... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
162180 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8093 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

مجلة أميركية: سيادة العراق واقتصاده في خطر بسبب الحرب والفساد

اقتصاد
المدى
2026/04/12 - 21:07 503 مشاهدة

 ترجمة: حامد أحمد

تناول تقرير لمجلة «واشنطن ريبورت» (Washington Report on Middle East Affairs) الأميركية لشؤون الشرق الأوسط تبعات الحرب الإقليمية الدائرة في المنطقة على العراق، التي كشفت، وفقًا لخبراء، عن غياب جانب السيادة الحقيقية للبلاد، حيث لا تسيطر على مجالها الجوي، وتأوي مجاميع مسلحة تتصرف خارج نطاق الدولة، معرِّضة البلاد لمخاطر أمنية واقتصادية، في وقت يستشري فيه الفساد على نطاق واسع، إذ تعمل نخب سياسية على عرقلة الإصلاحات الاقتصادية وإضعاف خطط تقوية القطاع الخاص وتنويع مصادر الاقتصاد.

ويجد العراق نفسه مرة أخرى عالقًا في خضم صراع دموي بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. فمنذ أن شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت إيران وفصائل مسلحة متحالفة معها في العراق بتنفيذ هجمات ضد الأصول الأميركية داخل البلاد، لا سيما السفارة في بغداد والمنشآت العسكرية في إقليم كردستان شمالًا. وفي المقابل، استهدف التحالف الأميركي-الإسرائيلي جماعات متحالفة مع إيران داخل العراق.
وكان Arab Gulf States Institute in Washington قد استضاف ندوة افتراضية في 5 آذار/مارس بمشاركة خبراء لبحث تأثير الحرب على العراق، الذي لا يزال ضعيفًا ومقيدًا منذ غزو العراق 2003.
وقال رئيس المعهد والسفير الأميركي السابق لدى العراق، Douglas A. Silliman، إن الواقع الحالي يكشف عن غياب السيادة الحقيقية للعراق. وأوضح أن البلاد لا تسيطر على مجالها الجوي، وتضم داخل حدودها فصائل مسلحة غير تابعة للدولة مرتبطة بدولة أجنبية، كما تفتقر إلى الاستقلال في مجال الطاقة، إذ تعتمد بشكل كبير على إيران في الكهرباء والغاز الطبيعي.
وأضاف أن العراق يعتمد أيضًا بشكل كبير على الولايات المتحدة، التي تشترط إيداع جميع عائدات النفط في Federal Reserve Bank of New York، وقد هدّد Donald Trump مؤخرًا بحجب هذه الأموال إذا سمح العراق بعودة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي إلى السلطة مرة أخرى.
وأكد سيليمان أن هذه الحرب يجب أن تكون بمثابة جرس إنذار لقادة بغداد للبدء بأخذ مسألة السيادة على محمل الجد، لكنه أشار إلى أن المشكلة تكمن في استمرار الفساد على نطاق واسع، حيث يركز العديد من الأحزاب والقادة السياسيين على مصالحهم الخاصة بدلًا من المصلحة الوطنية.
فعلى سبيل المثال، أوضح أن قادة فاسدين عرقلوا جهود تنويع صادرات النفط العراقية عبر الأردن وتركيا، وأعاقوا محاولات جذب استثمارات القطاع الخاص الضرورية لتنويع الاقتصاد المعتمد على النفط. وقال: «لقد أصبحت ثقافة الفساد وغياب نظام يوفر فرصًا اقتصادية للعراقيين مشكلة حقيقية».
ويُعد نقص طرق التصدير البرية للنفط كارثيًا في الوقت الراهن، إذ يمر معظم النفط العراقي عبر مضيق هرمز، الذي قامت إيران فعليًا بإغلاقه، وتشكل عائدات النفط نحو 90% من ميزانية الدولة.
ومن جانبه، حذّر لؤي الخطيب، المستشار في الجامعة الأميركية في بغداد ووزير الكهرباء العراقي الأسبق، من أن الحكومة العراقية ستضطر إلى اتخاذ إجراءات تقشف قاسية إذا استمرت الحرب.
وقدّر أن رواتب القطاع العام قد تُخفض بنسبة لا تقل عن 50% أو يتم تأخير صرفها، وإلا ستضطر بغداد إلى طباعة كميات كبيرة من الأموال، ما سيؤدي إلى تضخم مفرط. كما سيتعين تقليص الدعم الحكومي الكبير على السلع مثل الوقود والكهرباء، لحماية الميزانية وضبط الطلب في حال شح الإمدادات.
وأضاف: «من دون السيطرة على مستوى الطلب، سيكون من المستحيل توفير خدمات مستدامة».
أما البروفيسورة المساعدة في قسم العلوم السياسية بجامعة بوسطن، مرسين الشمري، فقد أكدت أن أغلب العراقيين، بغض النظر عن خلفياتهم الدينية والسياسية، «لا يميلون للحرب»، مضيفة: «العراق ليس غريبًا عن الوقوع بين إيران وواشنطن؛ فهذه هي قصة العراق بعد 2003، ولذلك لديه بعض الخبرة في المناورة ضمن هذا الواقع».
كما رفضت الشمري التبسيط المفرط للانقسام الطائفي في العراق، وانتقدت الادعاء بأن الغالبية الشيعية في البلاد لديها بالضرورة ولاء لإيران، موضحة أن المواقف المؤيدة أو المعارضة لإيران لا تنقسم بشكل متساوٍ على أسس طائفية كما يعتقد البعض، وأن هناك شريحة كبيرة من الشيعة في العراق لا تريد دعم إيران ولا ترغب في أن تكون جزءًا من هذا الصراع، بل إن بعضهم يرى أن إيران كان لها تأثير سلبي كبير على تطور العراق بعد 2003.
وكان خبراء اقتصاد ومحللون قد ذكروا في تقرير لمؤسسة (AGBI) أن الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وما ترتب عليها من تعطيل لصادرات النفط عبر مضيق هرمز، قد كشفت عن نقاط ضعف هيكلية قديمة في الاقتصاد والنظام السياسي العراقي، ما يعيد فرض إصلاحات اقتصادية قاسية مؤجلة منذ سنوات إلى الواجهة، مشيرين إلى أن الأمن والاستقرار السياسي سيحددان مستقبل اقتصاد البلاد.
المصدر: مجلة واشنطن ريبورت

The post مجلة أميركية: سيادة العراق واقتصاده في خطر بسبب الحرب والفساد appeared first on جريدة المدى.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤