... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
112969 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9029 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

مضيق هرمز.. فتيل الحرب الذي يشعل أوروبا ويقلق العالم

سياسة
سكاي نيوز عربية
2026/04/06 - 07:47 503 مشاهدة
تهديد ترامب لحلف الناتو يفاقم أزمة الثقة مع أوروبا لم يعد مضيق هرمز مجرد ممر مائي يربط الخليج العربي بالمحيط الهندي؛ بل تحول إلى بؤرة توتر استراتيجي تتقاطع عندها خيوط السياسة الدولية والاقتصاد العالمي والأمن الإقليمي في آن واحد. فبينما تتصاعد حدة التهديدات الأميركية، وتتشابك المبادرات الدبلوماسية الأوروبية، تجد طهران نفسها في مواجهة مشهد بالغ التعقيد يصعب عليها المناورة، وفق ما رسمه الباحث في العلاقات الدولية طارق وهبي خلال حديثه لسكاي نيوز عربية. يرى وهبي أن ثمة جوابين متلازمين على سؤال جوهري: هل تتجاوب إيران مع الضغوط الأمريكية المتعلقة بمضيق هرمز؟. يكمن الجواب الأول، بحسب الباحث، في طبيعة العداء العميق الذي يجمع إيران بالولايات المتحدة وإسرائيل، إذ لا تستطيع طهران الدخول في أي مساومة أمام شعبها دون أن تواجه تساؤلات مصيرية حول ثمن هذه المساومة وما ستجنيه منها. وهذا يجعل أي تراجع إيراني مكلفاً سياسياً في الداخل قبل أن يكون مقبولاً في الخارج. أما الجواب الثاني الذي يطرحه وهبي، فيرتبط بما تحركه الدول الكبرى على الصعيد الدبلوماسي؛ إذ يشير إلى اجتماع لندن الذي جمع نحو 40 دولة تحت القيادة البريطانية، بمشاركة فرنسية وألمانية، بهدف الوصول إلى حل دبلوماسي يُرسي ما وصفه بـ"الخطوط الأولى لتدويل مضيق هرمز". ويعني هذا التدويل وضع منظومة دولية متعددة الأطراف تشرف على حركة الملاحة وتضمن سلامة العبور، وهو ما يمس مباشرة المفهوم الإيراني للسيادة الوطنية على المضيق. ويلفت وهبي إلى الموقف الإيراني المعلن القائل بأن المضيق مفتوح أمام كل الدول غير المعادية لطهران، في المقابل فإن الدول التي تصنفها إيران عدواً ممنوعة من العبور، وهو ما يُضيّق هامش أي تسوية محتملة. شركات التأمين.. لاعب خفي يعيد رسم قواعد الصراع في قراءة لافتة، ينبه وهبي إلى دور محوري طالما أغفل في تحليلات الأزمة: شركات التأمين البحري. فقد باتت هذه الشركات، بحسبه، لاعبا استراتيجيا فعليا في معادلة الصراع، بعد أن علقت تغطيتها على السفن العاملة في المنطقة. والنتيجة الحتمية لذلك أن أي شاحن لا يستطيع تحميل بضائعه على سفينة غير مؤمنة دون أن يخاطر بخسارة شحنته بأكملها، مما يُحوّل قرار شركات التأمين إلى أداة حصار اقتصادي فعلية بمعزل عن أي قرار سياسي أو عسكري. طهران تلعب على الوقت.. والثمن قد يكون باهظا يشخص وهبي الاستراتيجية الإيرانية الراهنة بدقة: طهران تسعى إلى شروط مرحلية مؤقتة تكتفي بها في الوقت الحالي لفتح المضيق، في حين يصر المجتمع الدولي على ضمانات بنيوية وقانونية تحكم تصرفات إيران المستقبلية تجاه هذا الممر الحيوي. غير أن هذا الرهان على الوقت ينطوي على مخاطر وجودية، وفق تحليل وهبي؛ إذ يرى أن إيران توصل رسالة للعالم بأنها مستعدة للذهاب إلى أقصى حدود المواجهة، واصفا ذلك بـ"الانتحار" في ظل الظروف الراهنة. فإن لم تمتثل طهران للمطالب الأميركية في الموعد المحدد، يتوقع الباحث أن يلجأ الرئيس ترامب إلى ضرب البنية التحتية الإيرانية بما يرتب ضغطا شعبيا داخليا، في سياق ما يعتبره وهبي الهدف الرئيسي للإدارة الأميركية، وهو إشعال ثورة داخلية تفضي إلى تغيير النظام. لا يتوقف وهبي عند الأبعاد السياسية والعسكرية، بل يسلط الضوء على التداعيات الاقتصادية المباشرة على أوروبا. ويستشهد بارتفاع سعر لتر البنزين في فرنسا من 1.7 يورو إلى 2.3 يورو، فضلا عن موجة ارتفاع في فواتير الغاز. العجز الأوروبي وأوهام "الخيار الثالث" على الرغم من المبادرات الأوروبية المتعددة، يرى وهبي أن واشنطن وطهران لا تصغيان حقا لأوروبا. ويذهب إلى أن دعوة ماكرون لـ"خيار ثالث" يتجاوز القطبين الأميركي والصيني ليست إلا صدى لمفهوم عدم الانحياز في ثوب معاصر، في حين أن فرنسا في حقيقة أمرها بحاجة للاثنين معاً: للولايات المتحدة عسكريا عبر حلف الناتو، وللصين اقتصاديا وإنتاجيا. وهو ما يجعل هذا الخيار، في نظره، ضربا من الانفصام الاستراتيجي. ويختتم تحليل وهبي بتحذير بالغ الأهمية: فرغم أن إيران باتت في موقع ضعف واضح جراء تراكم الضغوط، يشير الباحث إلى رأي واسع الانتشار في أوساط التحليل الاستراتيجي يرى أن انهيار إيران سيفضي إلى هيمنة إسرائيلية غير مسبوقة على الشرق الأوسط، مما يولد تهديدا من نوع مختلف على دول المنطقة بأسرها. وهي معادلة تجعل الأزمة أشد تركيبا مما تبدو عليه في ظاهرها. مضيق هرمزأزمة مضيق هرمزحماية مضيق هرمزإغلاق مضيق هرمزإيران ومضيق هرمزالاتحاد الأوروبيالنفطالناتو
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤