... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
162600 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8080 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

مخاوف من ضياع رفات آلاف الشهداء تحت أنقاض غزة.. اتهامات للاحتلال بتدوير الركام

العالم
صحيفة القدس
2026/04/13 - 00:42 503 مشاهدة
لا تزال مأساة برج المهندسين في مخيم النصيرات شاهدة على واحدة من أبشع فصول حرب الإبادة في قطاع غزة، حيث استشهد أكثر من 250 فلسطينياً تحت أنقاض 22 شقة سكنية. وبعد مرور أكثر من عام، لا يزال نصف هؤلاء الضحايا على الأقل تحت الركام، حيث تحولت أجسادهم إلى رفات اختلط بحطام المبنى المدمر نتيجة غياب المعدات الثقيلة. تعيش العائلات المكلومة حالة من العجز والقهر، إذ لم يتوقف الألم عند فقدان الأحبة، بل امتد ليشمل حرمانهم من حق الدفن اللائق والوداع الأخير. وتتصاعد المخاوف من أن يضيع رفات هؤلاء الشهداء أدراج الرياح في ظل استمرار منع الاحتلال لإدخال الآليات اللازمة لانتشالهم من تحت أطنان الإسمنت. إسلام درويش، شابة فقدت زوجها وطفليها في القصف، تعبر عن خشيتها من نقل رفات عائلتها مع الركام للتخلص منه في البحر أو إعادة استخدامه في مشاريع تدوير المخلفات. وتتساءل بمرارة عما إذا كان قد بقي من أجسادهم ما يمكن دفنه بعد كل هذه المدة الطويلة من التحلل تحت الأنقاض. في مدينة رفح، يروي شاهر أبو عودة قصة إبادة عائلته المكونة من 14 شخصاً، والذين لا يزالون تحت أنقاض منزلهم في القرية السويدية. ما جرى يصفه شاهر بالجريمة المركبة، حيث قصف المنزل ثم جُرف الحي بالكامل ونُقل الركام بما يحمله من رفات إلى جهات مجهولة دون إتاحة فرصة لانتشالهم. وفي مشروع بيت لاهيا شمال القطاع، لا تزال عائلة أبو النصر تنتظر انتشال رفات 23 من أفرادها من بين 150 شهيداً ارتقوا في مجزرة مروعة. وتؤكد الناجية آية أبو النصر أن الصواريخ مزقت الجثامين إلى أشلاء اختلطت بالركام، مما جعل التعرف عليهم أمراً في غاية الصعوبة والتعقيد. تشير بيانات الدفاع المدني الفلسطيني إلى أرقام صادمة للمفقودين تحت الأنقاض، حيث تتصدر محافظة غزة القائمة بوجود 4210 شهداء تحت ركام 589 منزلاً. ويليها شمال غزة بـ 2341 شهيداً، بينما تتوزع بقية الأعداد على المحافظة الوسطى وخان يونس ورفح، مما يعكس حجم الدمار الهائل. أفادت مصادر في الدفاع المدني بأن طواقمها واجهت صعوبات بالغة في مشروع سابق لانتشال الشهداء، حيث لم يتم العثور على أي أثر لنحو نصف المستهدفين. ويعود ذلك إلى التحلل الشديد للجثامين وتأثير الأسلحة الفتاكة المستخدمة التي تسببت في تفتيت الأجساد واختلاطها بالتربة والحطام. تجريف الركام المختلط برفات الضحايا ونقله وإعادة استخدامه يمثل امتهاناً صارخاً للكرامة الإن...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤