ماذا نريد من دولة رئيس الوزراء جعفر حسان
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة دولة الرئيس بعد صباح الخير ، وبعد أن سرقت وزارة البيئة فرحة الأردنيين في عيد الأضحى المبارك ، وكذلك أفسدت فرحتنا بعيد الاستقلال الثمانين ، ولم نسمع من دولتكم أي تصريح أو تعقيب للانتصار لكرامة الأردنيين ، فإننا نقول لدولتكم بأنه لم يعد لجولاتكم الميدانية أي أثر أو اهتمام لنا، ولم نعد بحاجة إلى حمل دفتركم وقلمكم لتسجيل ملاحظاتكم ، ولم يعد تبهرنا هذه الجولات ، ولا حتى عقد جلسات مجلس الوزراء في المحافظات ، كل ما نريده فقط هو أن تنتصر لكرامة الأردنيين بما لحقهم من إساءة وشتم بعبارات قاسية في أغلى مناسبتين ، إسلامية ووطنية ، إنهما عيد الإستقلال الأردني ، وعيد الأضحى المبارك ، ما زلنا بانتظار الخروج عن صمتك لإبداء الرأي بما حدث ، وكما يقال فإن السكوت علامة الرضا ، وفي ظني وظن الأردنيين جميعا بأنك وفي داخلك غير راضي عما صدر من وزارة البيئة ، وما حدث ليس جريمة كبرى تتطلب هذه الشتيمة القاسية والغاضبة، فالوطن للجميع وفوق الجميع ، وكل الأردنيين غيورين على الأردن وعلى نظافته ، وقاموا على مدار سنوات طوال بحملات نظافة شملت العديد من المناطق السياحية والغابات والمساجد والمدن والطرقات والمدارس والجامعات وووووالخ ، فما حدث عبارة عن بضعة من الأوراق والنفايات المتناثرة بعد الجهد الوطني الذي بذله الأردنيين احتفالا وفرحا بعيد استقلالهم، وما حدث هو شواذ عن القاعدة ، وعملية تنظيف هذه النفايات لا تحتاج أكثر من بعض دقائق من عمال الوطن الذين يعملون مقابل أجر ، ولن يقوم لا وزير البيئة ولا كوادر الوزارة بعملية تنظيف المنطقة حتى يغضبوا إلى هذه الدرجة المزعجة والتي نالت من كل الشعب...
