مجتبى خامنئي يدير إيران من سريره.. غياب للصور وحضور “صوتي” للمرشد “الجانباز”!
تابع المقالة مجتبى خامنئي يدير إيران من سريره.. غياب للصور وحضور “صوتي” للمرشد “الجانباز”! على الحل نت.
أفادت مصادر رفيعة المستوى، بأن المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، لا يزال يقبع تحت الرعاية الطبية للتعافي من إصابات شديدة تعرض لها في الوجه والساقين، إثر الغارة الجوية التي أودت بحياة والده في بداية الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية الأخيرة.
ونقل تقرير لوكالة “رويترز” عن 3 أشخاص مقربون من دائرة مجتبى خامنئي الضيقة قولهم، إن وجه خامنئي الابن تعرض لتشوهات جراء الهجوم الذي استهدف مجمع المرشد السابق علي خامنئي في قلب طهران، كما أصيب إصابة بالغة في إحدى ساقيه أو كلتيهما، مما حال دون ظهوره العلني منذ تنصيبه.
خامنئي “الجانباز” يشارك باجتماعات كبار المسؤولين عبر “الاتصال الصوتي” فقط!
تقرير الوكالة البريطانية، قال إن الزعيم البالغ من العمر 56 عاماً يواصل إدارة ملفات الدولة الحساسة من مقر إقامته، حيث يتمتع بقدرات ذهنية حادة تمكنه من المشاركة في اجتماعات كبار المسؤولين، وذلك عبر “الاتصال الصوتي” فقط.
ولا يزال مكان إقامة خامنئي وحالته الصحية وقدرته على الحكم غامضة إلى حد كبير بالنسبة للرأي العام، إذ لم تُنشر له أي صور أو تسجيلات مصورة أو صوتية منذ تعيينه خلفاً لوالده بمنصب المرشد.
وأضافت المصادر، أن خامنئي ينخرط بشكل مباشر في اتخاذ القرارات المصيرية المتعلقة بالحرب، إضافة إلى إدارة دفة المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة الأميركية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، والتي توصف بأنها واحدة من أخطر المراحل السياسية التي تواجهها إيران منذ عقود.

وفي سياق متصل، أشار مسؤولون مطلعون على تقييمات الاستخبارات الأميركية، إلى أن طبيعة الإصابات قد تكون أكثر خطورة مما يُشاع، حيث يعتقد أن خامنئي فقد إحدى ساقيه نتيجة القصف.
ورغم هذا الغموض، لم يصدر عن بعثة إيران لدى “الأمم المتحدة” أو المكاتب الرسمية في طهران أي تعليق يوضح حجم الإصابات، في حين اكتفى التلفزيون الرسمي بوصفه بلقب “الجانباز”، وهو مصطلح يُطلق عادةً على من أصيبوا بجروح بليغة في المعارك، مما عزز التكهنات حول وضعه الصحي.
هل يواجه مجتبى خامنئي صعوبة بغرض سلطته؟
من جانبه، يرى الباحث في “معهد الشرق الأوسط” أليكس فاتانكا، أنه بغض النظر عن شدة الإصابات الجسدية، فإن المرشد الجديد الذي يفتقر للخبرة الطويلة قد يواجه صعوبة في فرض السلطة الواسعة التي كانت لوالده.
وأردف فاتانكا، أن مجتبى سيعمل كصوت ضمن مجموعة أصوات، لكنه لن يكون الصوت الحاسم الوحيد، إذ يتوجب عليه إثبات نفسه كقائد مهيمن في ظل الصعود الواضح لنفوذ “الحرس الثوري” الذي بات يلعب دوراً جوهرياً في القرارات الاستراتيجية.
ورغم أنه يُنظر إليه على أنه سيواصل نهج والده المتشدد، نظراً لعلاقاته مع “الحرس الثوري”، فإن رؤيته الفكرية لا تزال غير واضحة إلى حد كبير.
كان أول تواصل لمجتبى خامنئي مع الإيرانيين بصفته مرشداً أعلى في 12 آذار/ مارس الماضي عبر بيان مكتوب، دعا فيه إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً، وحذّر دول المنطقة من استضافة قواعد أميركية.
ومنذ ذلك الحين، صدرت عن المرشد الجديد بيانات مكتوبة مقتضبة، فيما تولى مسؤولون كبار آخرون إعلان مواقف السياسة العامة، بحسب تقرير “رويترز”.
وأثار غياب أي صور أو تسجيلات للمرشد منذ تعيينه في 8 آذار/ مارس الماضي، حالة من التوجس والجدل في الشارع الإيراني، حيث يتداول المواطنون على منصات التواصل الاجتماعي تساؤلات حول من يدير البلاد فعلياً خلف الكواليس، من بينها صورة شائعة لكرسي فارغ تحت ضوء مع عبارة: “أين مجتبى؟”.
ومع ذلك، توقع أحد المقربين من دوائر الحكم، أن يتم نشر صور رسمية لخامنئي خلال الأسابيع المقبلة، وربما يظهر للعلن بمجرد أن تسمح حالته الصحية والظروف الأمنية المحيطة به بذلك.
- مجتبى خامنئي يدير إيران من سريره.. غياب للصور وحضور “صوتي” للمرشد “الجانباز”!
- ألمانيا ترفض أغلب طلبات لجوء السوريين.. و61% من مواطنيها يؤيدون عودتهم!
- بدء ترتيبات التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل في واشنطن.. آخر التفاصيل
- خريطة الخسائر في حرب إيران.. آلاف القتلى وهدنة مؤقتة تفتح باب التفاوض
- فاطمة العرولي.. صرخة خلف القضبان “الحوثي” تضع الملف الحقوقي تحت المجهر
تابع المقالة مجتبى خامنئي يدير إيران من سريره.. غياب للصور وحضور “صوتي” للمرشد “الجانباز”! على الحل نت.





