
وَأَكَّدَ أَهَالِي مِنْطَقَةِ الإِبْرَاهِيمِيَّةِ فِي شَهَادَاتِهِمْ أَنَّ المُتَّهَمَ كَانَ دَائِمَ الاِعْتِدَاءِ عَلَى أَفْرَادِ أُسْرَتِهِ بِسَبَبِ إِدْمَانِهِ المَوَادَّ المَخَدِّرَةَ، لَافِتِينَ إِلَى أَنَّهُ قَامَ بِـ "بَيْعِ كُلِّ حَاجَةٍ فِي البَيْتِ عِلَاشَانِ الكَيْفِ"، مِمَّا جَعَلَ الخِلَافَاتِ الأُسَرِيَّةَ مَعَهُ يَوْمِيَّةً وَمُسْتَمِرَّةً.
وَتُشِيرُ المَصَادِرُ الأَمْنِيَّةُ وَالإِعْلَامِيَّةُ المُتَطَابِقَةُ إِلَى أَنَّ المُتَّهَمَ ارْتَكَبَ جَرِيمَتَهُ النَّكْرَاءَ تَحْتَ تَأْثِيرِ المَخَدِّرِ، مِمَّا أَدَّى إِلَى صَدْمَةٍ وَحُزْنٍ شَدِيدَيْنِ بَيْنَ أَهَالِي المِنْطَقَةِ الَّذِينَ طَالَبُوا بِتَطْبِيقِ أَقْصَى العُقُوبَاتِ بِحَقِّهِ.





