قَرَّرَ مُدَّعِي عَامُّ مَحْكَمَةِ الجِنَايَاتِ الكُبْرَى فِي الأُرْدُنِّ تَوْقِيفَ شَخْصٍ لِمُدَّةِ 15 يَوْماً قَابِلَةً لِلتَّجْدِيدِ فِي مَرْكزِ الإِصْلَاحِ وَالتَّأْهِيلِ، عَقِبَ تَوْجِيهِ تُهْمَةِ القَتْلِ القَصْدِ بِحَقِّهِ، إِثْرَ إِقْدَامِهِ عَلَى قَتْلِ سَيِّدَةٍ سِتِّينِيَّةٍ بَعْدَ ضَرَبِهَا بِأَدَاةٍ رَاضَّةٍ (حَجَرٍ) عَلَى رَأْسِهَا فِي مُحَافَظَةِ إِرْبِدَ.
وَأَوْضَحَ النَّاطِقُ الإِعْلَامِيُّ بِاسْمِ مُدِيرِيَّةِ الأَمْنِ العَامِّ أَنَّ البَلَاغَ الأَوَّلِيَّ وَرَدَ لِمُدِيرِيَّةِ شُرْطَةِ إِرْبِدَ بِتَارِيخِ 11 آب/أَغُسْطُسَ الحَالِيِّ حَوْلَ تَغَيُّبِ السَّيِّدَةِ، حَيْثُ جَرَى تَشْكِيلُ فَرِيقِ تَحْقِيقٍ خَاصٍّ لِمُتَابَعَةِ القَضِيَّةِ.
وَأَدَّتْ أَعْمَالُ جَمْعِ المَعْلُومَاتِ وَالتَّحَرِّي إِلَى الِاشْتِبَاهِ بِأَحَدِ الأَشْخَاصِ وَإِثْبَاتِ صِلَتِهِ بِوَاقِعَةِ التَّغَيُّبِ.
وَأَضَافَ النَّاطِقُ الإِعْلَامِيُّ أَنَّ الفَرِيقَ المَيْدَانِيَّ حَدَّدَ آخِرَ مَنْطَقَةٍ تَوَاجَدَتْ فِيهَا المَجْنِيُّ عَلَيْهَا، حَيْثُ نَفَّذَتِ القُوَّاتُ عَمَلِيَّاتِ مَسْحٍ وَبَحْثٍ شَامِلَةٍ أَسْفَرَتْ عَنْ العُثُورِ عَلَى جُثَّتِهَا دَاخِلَ مِنْطَقَةٍ زِرَاعِيَّةٍ خَالِيَةٍ مِنَ السُّكَّانِ.
وَبِمُوَاجَهَةِ المُشْتَبَهِ بِهِ فِي التَّحْقِيقَاتِ، أَقَرَّ بِارْتِكَاَبِ الجَرِيمَةِ وَإِنْهَاءِ حَيَاةِ السَّيِّدَةِ عَبْرَ ضَرَبِهَا بِحَجَرٍ عَلَى رَأْسِهَا، لِتَتَوَلَّى النِّيَابَةُ العَامَّةُ مُبَاشَرَةَ المُلَاحَقَةِ القَانُونِيَّةِ وَإِحَالَةِ القَضِيَّةِ إِلَى القَضَاءِ.




