مدير المعهد المروري الأردني المقدم علاء المومني يؤكد في جامعة إربد الأهلية: الوعي المروري خط الدفاع الأول لحماية الأرواح
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الحقيقة الدولية - في مشهد وطني توعوي يجسد الشراكة بين المؤسسات التعليمية والأمنية في نشر ثقافة السلامة العامة، نظّمت جامعة إربد الأهلية فعاليات توعوية مرورية متكاملة احتفاءً بيوم المرور العالمي وأسبوع المرور العربي تحت شعار "تمهّل... نحن بانتظارك"، وذلك برعاية الأستاذ الدكتور ماجد أبو زريق رئيس الجامعة، وبتنظيم من عمادة شؤون الطلبة، وبحضور الأستاذ الدكتور محمد مقابلة نائب رئيس الجامعة، والدكتور فايز العتوم عميد شؤون الطلبة، وعمداء الكليات، وعدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، إلى جانب حشد من الطلبة والمهتمين بالشأن المروري، وذلك على مدرج الكندي في حرم الجامعة.وجاءت هذه الفعالية في إطار جهود الجامعة المتواصلة لترسيخ مفاهيم الثقافة المرورية وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الالتزام بقواعد السير والسلامة العامة، انطلاقًا من دورها التربوي والوطني في بناء الوعي لدى الشباب، وتأكيدًا على أهمية نشر ثقافة المسؤولية المرورية باعتبارها ركيزة أساسية في حماية الأرواح والحد من الحوادث المرورية وآثارها الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية.وفي مستهل الفعالية، ألقى الأستاذ الدكتور ماجد أبو زريق رئيس الجامعة كلمة رحّب فيها بالحضور، مؤكدًا أن الاحتفاء بيوم المرور العالمي يمثل محطة مهمة لتعزيز الرسائل الإنسانية والوطنية المرتبطة بقيم الالتزام والمسؤولية، مشيرًا إلى أن شعار الفعالية "تمهّل... نحن بانتظارك" يحمل في مضمونه رسالة عميقة تؤكد أن الالتزام المروري ليس مجرد أنظمة وقوانين، بل ثقافة وسلوك حضاري يحفظ الأرواح ويصون مستقبل الأفراد والمجتمعات.وبيّن أبو زريق أن جامعة إربد الأهلية تؤمن بأن رسالة الجامعات تتجاوز التعليم الأكاديمي إلى بناء الإنسان الواعي والمسؤول، وترسيخ قيم المواطنة والانتماء والإحساس بالمسؤولية المجتمعية لدى الطلبة، باعتبارهم شركاء حقيقيين في صناعة مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.وأكد أن هذه الفعاليات تأتي انسجامًا مع رؤية الجامعة في توظيف البرامج التوعوية الحديثة والتقنيات المعاصرة لإيصال الرسائل التثقيفية بأساليب أكثر قربًا وتأثيرًا لدى الشباب، بما يسهم في بناء ثقافة مرورية مستدامة قائمة على الوعي والسلوك المسؤول.كما وجّه أبو زريق رسالة مباشرة إلى الطلبة أكد فيها أن الطريق الآمن يبدأ من وعي الإنسان والتزامه، وأن كل تصرف مسؤول على الطريق قد يكون سببًا في إنقاذ حياة إنسان وأسرة ومجتمع بأكمله، داعيًا الطلبة إلى أن يكونوا سفراء للوعي والسلامة والمسؤولية في مجتمعاتهم.كما تقدّم بالشكر والتقدير لمدير المعهد المروري الأردني المقدم علاء كمال المومني على جهوده وتعاونه، مثمنًا الدور الذي تقوم به الجهات المختصة في نشر الوعي المروري وتعزيز السلامة العامة.من جانبه، أكد الدكتور فايز العتوم عميد شؤون الطلبة في كلمته أن الوعي المروري لم يعد مجرد شعار توعوي، بل أصبح ثقافة إنسانية تعكس مستوى تقدم المجتمعات ووعيها وحرصها على سلامة الإنسان، مشيرًا إلى أن السلامة المرورية تشكل إحدى الركائز الأساسية للاستقرار المجتمعي.وأشاد العتوم بالدور الريادي الذي يؤديه المعهد المروري الأردني وكوادر الأمن العام في تطوير المنظومة المرورية الأردنية، من خلال برامج التدريب والتوعية والدراسات المتخصصة التي تسهم في تعزيز أمن الطرقات وسلامة مستخدميها وفق أعلى درجات المهنية والاحترافية.كما أكد اعتزاز الأردن بالرعاية والاهتمام الكبيرين اللذين تحظى بهما منظومة الأمن والسلامة المرورية من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، الذي جعل أمن المواطن وسلامته أولوية وطنية عليا.وتضمّن برنامج الفعالية ورشة توعوية متخصصة قدّمها مدير المعهد المروري الأردني المقدم علاء كمال المومني، تناول خلالها أبرز القضايا والتحديات المرورية الراهنة، مؤكدًا أن السلوك الفردي الواعي يمثل حجر الأساس في الحد من الحوادث المرورية، وأن الالتزام بالقوانين والتعليمات المرورية لا يُعد واجبًا قانونيًا فقط، بل مسؤولية أخلاقية وإنسانية تجاه المجتمع.كما استعرض المومني أبرز السلوكيات الخاطئة أثناء القيادة وانعكاساتها المباشرة على سلامة مستخدمي الطريق، إلى جانب تقديم عرض مدعّم بالأرقام والإحصاءات المتعلقة بالحوادث المرورية خلال السنوات الماضية، مسلطًا الضوء على الجهود الوطنية المبذولة، والتوجهات الحديثة المعتمدة بتوجيهات من حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم للحد من الحوادث المرورية وتطوير منظومة السلامة باستخدام التكنولوجيا الحديثة.وشهدت الفعالية تَنظيم معرض مروري رقمي تفاعلي اشتمل على محتوى توعوي حديث ومتنوّع ضم إحصاءات ورسائل إرشادية ومشاهد توضيحية صُممت بأساليب مبتكرة وجاذبة، هدفت إلى رفع مستوى الإدراك المروري لدى المشاركين وتعزيز أثر الرسائل التوعوية.كما تضمنت الفعاليات محطات توعوية متنقلة قدّمت إرشادات مباشرة للزوار والمشاركين حول مبادئ السلامة المرورية والسلوكيات الصحيحة أثناء استخدام الطريق، إضافة إلى تسليط الضوء على أبرز الأخطاء الشائعة التي قد تتسبب بوقوع الحوادث.وفي جانب تفاعلي وتقني متقدم، خاض المشاركون تجارب عملية باستخدام أجهزة محاكاة قيادة المركبات ونظارات الواقع الافتراضي، والتي أتاحت لهم محاكاة مواقف مرورية حقيقية والتعرّف بصورة عملية على مخاطر السرعة والتشتت وعدم الالتزام بالتعليمات المرورية، بما أسهم في ترسيخ الرسائل التوعوية بأسلوب حديث وتفاعلي.وعكست الفعاليات توجه جامعة إربد الأهلية نحو توظيف التكنولوجيا الحديثة والوسائل التفاعلية في نشر الثقافة المرورية، تأكيدًا على أن السلامة المرورية تبدأ من وعي الفرد وسلوكه اليومي، وأن بناء مجتمع أكثر أمنًا على الطرق يتطلب تضافر الجهود وتكامل الأدوار بين مختلف المؤسسات.وفي ختام الفعالية، جرى تبادل الدروع التذكارية بين الأستاذ الدكتور ماجد أبو زريق والمقدم علاء كمال المومني، تأكيدًا على عمق التعاون المشترك، فيما أعرب رئيس الجامعة عن شكره وتقديره للمقدم المومني على ما قدّمه من معلومات وخبرات قيّمة أثرت الفعالية وأسهمت في تحقيق أهدافها التوعوية والوطنية.





