محمد وهبي يؤجل الحسم النهائي في مصير مدافع المغرب
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
يعيش الشارع الرياضي حالة من الترقب بعد وضع المدافع الصلب نايف أكرد ضمن قائمة منتخب المغرب الموسعة. ويسعى المدرب محمد وهبي لتأمين مشاركة نجمه في نهائيات كأس العالم 2026 المقررة بأمريكا وكندا والمكسيك. اضافة اعلانورغم هذا الاستدعاء الأولي، تبقى مشاركة صمام الأمان غير مؤكدة ومحاطة بالكثير من الشكوك بسبب وضعيته الصحية المعقدة، حيث قرر الطاقم التقني لـ “أسود الأطلس” تأجيل الحسم النهائي في مصير اللاعب المونديالي إلى غاية الخامس عشر من شهر مايو القادم.وتهدف هذه المهلة الزمنية الإضافية إلى منح اللاعب فرصة كافية للتعافي وتوضيح الرؤية بخصوص حالته البدنية الشاملة. ويرفض المدرب المغامرة بضم لاعب غير جاهز مئة بالمئة لمنافسة من حجم المونديال تتطلب مجهودا خرافيا.وأكدت جريدة “المنتخب” أن إدراج اسم النجم المدافع في القائمة الأولية جاء كخطوة احترازية وإدارية من طرف وهبي. ويبقى التواجد في اللائحة النهائية معلقا ومشروطا بعودة اللاعب السريعة لجو التداريب الجماعية في الأيام القليلة المقبلة. نايف أكرد يسابق الزمن للعودة إلى صفوف المنتخب المغربيوتعود جذور هذه الأزمة الصحية إلى شهر فبراير الماضي، حينما اضطر المدافع لإجراء تدخل جراحي دقيق على مستوى العانة. وأبعدت هذه العملية الجراحية المعقدة اللاعب عن الميادين وعن أجواء التنافسية طيلة الأشهر الماضية، مما أثر على منسوبه البدني. ويخوض النجم حاليا سباقا حقيقيا ضد الساعة لاسترجاع عافيته وتجاوز مخلفات هذه الجراحة المزعجة قبل انطلاق المونديال. وتسود حالة من التخوف الكبير داخل الأوساط التقنية والطبية للمنتخب الوطني حول مدى قدرة اللاعب على استرجاع جاهزيته كاملة.وتعتبر فترة التوقف الطويلة عن اللعب التنافسي عائقا حقيقيا قد يحول دون وصوله للقمة البدنية المطلوبة في البطولة العالمية. ويخشى المتابعون أن تؤدي هذه الغيابات المتراكمة إلى حرمان الخط الخلفي من أحد أبرز ركائزه وأكثرهم خبرة وتجربة.هل ينجح نايف أكرد في تجاوز محنته لقيادة دفاع منتخب المغرب؟وتمثل هذه الوضعية المعقدة صداعا حقيقيا للمدرب محمد وهبي الذي يعول كثيرا على خبرة المدافع في تنظيم الخط الخلفي. وفي حال تأكد غيابه رسميا، سيكون الطاقم التقني مجبرا على إيجاد بدائل تكتيكية وبشرية قادرة على سد هذا الفراغ المؤثر.





