... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
207131 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6602 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

محمد وهبي أمام اختبار الحقيقة.. من بطل الشباب إلى حلم المونديال الكبير

أخبار محلية
أشطاري 24
2026/04/18 - 09:03 501 مشاهدة

قرار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بتعيين محمد وهبي على رأس المنتخب الوطني الأول لم يكن مجرد خطوة تقنية عادية، بل رسالة واضحة بأن زمن الحلول المستوردة قد يفسح المجال أخيراً للثقة في الكفاءة الوطنية.

غير أن هذا القرار، رغم ما يحمله من جرأة، يضع الكرة المغربية أمام اختبار حقيقي: هل يكفي النجاح مع الفئات السنية لصناعة المجد مع المنتخب الأول؟

لا أحد ينكر أن وهبي صنع إنجازاً استثنائياً حين قاد أشبال الأطلس إلى لقب عالمي في الشيلي سنة 2025، وهو تتويج لم يأت من فراغ، بل من عمل تكتيكي واضح وشخصية قوية وقدرة على بناء مجموعة منسجمة.

لكن كرة القدم في مستوى المنتخبات الأولى لا تعترف كثيراً بما تحقق في الماضي، بل بما يمكن فرضه في الحاضر أمام كبار العالم.

المنتخب المغربي اليوم ليس فريقاً في طور البناء، بل منتخب يملك سقفاً مرتفعاً من الطموحات بعد ملحمة مونديال 2022. الجمهور لم يعد يكتفي بالمشاركة المشرفة، بل ينتظر المنافسة على الألقاب والذهاب بعيداً في كل محطة دولية.

وهنا تكمن صعوبة مهمة وهبي: فهو لا يبدأ من الصفر، بل يبدأ من نقطة مرتفعة جداً، حيث يصبح النجاح أصعب من البناء نفسه.

التحدي الحقيقي أمام المدرب الجديد لن يكون في وضع الخطط فقط، بل في إدارة التوازن داخل مجموعة تجمع بين جيل صنع التاريخ بقيادة حكيمي وأوناحي، وجيل صاعد يريد فرض نفسه بسرعة مثل زابيري ومعما وغيرهما. المزج بين الخبرة والطموح يحتاج شخصية قوية أكثر من حاجته إلى سبورة تكتيكية.

كما أن المقارنة مع تجارب مثل دي لا فوينتي أو سكالوني تبدو مغرية، لكنها قد تكون مضللة أحياناً. فلكل تجربة سياقها الخاص، ولكل منتخب بيئته وضغوطه.

المغرب يعيش اليوم تحت ضغط التوقعات، وأي تعثر قد يعيد النقاش سريعاً حول جدوى الرهان المحلي.

ومع ذلك، فإن أكبر ما يملكه وهبي هو معرفته العميقة بخزان المواهب المغربية. فهو يعرف جيداً الجيل الصاعد، ويعرف كيف يفكر اللاعب المغربي الشاب، وهذه أفضلية لا يملكها كثير من المدربين الأجانب الذين يحتاجون وقتاً طويلاً لفهم التفاصيل.

نجاح محمد وهبي لن يقاس فقط بعدد الانتصارات، بل بقدرته على خلق منتخب له شخصية واضحة، لا يعيش على ذكريات 2022 ولا يكتفي بأمجاد فئة الشباب. إن نجح في ذلك، سيكون المغرب قد كسب أكثر من مدرب… سيكون قد ربح مشروعاً وطنياً كاملاً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

The post محمد وهبي أمام اختبار الحقيقة.. من بطل الشباب إلى حلم المونديال الكبير appeared first on أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤