
ضيفنا يرى أن فناني جیله طبعوا مرحلة معینة، كان فیھا المشاھد محدود الخیارات، والفنان یقدم أعمالا نوعیة، إلا أن الانفتاح الإعلامي أفرز ضوابط جدیدة لآلیة التفاعل مع الأعمال، تحكمھا بحسبه منصات یوتیوب وتیك توك وفیسبوك، معترفا بأن المسرح بما فيه الشاشة أيضا، فقد نسبة كبیرة من جمھورھ ومن قدرتھ على التأثیر، ما انعكس برأیه على أذواق المشاھدین. الممثل محمد فريمهدي الذي عرفناه من خلال عدة أعمال درامية ومسرحية، نذكر مسلسل “أولاد الحلال” “يمّا” “حداش حداش” و”بنات المحروسة”، “الخاوة “، وآخرها مسلسل “كيه”، الذي عرض برمضان المنصرم..
عن مسلسله الأخير كية، وأهم المحطات التي عاشها للوصول إلى النجومية وتحقيق أبرز مشاريعه الفنية، كان لمجلة الشروق هذا اللقاء.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post محمد فريمهدي للعربي: لا أومن بالحظ.. ولكني مقتنع بأن النجاح ثمرة للكفاح appeared first on الشروق أونلاين.
