... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
149347 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5235 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

مفاوضات إسلام آباد: فرصة إيران الأخيرة لتجنب الانهيار الشامل أمام الضغوط الأمريكية والإسرائيلية

العالم
صحيفة القدس
2026/04/11 - 10:27 502 مشاهدة
تشهد العاصمة الباكستانية إسلام آباد جولة مفاوضات حاسمة بين طهران وواشنطن، في محاولة أخيرة لنزع فتيل الانفجار الشامل في المنطقة. تأتي هذه المحادثات برئاسة نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس ومحمد باقر قاليباف، في وقت تعاني فيه إيران من تداعيات عسكرية واقتصادية قاسية أضعفت موقفها التفاوضي بشكل غير مسبوق. لقد شكل عام 2025 نقطة تحول دراماتيكية، حيث فقدت إيران معظم قدراتها الردعية بعد تدمير أنظمة دفاعها الجوي وضرب منشآتها النووية. هذا الانكشاف الاستراتيجي جعل العمق الإيراني متاحاً للمقاتلات الإسرائيلية، مما غير معادلة الصراع التي استمرت لعقود منذ الثورة الإيرانية عام 1979، ووضع القيادة الإيرانية أمام خيارات أحلاها مر. تشير التقارير إلى أن الهدنة الحالية التي تنتهي في 22 نيسان الجاري، تمثل نافذة زمنية ضيقة جداً للتوصل إلى اتفاق مستدام. وتسعى الأطراف الدولية لتثبيت وقف إطلاق النار، رغم الشكوك المحيطة بقدرة الدبلوماسية على تجاوز آثار 'حرب الـ12 يوماً' التي دمرت البنية التحتية العسكرية الإيرانية بشكل ممنهج. كانت التقديرات الأمريكية تشير سابقاً إلى أن إيران ستضطر للتفاوض على اتفاق ثنائي يضمن تفكيك الميليشيات وفتح قطاع الطاقة أمام الشركات العالمية. ومع ذلك، فإن الحسابات الإيرانية الداخلية، التي كانت تراهن على عامل الوقت واحتواء الإدارات الأمريكية المتعاقبة، أدت في النهاية إلى مواجهة عسكرية مباشرة لم تكن طهران مستعدة لها. لقد تسبب رفض طهران للمبادرات الإقليمية السابقة، ومنها الوساطة التركية، في تفاقم الأزمة ووصولها إلى مرحلة الصدام المسلح. واليوم، يجد المفاوض الإيراني نفسه في إسلام آباد مجرداً من الكثير من أوراق القوة التي كان يناور بها، خاصة بعد اغتيال شخصيات قيادية وتدمير المواقع النووية الرئيسية في حزيران 2025. في المقابل، تواصل إسرائيل ممارسة ضغوط مكثفة على الإدارة الأمريكية لضمان عدم تقديم أي تنازلات قد تسمح لإيران بإعادة بناء قدراتها. وترى مصادر مطلعة أن تل أبيب تخوض حالياً حرباً 'قليلة التكلفة عالية العوائد'، وتعتمد على الغطاء الأمريكي لضمان استمرار تفوقها العسكري المطلق في المنطقة. المفاوضات الحالية تتناول ملفات شائكة تشمل حق التخصيب المحدود مقابل رقابة صارمة، ورفع العقوبات الأممية التي أعيد فرضها بطلب أوروبي. لكن العقبة الكبرى تكمن في انعدام الثقة المتبادل، وتاريخ طويل م...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤