مجتبى خامنئي: إدارة مضيق هرمز تدخل مرحلة جديدة وجبهة المقاومة غير قابلة للتفكيك
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أعلن المرشد الأعلى للثورة في إيران، مجتبى خامنئي أن السياسات المتعلقة بإدارة مضيق هرمز الاستراتيجي بصدد الانتقال إلى مرحلة جديدة وحتمية. وأوضح في خطاب ألقاه بمناسبة مرور أربعين يوماً على اغتيال والده المرشد الراحل أن هذه الخطوة تأتي في سياق تثبيت الحقوق الإيرانية وحماية المصالح القومية في الممرات المائية الحيوية. وشدد خامنئي في رسالته على وحدة وتماسك ما وصفها بـ 'جبهة المقاومة'، مؤكداً أنها تمثل كياناً واحداً لا يقبل التجزئة أو الخضوع للمساومات السياسية. وأشار إلى أن هذه الجبهة متمسكة بكافة حقوقها المشروعة ولن تتراجع عنها تحت أي ضغوط دولية، معتبراً أن قوة المقاومة تكمن في ترابط ساحاتها المختلفة. وفي سياق المطالبات القانونية والمالية، أكد المرشد الإيراني أن بلاده ستعمل على إلزام الأطراف المعتدية بدفع تعويضات شاملة عن كافة الخسائر والأضرار التي لحقت بالدولة الإيرانية. كما لفت إلى ضرورة دفع الديات المستحقة لعوائل الشهداء والجرحى الذين سقطوا خلال المواجهات، مشدداً على أن هذه الحقوق لا تسقط بالتقادم. جبهة المقاومة لن تتنازل عن حقوقها المشروعة، وهي بأكملها تعد جبهة واحدة لا تقبل التفكيك أو المساومة. ووجه خامنئي نداءً صريحاً إلى دول الجوار الإقليمي، داعياً إياها إلى اتخاذ مواقف عملية والوقوف في 'المكان الصحيح' بعيداً عن نفوذ القوى الدولية التي وصفها بقوى الاستكبار. وحذر من الانجرار خلف الوعود التي وصفها بالكاذبة، مؤكداً أن أمن المنطقة يتحقق من خلال التعاون المشترك والإعراض عن التدخلات الخارجية. وحول المسار الدبلوماسي، أوضح خامنئي أن التوجه نحو المفاوضات لا يعني بأي حال من الأحوال تراجع أهمية الزخم الشعبي في الميادين. واعتبر أن الهتافات الجماهيرية والحضور الواسع في الساحات يشكلان ظهيراً قوياً للمفاوض الإيراني، ولهما دور حاسم في توجيه نتائج أي عملية تفاوضية لصالح الجمهورية الإسلامية. وفي ختام حديثه، أعلن خامنئي انتصار الشعب الإيراني فيما وصفها بـ 'الحرب الثالثة المفروضة'، مشيراً إلى أن إيران برزت كقوة كبرى تساهم في إضعاف القوى الاستكبارية عالمياً. كما جدد التزامه بـ 'حتمية الانتقام'، مؤكداً أن انتهاء مراسم الحداد الرسمية لا يعني تبريد صدور الإيرانيين أو التخلي عن الثأر لدماء الشهداء.





