... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
329335 مقال 217 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5404 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

مأزق غزة في ظل خطة ترمب: هدنة هشة، وانسداد سياسي، وانحياز أميركي يكرّس الأمر الواقع

العالم
صحيفة القدس
2026/05/06 - 12:58 502 مشاهدة
واشنطن – سعيد عريقات- 6/5/2026تحليل إخبارييكشف المأزق المتواصل في قطاع غزة، في ظل خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عن أزمة أعمق من مجرد خلاف تقني حول نزع سلاح "حماس". فمنذ طرح الخطة ذات النقاط العشرين في أيلول الماضي، كان واضحاً أن المقاربة الأميركية تقوم على فرض شروط أمنية أحادية، تتجاهل جذور الصراع السياسية، وتمنح إسرائيل هامشاً واسعاً لفرض وقائع ميدانية جديدة تحت غطاء "عملية سلام" متعثرة.وبعد أشهر على بدء هدنة وُصفت بالهشة، تتبدى ملامح فشل تدريجي؛ إذ اصطدمت العملية السياسية بشرط نزع السلاح، الذي تحوّل إلى أداة تعطيل ممنهجة، أكثر منه مدخلاً للحل. وفي ظل غياب أي ضغط أميركي فعلي على إسرائيل، توسعت السيطرة العسكرية الإسرائيلية لتشمل نحو ثلثي القطاع، ما يعكس استخدام المفاوضات كغطاء لإعادة تشكيل الواقع الجغرافي والسياسي في غزة.وتبدو الإدارة الأميركية، التي تُعلن رسمياً تمسكها بالمسار الدبلوماسي، عملياً منحازة لرؤية إسرائيل الأمنية، حيث اختزلت التسوية في مطلب "تفكيك حماس"، دون تقديم أي إطار سياسي متكامل يضمن إنهاء الاحتلال أو معالجة أسباب الصراع. حيث أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أكثر من مرة أن الاتفاق "يعتمد بالكامل" على نزع السلاح، وهو طرح يعكس تبنّي واشنطن للرواية الإسرائيلية، متجاهلاً اختلال ميزان القوى وغياب أي التزامات مقابلة من الجانب الإسرائيلي.في المقابل، ترفض "حماس" التخلي عن سلاحها، ليس فقط كأداة عسكرية، بل كرافعة تفاوضية في ظل انعدام الثقة. وقد ربطت الحركة أي نقاش في هذا الملف بانسحاب إسرائيلي كامل من القطاع، وهو مطلب ترفضه إسرائيل بشكل قاطع، ما يكرّس حلقة مفرغة. غير أن تصوير هذا الرفض كعقبة وحيدة يتجاهل حقيقة أن إسرائيل نفسها لا تبدي أي استعداد لإنهاء احتلالها أو وقف عملياتها العسكرية، بل تواصل توسيع سيطرتها مستفيدة من الغطاء الأميركي.اللافت أن الخطة الأميركية، التي انتقلت شكلياً إلى مرحلتها الثانية في كانون الثاني الماضي ، لم تحقق أي تقدم فعلي. فالحكومة التكنوقراطية المقترحة لم ترَ النور، ونزع السلاح لم يبدأ، وإعادة الإعمار بقيت وعوداً مؤجلة. هذا التعثر لا يعكس فقط تعقيد الملف، بل يكشف عن غياب إرادة سياسية حقيقية، خاصة من الجانب الأميركي، لدفع العملية نحو نتائج ملموسة.في هذا السياق، تبدو إسرائيل المستفيد الأكبر من حالة الجمود، إذ تواصل إدارة الصرا...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤