🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
923,997 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,082 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

محمد حسن التل : الحلقة الأخيرة لم تأت

معرفة وثقافة
أخبارنا
2026/06/29 - 00:20 503 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

كل الذي جرى ويجري على مسرح الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران من جهة أخرى لم يقترب من الحلقة الأخيرة من هذا الصراع، فالمسرح يتهيأ لأحداث أكثر تعقيدا من تلك التي شاهدناها ونشاهدها ، وتبادل الض...

المؤشرات في المنطقة تفيد أن الولايات المتحدة حتى في ضوء المفاوضات والهدنة لا زالت تسير نحو نسف كل شىء وكأنها تستعد لاستئناف الحرب ، وطهران لا تتوقف عن إعلانها الاستعداد لمواجهة أي معركة بل لا زالت ترد...

العامل الحاسم في حسم هذا الصراع الموقف الاسرائيلي الذي يقوده نتنياهو وحلفاؤه في الحكم ، فكل الذي جرى على هامش الصراع من مفاوضات واتفاقات لا توافق عليه تل أبيب وهي تمارس ما تراه مناسبا بالنسبة لمشروعها...

هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

كل الذي جرى ويجري على مسرح الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران من جهة أخرى لم يقترب من الحلقة الأخيرة من هذا الصراع، فالمسرح يتهيأ لأحداث أكثر تعقيدا من تلك التي شاهدناها ونشاهدها ، وتبادل الضربات الجاري يؤشر على ذلك ، وبغض النظر عن ما يروج له الرئيس الأمريكي في الدوائر السياسية والإعلامية ، فإن الأمور لا زالت ترواح مكانها وتتطور نحو استئناف الحرب الكاملة، فالملف النووي الإيراني ومضيق هرمز لا زالا يعقدان الخلاف ، وكلا الطرفين يضغط بالأوراق التي لديه ، فأمريكا تمارس ضغوطها من بوابة العقوبات والحصار والأموال المجمدة ، وطهران تضغط بقدرتها على إغلاق المضيق وحزب الله ، والوسطاء تائهون بين الطرفين رغم الجهود الكبيرة التي يبذلونها.

المؤشرات في المنطقة تفيد أن الولايات المتحدة حتى في ضوء المفاوضات والهدنة لا زالت تسير نحو نسف كل شىء وكأنها تستعد لاستئناف الحرب ، وطهران لا تتوقف عن إعلانها الاستعداد لمواجهة أي معركة بل لا زالت ترد على أي تحرك عسكري أمريكي ، وأنها لن تتنازل عن برنامجها النووي ولن تسقط الأوراق التي بيدها ، وهذا يعني أن الأمور على سطح طاولة المفاوضات تراوح مكانها ، وأن الصدام في هذه المفاوضات يمكن أن يترجم إلى صدام بالنار إلا إذا كان الطرفان يخفيان شيئا تحت الطاولة وسيفاجآن العالم باتفاق كامل ، لا سيما أن النظام الإيراني يعتمد بفكره المذهبي والسياسي المراوغة والتقية ، ومن الممكن أن يبرر ذلك بسهولة لحلفائه إذا توصل إلى حل وسط يحميه من المعادلات الأمريكية التي لم تسقط من حساباتها إسقاط النظام على الرغم من تصريحات ترامب المتضاربة في معظمها.

العامل الحاسم في حسم هذا الصراع الموقف الاسرائيلي الذي يقوده نتنياهو وحلفاؤه في الحكم ، فكل الذي جرى على هامش الصراع من مفاوضات واتفاقات لا توافق عليه تل أبيب وهي تمارس ما تراه مناسبا بالنسبة لمشروعها في المنطقة وكأن الأمر لا يعنيها، ولا يتردد نتنياهو في إعلان رفضه للمواقف الأمريكية ويمارس ذلك على أرض الواقع في لبنان، و يصر على عدم إيقاف إطلاق النار وعدم الانسحاب على طريق خطته بالقضاء على حزب الله رغم مفاوضات واشنطن بين حكومته والحكومة اللبنانية التي أنتجت ما سمي بإطار اتفاق.

ومن يراهن على أن الضغط الأمريكي على إسرائيل سيأتي بتيجة يكون مخطئا لأن وسائل هذا الضغط تظل محدودة مقارنة بالضغط من قبل مؤسسات أخرى في الولايات المتحدة لصالح إسرائيل التي بدأت تتحرك على الأرض والتي من الممكن أن تغير مواقف البيت الأبيض لصالح نتنياهو وتحمل إيران مسؤولية انهيار المفاوضات الهشة ونعود للمربع الأول..

نتنياهو يعتبر نفسه حاملا للمشروع الإسرائيلي في المنطقة ولن يوقفه أحد لكن في هذه المرحلة ربما اصطدم هذا المشروع بعقلية ترامب لأن الأخير مشروعه يختلف ببعض ملامحه عن مشروع نتنياهو ويميل إلى التبريد في الملفات لهدفين ،الأول ليظهر للعالم أنه رجل سلام وانه هو الوحيد الذي يستطيع أن ينهي الحروب في العالم حتى وإن كان على الورق كما حدث في غزة.

ومجلس السلام إياه الذي نسي أمره ، والهدف الثاني يتجلى في مكتسبات استثمارية وهذا عائد أن الرجل لم يأت من عمق مؤسسة السياسة الأمريكية وجاء من باب مختلف تماما عن تاريخ قدوم الرؤساء الأمريكيين.

المنطقة مقبلة على احداث كبيرة طالما أن نتياهو ماض في تنفيذ مشروعه ولا يعنيه ما يجري في سويسرا وواشنطن لأنه لا يمثل نفسه في المعركة بل هو واجهة لمشروع كبير كتبت فصوله في الدوائر الصهيونية المظلمة وهو ليس صاحب صلاحية ليقرر به...لذلك الحلقة الأخيرة فيما يجري في المنطقة لم تأت بعد ،وإذا قدر لها أن تكون عندما نصل اليها كما تريد اسرائيل ستكون المنطقة برسم جديد يكون العرب هم الذين خسروا وحدهم.

المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن معرفة وثقافة | More on Knowledge

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم معرفة وثقافة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: أخبارنا. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Knowledge. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: أخبارنا.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free