⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم●⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر●⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم●
AI اقتراحات ذكية
AI مباشر
283302مقال299مصدر نشط38قناة مباشرة6283خبر اليوم
آخر تحديث:منذ ثانية
مهند محمود شوقي: عراقٌ نطمحُ إليه… لا نطمحُ به قراءة تحليلية في مأزق الدولة وفرص الإنقاذ
ليس مأزق العراق اليوم وليد لحظة، بل هو نتيجة تراكمات بنيوية رافقت نشأة النظام السياسي بعد عام 2003. فالدولة التي أُعيد تشكيلها على أساس التعددية والتوازن، وفق الدستور العراقي، لم تنجح في التحول إلى نموذج مستقر للحكم التوافقي، بل بقيت أسيرة تفسيرات متضاربة للنصوص، وتوظيف سياسي لمبدأ الشراكة بدل ترسيخه كممارسة مؤسسية.
ضمن هذا المشهد، يبرز الدور الكوردي بوصفه أحد أعمدة إعادة بناء الدولة العراقية الحديثة. فالكورد لم يكونوا مجرد مكوّن مشارك، بل شريكًا مؤسسًا في صياغة المعادلة الاتحادية، مستندين إلى تجربة سياسية وإدارية تراكمت منذ عام 1991.