محمد الخطيب بين ماضيه الإعلامي في النظام وحاضره في مؤسسات الدولة
•محمد الخطيب، من إعلامي نادي الجيش في عهد نظام الأسد إلى إعلامي في وزارة الرياضة، عمل في قناة "شام إف إم" التي تُعدّ واحدة من القنوات الموالية للنظام، إضافة إلى صحيفة "الموقف الرياضي"، ونادي تشرين، ونا...
هذا الخبر من جريدة زمان الوصل. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: جريدة زمان الوصل | Source: جريدة زمان الوصلمحمد الخطيب، من إعلامي نادي الجيش في عهد نظام الأسد إلى إعلامي في وزارة الرياضة، عمل في قناة "شام إف إم" التي تُعدّ واحدة من القنوات الموالية للنظام، إضافة إلى صحيفة "الموقف الرياضي"، ونادي تشرين، ونادي الجيش السوري خلال فترة النظام السابق.وكان الخطيب جزءًا من هذا المشهد الإعلامي الذي تبنّى رواية النظام، حيث قدّم برامج رياضية وأخبارية تروّج لرؤيته وتدافع عن سياساته، بما في ذلك تغطية قمع الاحتجاجات في بداية الثورة السورية عام 2011.ويُشار إلى أنه كان قريبًا من دوائر السلطة، كما كان ضمن الدائرة الإعلامية التي تروّج لسياسات النظام وتساند بعض خططه السياسية والعسكرية.كما بحثت "زمان الوصل" في حسابه على منصة "فيسبوك"، ولوحظ أنه خضع لعملية حذف أو تنقيح، إذ لم يتبقَّ فيه سوى منشورات محدودة، مثل النعوات وصور شخصية مع عائلته، إضافة إلى بعض المقالات المنشورة في صحيفة "الموقف الرياضي".وعلمت "زمان الوصل" من مصادر خاصة أن الخطيب كان ضابطًا مجنّدًا في جيش النظام، وقد سُرِّح عام 2023.ويُعدّ الخطيب جزءًا من المشهد الإعلامي الذي خدم النظام السوري سابقًا، فيما يثير انتقاله إلى العمل ضمن مؤسسات الدولة تساؤلات حول طبيعة هذا التحوّل وإمكانية اعتباره شكلًا من أشكال إعادة التدوير.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة جريدة زمان الوصل. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by جريدة زمان الوصل. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



