... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
145052 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 3257 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

مهدي عزيزي: فشل الأهداف الأمريكية في إيران دفع واشنطن إلى الهدنة

العالم
بغداد اليوم
2026/04/10 - 21:21 504 مشاهدة

بغداد اليوم - خاص
أكد مدير مركز الرؤية الجديدة الإيراني للدراسات والإعلام، مهدي عزيزي، اليوم السبت ( 11 نيسان 2026 )، أن فشل الأهداف الأمريكية في إيران دفع واشنطن إلى الهدنة مع استعداد ايران لعودة التصعيد

وقال عزيزي في حديثه لـ"بغداد اليوم"، إن "الولايات المتحدة لم تتمكن من تحقيق أهدافها الاستراتيجية المعلنة، والمتمثلة في إسقاط النظام في إيران أو تفكيك قدراتها الصاروخية والدفاعية، كما أن التقديرات داخل المراكز الأمنية الأمريكية كانت تشير إلى أن الضربات، خاصة بعد عمليات اغتيال قادة إيرانيين، قد تؤدي إلى انهيار سريع خلال أيام"، مبينا ً أن "ذلك لم يتحقق على أرض الواقع".

وأضاف عزيزي أن "واشنطن وصلت إلى مرحلة لا تستطيع فيها الاستمرار بحرب استنزاف طويلة، لما قد يترتب عليها من خسائر متزايدة لها ولحليفتها إسرائيل، الأمر الذي دفع دونالد ترامب إلى القبول بهدنة مؤقتة، مع بقاء احتمالات التصعيد قائمة في أي لحظة".

وأشار إلى أن "هذه الحرب قد تنعكس بشكل مباشر على حظوظ ترامب الانتخابية، إذ بدأ جزء من الشارع الأمريكي ينظر إلى السياسة الخارجية على أنها تدار وفق شعار إسرائيل أولاً بدلاً من ،أمريكا أولاً، ما قد يؤثر سلباً على فرصه وفرص الحزب الجمهوري في الاستحقاقات المقبلة"، مؤكداً أن "التناقض في تصريحات ترامب، وفق هذا الطرح، ينعكس على صورته العامة، في ظل مؤشرات على تراجع شعبيته وعدم رضا شريحة من الناخبين عن سياساته".

وبالنسبة إلى هدنة الأسبوعين، أكد عزيزي على أنها "استراحة محارب أكثر من كونها نهاية للصراع"، متوقعاً أن "تستمر إيران في تنفيذ عمليات عسكرية وفق تكتيك مدروس يستهدف القواعد الأمريكية والمواقع الإسرائيلية"، حيث أن طهران لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما تعتبره اعتداءات مستمرة، مع استعدادها للرد بشكل أوسع إذا استدعى الأمر".

واختتم مدير مركز الرؤية الجديدة الإيراني للدراسات والإعلام، حديثه، بأن "ترامب يسعى إلى الخروج من هذا الصراع بصورة المنتصر، عبر مزيج من الضغوط السياسية والتحركات العسكرية، دون الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة طويلة"، لافتاً الى أن "مسار الأحداث خلال الفترة المقبلة سيبقى مرهوناً بتوازنات الميدان ونتائج أي مفاوضات محتملة، ما يجعل الهدنة الحالية اختباراً حقيقياً لإمكانية التهدئة أو العودة إلى التصعيد".

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤