مضيق هرمز: هدنة بلا عبور
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
تشهد حركة الملاحة في مضيق هرمز تراجعاً حاداً، رغم إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل استمرار التوترات الأمنية وغياب ضمانات واضحة لسلامة العبور.وبحسب بيانات تتبع السفن، لم تتجاوز حركة العبور خلال الساعات الأخيرة نسبة 10% من المعدلات الطبيعية، فيما لا تزال مئات الناقلات عالقة في الخليج بانتظار وضوح المشهد الأمني والسياسي.وفرضت إيران، عبر الحرس الثوري، إجراءات جديدة على السفن، تضمنت إلزامها بسلوك مسارات محددة قرب جزيرة لارك، مع ضرورة التنسيق المسبق لعبور المضيق، الأمر الذي زاد من تعقيد حركة الملاحة وأثار مخاوف شركات الشحن الدولية.وفي موازاة ذلك، تلوّح طهران بفرض رسوم على السفن العابرة، في خطوة تعتبرها جزءاً من أوراق الضغط خلال المفاوضات الجارية، بينما ترفض دول غربية هذه الإجراءات، مؤكدة أن المضيق ممر مائي دولي لا يجوز إخضاعه لسيطرة أحادية.ويرى محللون أن استمرار القيود، حتى مع وجود هدنة، يعكس هشاشة الاتفاق بين الطرفين، ويُبقي أسواق الطاقة العالمية في حالة ترقب، خصوصاً أن المضيق يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز في العالم.وتتجه الأنظار حالياً إلى نتائج المفاوضات المرتقبة، وسط تحذيرات من أن أي تصعيد جديد قد يؤدي إلى تعطّل كامل للملاحة، مع ما يحمله ذلك من تداعيات اقتصادية عالمية واسعة. تابعونا على مواقع التواصل الإجتماعي





